‏إظهار الرسائل ذات التسميات حملات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات حملات. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، فبراير 11، 2013

على فكرة.. ستات مصر مش رجالة

يوسف الشاذلي


قد تتساءل عزيزى القارئ، حين تقع عيناك على هذا العنوان «إزاى ؟ طبعاً ستات مصر رجالة ورجالة قوى كمان!». وإن كان هذا رد فعلك فلا أعلم هل من فائدة فى قراءة هذا المقال.

صُدمت للمرة الألف عند متابعتى اليومية لصفحات الفيس بوك من تعليقات لا تعد ولا تحصى على المسيرة النسائية العظيمة التى طافت بشوارع وسط المدينة فى القاهرة للاحتجاج على العنف الجنسى الذى أصبح عادياً ضد المتظاهرات المصريات، والذى سارع الكثير فى التقليل من حجمه (دى حالات فردية يا راجل) أو حتى تبريره (هو ايه اللى وداها هناك؟) رغم كل التوثيق الذى قام به عدد من المبادرات الرائعة للتصدى لتلك الظاهرة المقيتة. 
صُدمت عندما رأيت متعلمين ومثقفين وناشطين سياسيين يكتبون، بكل فخر واعتزاز، كما ولو كانوا يهدون أعظم وأجل وسام، «ستات مصر رجالة» (وفى بعض الروايات الأخرى «الست فى مصر بميت راجل» أو «البنت دى دكر» أو «الرجولة صفة مش نوع» وغيره). 
••• 
صُدمت لأننى لا أفهم كيف لأشخاص تدافع عن المساواة والعدالة وحقوق المرأة أن تتعامل فى حياتها اليومية بهذه العقلية. !ذا كان الرجل والمرأة سواء، فكيف يكون «دكر» مرادفاً للشجاعة و«مرا» مرادفاً للجبن؟ كيف يكون الانتقاص من حق الآخر والتقليل من شأنه باستخدام تعبيرات مثل «ده شغل نسوان»؟ كيف تأتى كلمات أغنية «ثورية» تحكى عن رحلة شعب فى البحث عن الزعيم، ويكون عند البحث عن هذا الزعيم «لا يشترط الشكل ايه، لا يشترط السن ايه، لا يشترط الملة ايه» ولكن «بالاختصار مطلوب دكر»، كما ولو كان اختصار كل هذه القيم العالية متواجدا فى صفة الذكورة، القيمة الأعلى؟ 
••• 
عندما انتقلت للعمل فى سويسرا، أحسست فى الأسابيع الأولى أن الناشطات النسويات فى الجامعة «مزويدنها حبتين». فأجبرت مثلاً على أن «أثنى» كل ما أكتبه فى المخاطبات الرسمية وفى اطار التدريس (أى مثلاً أن أقول الطالب/ة بدلاً من الطالب فقط، أو الطلاب/الطالبات بدلاً من استخدام صيغة المذكر فقط). ولكننى مع اهتمامى بعملهن النضالى وقراءة بعض أدبياتهن اكتشفت أن المرأة السويسرية لم يكن لها حق التصويت حتى عام ١٩٧١ وفى احدى الولايات حتى عام ١٩٩٠! أى أن الحركات النسوية والمدافعة عن حقوق المرأة ناضلت لسنين للحصول على حقوق (وليست منح!) قد نراها اليوم طبيعية. وأنه عادةً، الأطراف المهيمنة قلما تجد فى مطالب الآخرين شرعية أو أحقية أو حتى حاجة (مش وقته الكلام ده…). ولكن لمن هو/هى حقه/ا مسلوب، يكون الاحساس بهذا النقص عنيفاً جداً. 
••• 
بالطبع، كان من السهل علىّ كرجل، أى كعضو فى الجماعة أو الطرف المسيطر على الآخر فى المعادلة الاجتماعية، أن أرى أنهن «مزويدنها فعلاً» وبنفس المنطق كان من الممكن أن أرى أن العمال والكادحين «مزويدنها برضه»، وإن كنت مواطناً سويسرياً، قد أظن أن المسلمين مزودينها قوى قوى (وكمان عاوزين تبنوا مآذن؟؟). 
المساواة تبدأ فى العقول، فقبل أن تلقن الآخرين دروساً فيها، فتش عن أصول التمييز فى عقلك.




المصدر: بوابة الشروق


الأربعاء، أغسطس 29، 2012

أزمة الغِذاء في اليمن: 10 مليون جائع

يمكنك التواصل مع Omar Mashjari
عبر حسابه على تويتر Omar_Mash@ 

ملاحظة: 
هذه المقالة مترجمة عن الانجليزية ..

نشرت في Huffington Post (صحيفة إلكترونية شهيرة)
وعنوانها الاصلي: Yemen's Food Crisis: 10 million Starving
كتبها: Omar Mashjari 
(كاتب بريطاني يمني، حالياً يدرس القانون في بريطانيا، له اهتمام بالشأن اليمني وبثورات الربيع العربي)
ويمكنك قراءتها .. والمزيد في موقعه الرائع الذي يحمل إسم British Arab Guy








You can read this article in English:  Yemen's Food Crisis: 10 million Starving 







مع اهتمام وسائل الاعلام في العالم وتركيزها على الحرب ضد القاعدة في اليمن، يكون لديك كامل العذر إذا لم تعلم أن اليمنيين يواجهون أيامنا هذه أزمة جوع هي الاسوء على الاطلاق منذ بدء رصد هذه الظاهرة. وعلى نحوٍ متزايد صار مصطلح "إنعدام الأمن الغذائي" مرتبط باليمن حالما إكتفت ذاتياً ولكن بصورة مرتجلة. في الواقع فإن أكثر من 44٪ من سكان الجمهورية اليمنية (عدد سكانها يبلغ حوالى 26 مليون نسمة) يواجهون عوز الحصول على الغذاء هذا العام وحده وتقول الامم المتحدة أن 5 مليون يمني يعانون من "أقصى درجات إنعدام الأمن الغذائي". أسباب هذه الكارثة متعددة وتشمل عدم الاستقرار السياسي في البلاد والذي أدى بدوره إلى ثورة شعبية مطلع العام 2011، وفشل التحكم والتخطيط بالنيابة عن الحكومة اليمنية وأيضاً عدم قدرة الدول المانحة كالولايات المتحدة على رؤية اليمن من وراء "نظارة الإرهاب".


الوضع الراهن كما هو عليه لا يوجد رأيين حوله، فاليمن لم يعد على شفا أزمة غذائية كارثية، بل هو الآن في خضم كارثة غذاء حقيقية. فقد أطلقت منظمة أوكسفام في سبتمبر الماضي تحذيراً بأن اليمن وصل نقطة الإنهيار، أما اليوم فيمكننا أن نعترف بأن اليمن حتماُ ينهار. على سبيل المثال في محافظتي الحديدة وحجة، واحد من كل ثلاثة أطفال يعاني من سوء التغذية، وهو ضعف مستوى الخطر القياسي. في حين تقديرات الأمم المتحدة تذهب الى أن 267000 طفل يمني يواجهون سوء التغذية الى مستوى تهديد إستمرار الحياة . إن أزمة الغذاء في اليمن تقدم عدداً من التحديات التي تواجه اليمنيين من مختلف الانتماءات السياسية والاقتصادية والاجتماعية. وسبق لفقراء بالفعل أن كانوا على وشك الموت، والطبقة الوسطى الصغيرة نسبياً يجدون صعوبة في توفير نفقات ضروريات الحياة، بينما تكون الامور بالنسبة للأغنياء والنخبة في كثير من الأحيان أسهل بكثير لينفقون أموالهم. ولكن الأطفال هم الذين يتحملون العبء الأكبر من أزمة اليمن المتمثلة في ارتفاع أسعار الغذاء، كما ورد في بعض التقارير أن الأمهات يأخذنّ أطفالهنّ خارج المدرسة للتسول في الشوارع.



ولكن أزمة الغذاء في اليمن لا تمثل تهديدا لليمنيين وحسب، ولكن الأهم من ذلك بكثير أنها تمثل تهديدا لمختلف الاطراف الفاعلة في المنطقة والعالم، بدءاً من دول الجوار الغنية بالنفط، ولكننا نجد الافلاس الاخلاقي للمملكة العربية السعودية إلى جانب الانانية المقيتة أكثر من أي وقت مضى في مراعاة المصلحة الذاتية للولايات المتحدة الامريكية. وذلك لأن اليمنيين في جميع أنحاء البلاد ولا سيما في الجنوب فقدوا الايمان والثقة في حكومتهم؛ أبعد من ذلك هم الآن بحاجة ماسة لأي دعم من أي شخص على استعداد لمساعدتهم. عندما تعجز الحكومة المركزية عن إعالة شعبها -تساعد في تخفيض التضخم وتلبية أبسط متطلبات الأمن- تنتهز المنظمات المتطرفة مثل جماعة أنصار الشريعة الفرصة وتحتكر الواقع الاقتصادي المريع من خلال توفير أبسط الاحتياجات بما في ذلك الغذاء، وهذا بدوره يكسبهم ثقة الناس. على الرغم من أن التطبيق العملي يُملي أن عمليات المتطرفين محدودة في المناطق التي ينعدم فيها القانون أكثر، تظل الحقيقة أن الحكومة المركزية غير قادرة،غير راغبة وعاجزة على تشكيل استجابة شاملة للكارثة الغذائية العاجلة. 



ويتفاقم الوضع بسبب مئات الآلاف من النازحين داخليا في الجزء الجنوبي من عدن وأبين كنتيجة للحرب ضد القاعدة. ناهيك عن أنه في الوقت ذاته،عشرات الآلاف من اللاجئين من منطقة القرن الأفريقي يصلون شواطئ اليمن. مبعوث الامم المتحدة الى اليمن السيد جمال بن عمر قال إن الوضع معقد في اليمن على عدة مستويات، كما أن كل يوم يمر تزيد التعقيدات من جمع العنف الى ضرر الجوع المُعضل في البلاد. 

لوضع خطورة هذه المسألة في السياق، زار 10 مليون شخص لندن هذا الصيف في دورة الالعاب الاولمبية 2012، ويتوقع لنفس العدد أن يطالهم الجوع هذا العام في اليمن. وبصرف النظر عن يأس الشعب الذي قد يؤدي إلى التطرف، فإن العواقب الإنسانية لكارثة من هذا القبيل ستكون غير مسبوقة في المنطقة العربية. ومن هنا جاءت ضرورة استجابة المجتمع الدولي. على سبيل المثال، أعلنت المملكة المتحدة أنها سوف توفر 28 مليون جنيه استرليني لأجل مكافحة الأزمة ولكن هذا لا يزال لا يرقى إلى مستوى 90 مليون جنيه استرليني التي وعدت بها. بالإضافة إلى ذلك فقد ألتزم الاتحاد الأوروبي بـ 5 مليون يورو إضافية ولكن هذا لا يزال غير كاف. وعلى الرغم من التعهد بأموال كبيرة بلغ مجموعها 4 مليار دولار في اجتماع أصدقاء اليمن في شهر مايو، فإن هذه التعهدات في حاجة ماسة إلى المضي بها الى التنفيذ وتحويلها إلى مساعدات الإنسانية ملموسة لإبقاء الناس على قيد الحياة، لأن الناس لا يمكنها البقاء على قيد الحياة على مجرد وعود. الامم المتحدة تقول انها تحتاج 591 مليون دولار من المساعدات لتلبية الاحتياجات الحالية ولكنها تلقت أقل من نصف هذا المبلغ. في حين تم تأجيل انعقاد المؤتمر القادم لأصدقاء اليمن، يجب أن تستجيب الدول المانحة الآن قبل مزيد من تفاقم الأزمة. 

وعلى الجاليات اليمنية في مختلف انحاء العالم أن تنشط أيضا في المساعدة على التخفيف من حدة الأزمة. حتى الآن نجحت الجالية اليمنية في بريطانيا في إرسال 40 طناً من المواد الغذائية والملابس والأدوية لمساعدة النازحين في محافظة أبين وجمع أكثر من 250000 جنيه استرليني لنداء الإغاثة الإسلامية في اليمن. وبالإضافة إلى ذلك، فإن منتدى إغاثة وتنمية اليمن المتشكل حديثاً، وهي مؤسسة خيرية مقرها المملكة المتحدة، ايضاً أطلق حملة لجمع الأموال لإغاثة غذائية لكن فعاليتها لاتزال محدودة بسبب عدم وجود التغطية الإعلامية المناسبة. أوكسفام التي أصدرت الشهر الماضي نداءً مشتركاً مع منظمة الإغاثة الإسلامية لجمع مبلغ 38 مليون دولار من أجل إغاثة طارئة لـ 5 مليون مواطن يمني، إعترفت أن محنة اليمن ليست جاذبة عاطفياً بما فيه الكفاية لدفع الناس لإعطاء والتبرع بأموالها. وصرح السيد جوي سينغال، مدير الاستجابة الإنسانية لأوكسفام في اليمن "أن أزمة اليمن ليست مثل كارثة تسونامي في إندونيسيا أو وقوع الزلزال في هايتي. اليمن هو واحد من اثنين أو ثلاثة بلدان عربية في الشرق الأوسط تعتبر من ذات الدخل المتوسط لأنها ليست بارزة في وسائل الإعلام ". 

مع عدم وجود اهتمام وسائل الاعلام، فلا خيار أمام المجتمع الدولي ووكالات المعونة الدولية سوى زيادة جهودها في مكافحة الأزمة الغذائية في اليمن، في حين يجب التأكد من أنها لا تقع في فخ رؤية اليمن من منظور أمني. حالياً حكومة 'الوحدة الوطنية' الجديدة في اليمن ضعيفة، والدعم الدولي لها بشكل عام غير موجود، وفي حين أن شخصيات من الماضي من أمثال علي عبد الله صالح تستمر متواجدة في الظل، فإن أي سياسة تأخذ في اعتبارها الإرهاب والمخاوف الأمنية على حساب الحالة الإنسانية المتردية لن تكون فقط كارثية على الشعب اليمني المتضور جوعاً، بل كارثية على المصالح الأمنية للمجتمع الدولي.


بينما يغرق المجتمع الدولي في حربه ضد القاعدة في اليمن، يحارب الطفل أحمد للبقاء على قيد الحياة


ما الذي يمكنك القيام به:


إذا كنت ترغب في التبرع للتخفيف من أزمة الغذاء في اليمن، فيما يلي الجمعيات الخيرية التي تعمل على أرض الواقع وتقبل التبرعات عبر الإنترنت:






شكرا جزيلاً




ملاحظة: 
هذه المقالة مترجمة عن الانجليزية ..

نشرت في Huffington Post (صحيفة إلكترونية شهيرة)
وعنوانها الاصلي: Yemen's Food Crisis: 10 million Starving
كتبها: Omar Mashjari 
(كاتب بريطاني يمني، حالياً يدرس القانون في بريطانيا، له اهتمام بالشأن اليمني وبثورات الربيع العربي)
ويمكنك قراءتها .. والمزيد في موقعه الرائع الذي يحمل إسم British Arab Guy






You can read this article in English:  Yemen's Food Crisis: 10 million Starving 




الخميس، مايو 24، 2012

نسوية تمصلوحت .. جمعية مغربية نسائية نشيطة (2)

نساء الجمعية في صورة جماعية مع الفريق الطبي المرافق ، المصدر: هنا

لماذا الجمعية؟!
كما هو حال المناطق التي تقع في ضواحي المدن الكبرى، تلاقي نصيبها من التهميش من حيث المشاريع والخدمات العامه وكذلك الملاحظة الإعلامية. كما أن مواطني هذه المناطق يعانون صحياً و تعليمياً وهذا يؤثر على مستوى المعيشة مقارنة مع المدن، وعادة ما ينعكس ذلك على شكل هجرة نحو المدن بحثاً عن فرص عمل وعن خدمات عمومية أفضل، وعن مستوى معيشي وتعليمي أكبر.

السيدة فاطمة، رئيسة الجمعية مع عدد من الاسر المستفيدة من حملة توزيع الملابس، المصدر: هنا

ومن هنا نلمس أهمية دور المجتمع المدني الذي يلاقي بحق صعوبة في النشاط في البيئة الريفية أو الطرفية. ولك يضل دور جمعيات ومنظمات المجتمع المدني مهم وحيوي وذو تأثير عميق وسريع مقارنة بتأثيرها في المجتمعات المدنية الكبيرة.

التأسيس المظفر !
قامت نساء المنطقة بتأسيس جمعية الاتحاد النسوي للتنية في تمصلوحت يوم 5 يوليو عام 2009، نتيجة التهميش والاقصاء والفقر وغيرها من أدواء المجتمع الريفي، وكذلك المشاكل التي تتخبط فيها المرأة في منطقة تمصلوحت. وقد ركزت الجمعية في اهدافها على أمور عديدة ذات أولوية للمرأة المغربية المجتمع في تمصلوحت، ولعل من أهمها:

  • خلق مشاريع مُدرة للدخل.
  • تنظيم حملات طبية.
  • تبادل الخبرات بين المنخرطات في برامج الجمعية.
  • محاربة الفقر.
  • تنظيم معارض لفائدة منتوجات الجمعية.
  • خلق شراكات مع جمعيات ومنظمات لها نفس الاهداف. 



حملة توزيع الملابس، وقد علق السيد/ حسن العرب عليها قائلاً: لا أرى في هذه الدنيا عمل

أو خير يفعله الإنسان أفضل من زرع الإبتسامة في نفوس المحتاجين.

من مشاريع الجمعية
وخلال رحلتها حققت الجمعية الكثير من الإنجازات عبر المشاريع الهامة التي نفذتها مستهدفةً شرائح مختلفة في تمصلوحت التي يزيد عدد سكانها عن 20.000 نسمة. و من ذلك:

  • ثلاث حملات طبية.
  • حملة توزيع ملابس وخرجات بيئية.
  • ومشاريع صناعية تقليدية.



هذا هو فريق العمل الرائع في الجمعية الفتية، المصدر: هنا



فقد قامت جمعية الاتحاد النسوي للتنمية في تمصلوحت على مدار السنة بأنشطة متعددة فعلى المستوى الصحي كان لها ثلاث حملات طبية الاولى استمرت يومين في شنتبر عام 2009 استفاد منها حوالي 400 شخص وكانت بمركز تمصلوحت حيث ضمت أطباء تصحيح بصر وطبيب عام.


اما الثانية ففي اكتوبر من نفس العام بدوار السهيب نواحي تمصلوحت واستفاد منها 150 شخص حيث ضمت اطباء تصحيح بصر وطبيب ترويض يدوي ووخز إبر صينية.


والحملة الثالثة فقد كانت لمعالجة آلام العظام والروماتيزم من طرف دكتور علاج طبيعي، وخز إبر صينية واستفاد منها 135 شخص في شهر مارس 2010. 





 للموضوع بقية >>




الأربعاء، أبريل 11، 2012

فعاليات حملة "من أجل مؤسسات بلا قات" !!

شعار وبدج ووسم الحملة الأكثر إنتشاراً ... المصدر: مجموعة الفيسبوك "من أجل مراكز حكومية بلا قات" 



تبدأ اليوم حملة "من أجل مراكز حكومية بلا قات" التي تُعد حلقة متينة لحملة "يمن بلا قات" التي يكبر نجاحها وتأثيرها ككرة الثلج من مرحلة إلى مرحلة.


وهنا وإعتمادا على مجموعة الحملة الفيسبوكية ووسمها (هشتاق) التويتري .. ألخص لكم بعض فعليات اليوم الاول.

أشكر معالي وزير الإعلام على تفاعله مع الحملة في الصورة من اليمين مازن و عبدالسلام العزيزي ومحمد العمراني وزير الإعلام والحطامي وعبدالباسط مدير مكتب الوزير والرائع عبدالرحمن القباطي

عبدالسلام العزيزي:قمت مع صديقي العزيز عارف النصيري بزيارة وزارة الكهرباء وأشكر جداً مدير مكتب معالي وزير الكهرباء على تفاعله مع الحملة والتوجيه للموظفين للتفاعل وإلصاق بوسترات الحملة ....



ملاحظة إدارية من الأخت هند الإرياني: Hind Aleryani:

أي بوست بينزل يسألنا عن بدائل عن القات ويقول ان حملتنا فاشله قبل ما يقرأ تعريف الصفحة ويعرف ان الحملة لمنعه في المؤسسات فــــــقط... بيتمسح البوست حقه ..مانشتيش تضييع وقت في الكلام عن شي لا يخص حملتنا
عبد السلام العزعزي: وبحسب طلب الاستاذ / عبداللطيف أبو غانم مدير الهيئة العامة للبريد قمنا بألصاق بوسترات الحملة في كل مكتب داخل البريد ( وأمام كل موظف حسب تعبيره )

بلاغ عاجل:: من الاخ/ عمرو محمد Amr Mohamed:
تعرض شباب.. تعز.. الموكلين الى منطقة/ ادارة الأمن والبنك المركزي ومستشفى العسكري وكليه الآداب ..الى الإهانة من قبل الأمين العام لجامعة الآداب وسب وشتم وأزاله الملصقات بشكل غير مهذب والطرد من الحرم الجامعي ... والى الترحيب والحفاوة والاستقبال المهذب والغير متوقع من قبل ادارة الأمن ومستشفى العسكري والبنك المركزي والمتحف الوطني ... 
وا خزوتاااااااااااااه العسكري يستقبل بإدب ... والجامعيين طرد وسب والفاظ بذيئه بصراحة اليوم العسكر أحلى ناس والاكثر تفاعل حيااااابهم.

وفي تغريدة للإخت/ غادة الوزير Ghada Al-Wazeer‬:
Another nice video created for the #NoQatApril12 campaign! #Yemenhttp://www.youtube.com/watch?v=jWQsoSGx-kU&feature=related
هذا فيديو جديد أنجز خصيصاً للحملة:



هنا صور لفرق الحملة في محافظات يمنية مختلفة:

فريق حملة مؤسسات بلا قات في عدن
فريق حملة مؤسسات بلا قات في صنعاء

فريق حملة مؤسسات بلا قات في الحديدة
فريق حملة مؤسسات بلا قات في ذمار












استطلاع حول حملة مراكز حكومية بلا قات في مكتب التربية والتعليم بمحافظة تعز أنيسه العلواني:





والبقية تأتي >>>




الاثنين، أبريل 02، 2012

العدسة اليمنية توثق الثورة السورية في العاصمة اللبنانية

غاده الوزير، المصدر: حساب GhadaYemen






لاحظ: المصدر الأساسي لهذا العمل هو موضوع للمدونه والفوتوغرافيه اليمنيه غاده الوزير، في مدونتها التي تحمل إسمها هنا

الموضوع الأساسي [ بالإنجليزية ] أُدرج تحت عنوان: Revolution in Beirut - Photography by Ghada Al-Wazeer


التعليق بالعربية هنا، من "فعلتي" .. لكن يمكنكم الإطلاع على التعليق الأصلي باللغة الإنجليزية.






في منتصف مارس الماضي أحيا الشعب السوري في الداخل؛ في حمص، درعا (حوران)، حماة، القامشلي، إدلب، دمشق العاصمة، وريف دمشق، حلب، دير الزور، كل هذه المحافظات والمدن السورية التي إمتلأت بها نشرات الأخبار، وأيضاً في مناطق نزوحهم السورية، ومخيمات لجوئهم في تركيا ولبنان والأردن، و كذلك في منافيهم البعيدة في أوربا وأسيا وأمريكا اللاتينية والشمالية وأستراليا وروسيا والصين. أحيا كل شعب سوريا مرور عام من ثورتة المستمرة.. خروج يومي و أسبوعي ولمدة عام كامل.

مدونة يمنية تعيش في بيروت تجولت في 24 مارس في شارع الحمرا البيروتي، ولكنها لم تتجول مفردةً.. كانت برفقة كاميرتها، و التي لا أعرف نوعها، لكني رأيت  من خلالها لقطات كثيرة ما أروعها. تسجل رسوم جرافيتي وتقتنص عبارات مكتوبة على الجدران وسرعان ما تمحى لتكتب، في تنازع بين أصدقاء سوريا وحلفائها في بيروت وأعداء سوريا كنظام، أصدقاءً لشعبها؛ الذي يصنع واحدة من أروع نسخ الربيع العربي، ومن أروع ملاحم السعي نحو التحرر والحرية والكرامة في العالم وعبر التاريخ الحديث كله.


صراع حقيقي في بيروت بين معسكرين، لا تنجح الألوان البيضاء بإخفائه، المصدر: المدونة


أتخيل حجار هذا الجدار تصرخ في وجوهنا أن "أوقفوا القتل" ،المصدر: المدونة

في سوريا كما كنا في ليبيا، في مواجهة أبشع الجرائم، إغتصاب لمئات الحالات،
لكن الثورة مستمرة، المصدر: المدونة


لم يعد من خيار إلا المضي في الثورة الى مداها، المصدر: المدونة

تذكروا معي مملكة أوغاريت الرائعة قبل قرون، مملكة من الفنون والثقافة والعلوم،
المصدر: المدونة



إصرار البقاء والنصر هو من سيحدد، من الملصق الذي سيكون "أعلى"؟
المصدر: المدونة



دعوني أعتبر معكم أن الإمضاء، الملصق بمهارة يمثل إشارة بأنها 
                صاحبة هذه الريشة  ^_^ ، المصدر: المدونة


إليست هذه الصورة فعلاً محيره؟! من أنا؟ ، المصدر: المدونة


رسالة على باب أحد المحلات، ولا أعلم ماذا سيكون مصيره، المصدر: المدونة


في الحقيقة يجب أن أقول أنها صورة رائعه وآخاذه، وظللت أتسائل متى يقرر الفنان تعديل إعدادات كاميرته؟ ، المصدر: المدونة




لاحاجه لمزيد كلمات، في حضرة صور معبرة.. وليس مطلوباً إلا مزيد إستغراق وتأمل!!  دمتم برغد ،،





لاحظ: المصدر الأساسي لهذا العمل هو موضوع للمدونه والفوتوغرافيه اليمنيه غادة الوزير، في مدونتها التي تحمل إسمها هنا

الموضوع الأساسي [ بالإنجليزية ] أدرج تحت عنوان: Revolution in Beirut - Photography by Ghada Al-Wazeer


التعليق بالعربية هنا، من "فعلتي" .. لكن يمكنكم الإطلاع على التعليق الأصلي بالغة الإنجليزية.

الثلاثاء، مارس 27، 2012

الولايات المتحدة: “أنا ترايفون مارتن”

هذا المقال ترجمتي لمقال يحمل نفس العنوان، على موقع الأصوات العالمية، في حين أن المقالة الأصليه باللغة الفرنسية لـFrancois-Xavier Ada-Affana. يمكنك قراءة المقالة على موقع الأصوات العالمية بالعربي أيضاً.



يمكنك التضامن مع الحملة:: Million Hoodies I AM Trayvon Martin




في 26 فيراير / شباط 2012، قام جورج زيمرمان، عضو متطوع لمراقبة وضع الجيران في ستانفورد، الولايات المتحدة الأمريكية، بإطللق الرصاص وقتل الطفل ذو 17 ربيعاً ترايفون مارتن بينما كان هذا الأخير خارجاً من أحد المتاجر حاملاً حلوى اشتراها للتو. لقد إعترف جورج زيمرمان للشرطة أنه أصاب الطفل ترايفون في الصدر. بناءً على تسجيل يحمل الرقم 911 لمحادثة تلفونية، نُشرت ليلة الجمعة الماضية، فإن جورج زيمرمان أخطر الشرطة عن “شخص مشتبه به”، ترايفون مارتن، شاب أسود يبلغ من العمر 17 عاماً، يخرج من أحد المتاجر. صرح عامل تحويلة الهاتف رقم-911 أن جورج زيمرمان كان قد قال أنه غير ماضٍ في تعقب ذلك الشاب.

"أنا ترايفون مارت" أطفال متظاهرون في مسيرة ترايفون مارتن. أخذت اللقطة بواسطة جلبيرت كينج إليزا على موقع فليكر (تحت رخصة المشاع الإبداعي) 


إن سخط ونقمة المواطنيين الأمريكيين ومستخدمي الإنترنت على هذه الوقعة مستمر في التنامي ولايزال عنواناً رئيسياً في صحافة مدينة ستانفورد حيث مسرح جريمة القتل. وحدة الشرطة المسؤولة عن هذه القضية حتى الآن لم تمتلك القدرة على توجيه أي إتهامات رسمية إلى جورج زيمرمان، الأمر الذي أدى إلى إعتبارها جريمة ذات بعد عرقي في نظر الكثيرين. جارث بريانت في مدونته، علق بالأتي: 

لماذا دائماً الرجل الأسود على قائمة الأنواع المهددة بالإنقراض؟ إنها تبدو كأنها قدري، لأصبح للأبد في قالب يمثل وضع الضحية. 

و كتب jrcm.t [بالفرنسية]: 
إن التوليفة المثالية: “مسلح ورجل أسود” - هي العنصرية العرقية في أوضح صورها!!! وقال الدفاع في مرافعته: “من حق المواطنيين إستخدام السلاح الناري من أجل الدفاع عن النفس.” أما الشبكة الإجتماعية فقد تفاعلت بهذه الوصفة: رجل أبيض > رجل أسباني > رجل أسود.

إن العلاقة الضمنية للعامل العرقي في هذه القضية يبدو واضحاً بالفعل. حتى لوكانت وزارة العدل الأمريكية ووكالة التحقيقات الفدرالية تنشئ تحريات تستند إلى “الحقائق والملابسات” في محيط جريمة قتل ترايفون مارتن، مجتمع الإنترنت يستمر في الضغط على حكومة الولايات المتحدة لإقامة العدل. ومن بين أكثر التعليقات إرتباطاً بالموضوع: 



"في ذكرى الوفاء للشاب ترابفون مارتن 1995-2012" بكاميرا جريندولا على موقع فليكر (تحت رخصة المشاع الإبداعي) 


يقول تريكروز، في قسم التعليقات على الهوفنجتون بوست (حيث تلقت آلاف التعليقات على المقال منذ نشره) يكتب: 

يمكنك سماع صراخ الطفل منازعاً حياته في خلفية مكالمات الـ 911. لقد بكيت لأن كل ما استطعت فعله هو التفكير بولدي، في ذلك الوضع، عند معرفة أنه على وشك الموت ولا أحد هناك لمساعدته. أسأل من الله أن يتغمد روحه بالرحمة وعائلته بالصبر.
وأضاف كلوديال: 

إن القانون في ولاية فلوريدا يبدو كأنه يعطي الغطاء لأي شخص يريد إرتكاب جريمة قتل، شريطة عدم وجود شهود. لوعشتُ في فلوريدا، لشعرت بخوفٍ كبير. قوانين حيازة المسدسات في هذا البلد وضعها رأساً على عقب بشكل كامل.

قام MrScorpio بكتابة موضوع على موقع DemocraticUnderground.com ومن وقتها، أغرق رواد الإنترنت الموقع بردود أفعالهم، بشهاداتهم وذكرياتهم الشخصية التي تدور حول سوء المعاملة من قِبل أشخاص بيض في الولايات المتحدة.



وعلى موقع Change.org وقع أكثر من مليون شخص على عريضة موجهه إلى المدعي العام الأمريكي، وأخرين، لضمان أن تأخذ العدالة مجراها.


وقد امتلئ تويتر بالتعليقات حول هذه القضية. ويمكنك الحصول عل صور لمظاهرات في فلوريدا بتتبع الوسم التالي:Trayvon#.

يقول Black Voices@:

في قاعة المدينة الرئيسية، مئات من السكان والناشطين يطلبون إلقاء القبض [على جورج زيمرمان] في واقعة ترايفون مارتن: #trayvon

يفتح @YsanneBueno المسألة العرقية:
@MUTHAKNOWS إذا كان ترايفون صبي أبيض وزيمرمان رجلاً أسوداً، أتسائل كيف أن الأمر برمته سينتقد بألذع الطرق؟ #TrueStory

يدعو @OmariShakirXo المجتمع الدولي إلى توحيد موقفه في ذكرى ترايفون:

كل من أراد القبض على كوني، رجاءً شارك حزنك فيما يتعلق بقضية ترايفون. إنني حقاً لا أعرف إذا كان ذلك بالكثير…
الكثيرين تظاهروا ضد قانون “احمي أرضك”، النافذ في فلوريدا منذ العام 2005، الذي يوسع مناطق الدفاع الذاتي في المساحات المأهولة ليتضمن كذلك معظم المساحات العامة. قانون كهذا يلغي فكرة أصلها القانون الإنجليزي يوجب على المرئ “التراجع” عند مواجهة أوضاع خطرة خارج بيته. بدون هذا الفرق البسيط والذي لا يكاد يذكر، ليس لدى مواطن أمريكي مسلح الآن أي إلتزام بالإنسحاب فور مواجهته تهديد ما.

تسائلت @Karen Hunter في تغريدة لها:

رجاءً، هل يمكن لأحدكم أن يشرح لي لماذا قانون “إحمي أرضك” هذا ما زال موجوداً؟

وأضافت @Touré:

إن قانون “إحمي أرضك” لا يشترط أنه “أذا شعرت بتهديد ما من قبل شاب أسود، أن تقوم [وأنت مخول بذلك] بالرد بإطلاق رصاص مسدسك عليه.


خلص كارلس م. بلو في صحيفة نيويورك تايمز إلى أنه:


بالرغم من أنه يجب علينا الإنتظار للتحصل على نتائج جميع التحقيقات فيما يتعلق بمقتل الشاب ترايفون، فمن الواضح أنها مأساه حقيقية. ولو لم ينسب إلى الحادثة خطأ من أي نوع تم إرتكابه، فستكون المأساة أعظم.






هذا المقال ترجمتي لمقال يحمل نفس العنوان، على موقع الأصوات العالمية، في حين أن المقالة الأصليه باللغة الفرنسية لـFrancois-Xavier Ada-Affana. يمكنك قراءة المقالة على موقع الأصوات العالمية بالعربي أيضاً.



معاً لإسقاط الورقة الأخيرة .. معاً ضد القات !!

>> هذا المقال يأتي في إطار حملة: "من أجل مراكز حكومية بلا قات".

>> يمكنك تحميل المقال بصيغة PDF من هنا


كلما مررتُ على إدراج أو تغريده أو منشور أو مقاله أو كاريكاتير أو بدج يتحدث أو يشير الى هذه الحمله الرائعه، شعرت إنني جزءٌ، أو يجب أن أكون جزءً منها. و لا أستطيع - كما أظنه حال الكثير من اليمنيين- أن أتجاهلها. !نها حملة ضمن سلسة حملات يقودها ناشطون يمنيون في الداخل حيث يقتلهم هذا الهم، و في الخارج حيث تغمرهم سحائب الشجون لمستقبلٍ أجمل لليمن.

أحد رسوم الكاريكاتير المشاركة في الحملة، للرسام كمال شرف  

هذه الحملة الثالثة، و لا يبدو أنها الأخيرة، بدأت كالعادة إلكترونية، من على شبكات التواصل الإجتماعي، حيث تلقيتُ على الفيسبوك كألاف اليمنيين دعوة الى حدث يحمل إسم "يوم بلا قات 12 إبريل" .. و بالتزامن بدأ الوسم (this#NoQatApril12) ينتشر بآلاف التغريدات عبر حسابات التويتر ليمنيين، كما كان لافتاً إعادة تغريدها من قبل التويتريين العرب أيضاً، مرفقةً بكثير من عبارات التشجيع و الحث و الدعم.

مجموعة من الشباب اليمني لا يستغنون عن القات حتى في بريطانيا، المصدر: من أجل مراكز حكومية بلا قات

في الحقيقة، سنحت لي الفرصة في بداية الحملة أن أسأل الناشطة اليمنية هند الإرياني، و التي تمثل محرك رئيسي لهذه الحملات الى جانب عدد من الناشطين و الناشطات الشباب، سألتها عن ما يميز هذه الحملة؟ و قد كانت الإجابة أنها:

"واقعيه و مطلبيه أكثر من الحملات السابقة" حيث خرجت الحملة من عموميتها و هلاميتها الى وضع هدف محدد و واقعي قابل للتنفيذ. 

الهدف الذي تحدثت الإرياني عنه يتمثل في المطالبة بإستحداث تشريعات حكومية نافذه، تمنع و تحرم مضغ القات أو كما يسمى هنا "التخزين" داخل جميع المرافق الحكومية من وزارات و مطارات و هيئات و مراكز خدمية، و في جميع محافظات الجمهورية. و يحاول القائمون على مشروع الحملة، الإستفادة من سلبيات الحملات القصيرة الماضية و التي كانت توصف بالعاطفيه، محدودة الأثر و كذلك لم يتم التحضير و الإعداد لها بشكل كافي يضمن نجاحها.

أحد البدج المستخدمة في الحملة، المصدر: نفسة  
و ما يجدر الإشارة إليه أن القات، هو عشبه تُمضغ ما بين 5 الى 10 ساعات من ظهيرة كل يوم و هو وقت "المقيل"، كما يستمر البعض بمضغه حتى في ساعات الليل المتأخرة. هذه الشجرة التي كانت شؤماً فعلياً على زراعة الذرة و البن و الخضروات و الفواكه على إمتداد رقعة الأرض اليمنية، وفدت الى اليمن أواخر القرن التاسع عشر و مطلع القرن العشرون من منطقة القرن الأفريقي و من أثيوبيا و الصومال تحديداً. و لديه أسواق خاصة في كل منطقة و عليه إقبال منقطع النظير الى درجة منافسة ضروريات الحياة من مأكل و مشرب و ملبس في مزانية الاسرة اليمنية المثقلة الأعباء. كما يستهلك القات أكثر من 50% من مخزون المياة الجوفية سنوياً، و هذا هو أخوف ما يخافه اليمنيون في هذه الأيام التي تعاني فيه اليمن من أزمة حقيقية غير مسبوقة في تاريخها، و جميع المنظمات الدولية ذات الصلة ترسل تحذيراتها الدورية و المتكررة بكارثة جفاف و شحة و ربما إنعدام لمصادر المياة العذبة في اليمن خلال سنوات قليلة قادمة. 

أحد رسوم الكاريكاتير المشاركة في الحملة، للرسام كمال شرف


لذلك فليس أبداً من الغريب أن تحظى حملة كهذه بكامل الدعم من عدد كبير من المثقفين اليمنيين و السياسيين و من منظمات المجتمع المدني، و بدأ كلٌ يدعم الحملة من جهته و بطريقته و في مجاله. كما أرسل السفير التركي في اليمن تغريده تعبر عن دعمه الكامل للحملة. 



في الوقت الذي تنشط فيه الحملة إلكترونياً لحشد الدعم و التأييد و تربط القائمين عليها في جميع المحافظات، فإنها تزود يومياً بعدد كبير من الوسائل التوعوية من رسوم كاريكاتيرية و تصاميم جرافيكس و إعلانات موجهة. كل ذلك إستعداداً لإطلاق الحملة على الأرض عبر عدد كبير من الفعاليات التي لا يزال جاري الإعداد و الجدولة لها.



إحدى التصاميم التوعويه، مشاركة من ربيع محمد

ولايُخفي الكثير من الناشطين أملهم في أن تلقى هذه الدعوه إستجابة من الحكومة اليمنية، أو كما باتت تعرف بحكومة الوفاق الوطني، و ذك بتحقيق هدف الحملة المحدد و الوحيد، لتخلص اليمنيين من مناظر تلك الخدود المنتفخة في مؤسسات الدولة و مطاراتها و التي تسيئ لليمن التاريخ و الإنسان. و أيضاً تحظر تخصيص غرف و مكاتب داخل كثير و ربما جميع الدوائر الحكومية و إستخدامها كدواوين و "مقايل" يتجمع فيها موظفو الدائرة بعد الظهر، و على المواطن متابعة معاملته من هذه الدواوين الكئيبة، و ليس من المكاتب المتخصصة. 



نحن جميعاً ننتظر هذه الحملة المهمة و التي تعبر عن روح و ضمير اليمني في كل مكان، ننتظر أن تحقق أقصى درجات النجاح و التأثير الإيجابي، كما نتوقع دعم السياسيين لها من هذا المنطلق بعيداً عن الحسابات الجانبية التي تنحرف بالوطن عن جادة الطريق في كثير من الأحيان. و نحن على موعد !!





>> هذا المقال يأتي في إطار حملة: "من أجل مراكز حكومية بلا قات".

>> يمكنك تحميل المقال بصيغة PDF من هنا


Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

------------------------------- يمكنك أن تشترك في القائمة البريدية -------------------------------

Enter your email address:

Delivered by FeedBurner