الجمعة، مارس 02، 2012

مملكة أوغاريت .. الشام

ردود الأفعال: 


كل ما كنت أعرفة عن أوغاريت .. أنها مملكة صغيرة في غرب الشام ذات حضارة عظيمة مرتبطة بالثقافة و العلوم و الفنون .. إلى أن أتت الثورة الدائرة رحاها الآن في سوريا كل سوريا ، و رأيت إسمها على القنوات الفضائية هلى شكل لوجو (شعار) لأحد القنوات الشبابية التي بثت أحداث و جرائم نظام الأسد الإجرامي ، وسط سياسة تكتيم الافواه و منع وسائل الاعلام من دخول الأراضي السورية. عندها بدأت في القراءة عنها بنهم و عن حضارات بلاد الشام القديمة و الحديثة و عن حقبتها الاسلامية و تاريخها الحديث، و أنصحك بالتعرف عنها مزيداً و مزيد.



لا أحد يختلف أن أسم سوريا وحده ، يمثل الكثير حضارياً، ولكن اليوم سوريا و شعبها يصنع ملحمة من نوع آخر ، يواجه الشعب السوري فيها نظام دموي أحمر مرتبط منذ أربعين عام بمعسكر سوفيتي إنهار و لعنته البشريه ، فلم يغادرها إلا بمجازر ملئت سمع الزمان  و اتساع المكان. سوريا تنزف كل يوم من أجل أروع قضية و في تاريخ الأنسان الفرد و المجتمع .. إنها الحرية، الحرية و حسب .. حرية في كل مجالات الحياة في السياسه و الاقتصاد في الحياة اليومية و في الاختيار مهما كانت دائرة شخصية ضيقة أو واسعة تشمل المجتمع و الامه.

كم أستغرب من الذين ينكرون غياب الحريه، في حين أني منذ صغري و أنا أسمع عن و من اليمنيين الذين كانوا في سوريا للدراسة ، كم سمعت عن الخوف ، عن التدقيق و التحقيق في كل شيء تقريباً، عن أنه لا يوجد خصوصية هناك في سوريا ، فالامن هناك يجب و يحق له معرفة كل شيء عنك ، و لا خيار أمامك إلا أن تأمر فتطيع . كم سمعت عن " التقارير " ، تلك التقارير التي ترف عنك و أنت هناك ، كل ما إستقر في مخيلتي عن سوريا منذ زمن بعيد ، أنها بلد أمني بكل جوانبه الحياتية.

و إني إذ أدعوا الله أن تنتصر هذه الثورة البراقه و يخرج الشعب السوري من هذه الظلمات المخيمه عليه منذ أربعين عاماّ، لتعود سوريا الشام المنارة الحضارية في منطقتنا العربية و العالم ، فإني أتسائل أين يد النصرة العربية و أين أموال الخليج و أين الجامعة العربية و أين منظمة المؤتمر الإسلامي و أين الدعاة و العلماء المنشغلون بقضايا جانبية.






إرسال تعليق
Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

------------------------------- يمكنك أن تشترك في القائمة البريدية -------------------------------

Enter your email address:

Delivered by FeedBurner