الثلاثاء، مايو 14، 2013

يا شوقي القَتّالْ

ردود الأفعال: 



يا شوقي القَتّالْ
اِنهي المسألةَ الآنْ
هي غائرةٌ في احشائي
ذائبةٌ في أنهاري الحمراءْ
تجري من شريانٍ الى شريانْ
وتعيشُ هنا!
***
يا شوقي القَتّالْ
اِنهي المسألةَ الآنْ
أنا أضعفُ من ان أبقى
اِرحمني..
واختم على اوراقي بفعلِ الـ (كانَ)
***
يا شوقي القَتّالْ
فأنا ادركتُ ان الشمسَ بعيدة عني
وان الشمسَ لن تشرقَ بعد الآنَ
.. بقربي
***
يا شوقي القَتّال
اِغمد خِنجركَالمسمومْ..
بين ضلوعي
وانهي المسألة الآنْ
***
يا شوقي القَتّال
اخبرني..
ماذا يعني كوني موجوداً؟!
ان كانت عينيهاترفضني..
او لا تعرفني
او كانت عينيها
ابعدُ ما يمكن عني


بقلمي/ محمد العريقي

الأربعاء، مارس 27، 2013

نداء استغاثة

ردود الأفعال: 
صورة تعبيرية وليست لصاحبة النداء



انا طالبه .. خريجة كلية الطب ..صيدلة.. 
اتعرض لأبشع ظلم في التاريخ الانساني حيث وانني خلال دراستي في الكلية بذلت قصارى جهدي واعتكفت واستطعت ان اكون من خلال هذا الجهد من الطلبة المجتهدين في دفعتي. 

 وعندما وصلت الى مرحلة التخرج في سنه خامسه اعددتُ بحثاً علمياً يسهم اسهام في علاج مرض السكر وهو نابع من فكرتي وصبيت كل جهدي فيه واستطعت من خلاله ان يكون حائزاً على المرتبة الاولى وهذا التقييم تم عن طريق المؤتمر التاسع عشر للأبحاث في كليه الصيدلة ولكن وللأسف الشديد ان ما حدث بعد هذا سوف يجعل القارئ يستغرب ويستعجب لما حدث لي من مأساة ومعاناة وظلم وتعسف لا لشي وانما لأنني ابدعت في بحثي ودراستي حيث ان عماده الكلية بدلا من ان تكافأني وتشجعني كباقي بلدان العالم. 

أمرتْ عمادة الكلية بأن يُشكل مجلس تأديبي في الكلية ويتخذ عقوبات في حقي؛ من هذه العقوبات إنزال تقييم بحثي الى مقبول، رغم ما ذكر في المؤتمر للأبحاث انفاً. ومن العقوبات ايضاً فصلي عن الدراسة لمدة عام، وغيرها من العقوبات. 

 قد يتساءل السائل لماذا؟ ماذا عملتي ايتها الطالبة ليعمل فيكي هذا؟؟!! اقسم بالله العظيم انه نفس التساؤل عندي واتمنى ان اعرف الإجابة لماذا يعاملوني هكذا ؟؟ 

 هل لأني متمسكة ببحثي وهم يريدون مني التنازل عنه؟؟؟؟ 

لذلك انا استغيث بشرفاء اليمن من حقوقيين وصحفيين ونُخب ..هل وصلنا في اليمن الى مرحلة ان من يبدع في دراسته او في أي مجال علمي يصبح عرضه للعقاب ؟؟؟ 

اخواني اخواتي.. انها لكارثه انها لمأساة انا اناشد كل من يقرأ كلامي هذا بأن يقف معي من الناحية الإنسانية كوني اتعرض لظلم وقهر لا يتحمله بشر.. 


أغيثوني..... اغيثوني......... اغيثوني..... اغيثوني.....




توقيع: Dr-Ahlam Abdallh

الثلاثاء، مارس 26، 2013

من (أبي القاسم الشابي) إلى (محمد مرسي) .. وإخوانه

ردود الأفعال: 




ألا أيــهــا الـظـالــمُ المـسـتـبـدّ
حبـيـب الـظـلام، عــدوَ الحـيـاة

سخـرتَ بأنّـاتِ شعـبٍ ضعـيـفٍ
وكـفّـك مخضـوبـةٌ مــنْ دمـــاه

وسـرتَ تشـوّه سـحـرَ الـوجـودِ
وتبذر شـوك الأسـى فـي ربـاه


****

رويـــدك!  لا يخـدعـنـك الـربـيــع
وصحو الفضـاء، وضـوء الصبـاح

ففي الأفق الرحب هول الظلام
وقصف الرعود، وعصف الريـاح

حـذارِ! فتـحـت الـرمـاد اللهيــب
ومن يبذر الشـوك يجـنِ الجـراح


*****

تأمـل هنـالـك .. أنّــى حـصـدت
رؤوس الـورى، وزهــور الأمــل

ورويّــتَ بـالـدم قـلــب الـتــراب
وأشربتـه الدمـع، حـتـى ثـمـل

سيجرفكَ السيل، سيل الدمـاء
ويأكـلـكَ الـعـاصـف المشـتـعـل



بصوت الفنانة الرائعة لطيفة:



_________________________________________

** أولاً البنـاء الفكـري والشعوري:-

1- مضمون القصيدة :- 

من الشعر الوطني الذي يدور حول قضايا الوطن ومشكلاته السياسية ..

--
يحكي النص قصة المستعمرين مع الشعوب في مراحلها الثلاث:-
** 1-
مرحلة الاستضعاف وفرض الهيمنة.
** 2-
مرحلة الكمون والتربص وتجميع الطاقات .
** 3-
مرحلة المحاسبة والقصاص والثورة على المستعمر .

-في المقطع الأول " من (1 - 3):-
يبرز الشاعر ملامح المستعمر ، ويفضح جرائمه : فهو طاغية ، ظالم ، مستبد ، مطبوع على الشر، ميال إلى التخريب ، يسلب الشعب حقوقه ، ويعشق الجهل والظلام ، يعادي الحياة ؛ قاسي القلب ، متحجر المشاعر ، يسخر من آلام الضعفاء ، ويريق الدماء متلذذا بها ، ويشوه معالم الجمال ، وينشر الحزن والشقاء .
--
وفي المقطع الثاني"( 4 - 6 ) :-
يتحدث الشاعر عن هدوء الشعب ، واستكانته ، وانخداع المستعمر بهذا الهدوء الظاهري ، ولا يدري أن الشعب يجمع طاقاته لينقض حين تسمح له الفرصة ؛ فهدوء الشعب هدوء يسبق العاصفة ، والثورة الكامنة كنارٍ تحت الرماد لا بد أن تتوقد حين يحين موعد القصاص .
--
في المقطع الثالث : ( 7 - 9 ):-
يشمخ الشاعر أمام الطغاة ،يُقَرِّعهم ، ويهددهم ، وينذرهم أن يوم الثأر قادم حين يندفع الشعب في ثورة عاصفة جارفة تجتث المستعمر من أصوله .

2- ســمات الأفكــار في النص : 

** الجدة والابتكــــار :- الموضوع السياسي النضالي ، والمسألة الوطنية ، والتحريض على المستعمر .
**
الوضــــوح:- فهي سهلة تصل إلى المتلقي بيسر ، ودون عناء ، خاصة أن الشاعر يخاطب الجماهير العادية .
**
التسلسل المنطقي:-
ترتبط أجزاء الأفكار بعلاقات السبب والنتيجة : فمع البداية يكون البطش ، والفتك ، وبالبطش يكون الاستسلام ، ولكن إلى حين ، ويركن الطاغية إلى قوته الغاشمة ، ليفاجأ بالثورة العارمة تقضي عليه .
**
قــوة المنطــق والقــدرة علــى الإقناع:-
فتاريخ الاستعمار عار وشنار ، ودماء ودموع ، وجرائم المستعمر وليدة ظلمه وجبروته ، ودليل وحشيته وعدوانيته ، وسبب عقابه وسوء عاقبته .. وهدوء الشعب تدبير إلى حين ، وصحو تتبعه العاصفة .. ودماء الشهداء ، ودموع الأبرياء وقود الثورة الشعبية الجارفة ، والمستعمر قد حكم على نفسه بنفسه ، وخط لنفسه سطور نهايته .
**
التصوير من خلال الوجدان:-
وجدان الجماعة ، ووجدان الفرد . فالشاعر يتحدث عن آلام شعبه وثورته من خلال ذاته ، وتجربته الشخصية .
**
الطابع الإنساني : يؤكد هذا الطابع أن النص لا ذكر فيه لتونس ، مع أنها وطن الشاعر ، لذا اتسعت دعوته لكل وطن مقيد مغلوب على أمره .


3-
مـلامح الـمدرسـة الـرومانسية في القصيدة:-

* 1- الذاتية ، وعمق المعاناة ، وصدق التجربة .
* 2-
الاهتمام بالخيال ، والولع بالطبيعة التي يستمد منها صوره .
* 3-
اللغة المستمدة من الطبيعة (الرومانسية التعبيرية) مثل:- سحر الوجود - الربيع - صحو الفضاء - رباه - زهور الأمل - قصف الرعود - شوك الأسى .. ...
* 4-
نغمة الحزن والأسى ( الشاعر متألم ، ساخط على المستعمر)..
* 5-
تنويع القافية .
* 6-
الوحدة العضوية .
* 7-
النزعة الإنسانية .

4-
العــــاطفــة:-

وطنية إنسانية فيها الإشفاق والألم لما يصيب الشعب ، والثقة بقدرته على تذليل الصعاب ، وتحقيق النصر ، والنقمة على المستعمر، والسخرية منه ، والتمجيد للأحرار ...

5-
الـــوحدة العضـــويـة :-

وحدة القصيدة العضوية مُحْكَمَة ، تترابط الأبيات فكرا ووجدانا : أجزاؤها متحدة ، وتراكيبها قوية ، لا نفور في أبياتها ، ولا تشتت في معانيها. لا تستطيع تقديم بيت أو تأخيره أو حذفه،و ذلك نتيجة لتحقق الوحدة الفكرية والوحدة النفسية.


_________________
** البنـــاء التعبـــــيري:-


1- أدوات الخطــاب:-
ألا "الاستفتاحية".
*
النداء:-"أيها الظالم" .
ضمير الخطاب " الكاف " في ( كفك – يخدعنك. (
*
الأمـر في ( تأمل ( وفي ( اسم فعل الأمر " حذار " )
وفي (المصدر المؤكِّد لاسم الفعل: رويدك (.
**
ضمير المخاطب في خاتمة القصيدة ، علامة دالة على تحول المستعمر من فاعل للحدث ومصدر للشقاء:- (سخرت - سرت - تشوه - تبذر- حصدت - رويت - أشربت ) .
حيث يسخر, ويسير ، ويشوه ، ويبذر ، ويحصد ، ويشرب ؛ إلى مشلول الإرادة ، خائر القوى.
يقع عليه الفعل:- ( سيجرفك - يأكلك .. ) ، فينقلب الضعف قوة، والقوة ضعفا ..
**
والخطاب متكرر في بداية كل مقطع ، حاد اللهجة ، منوع الأدوات والأساليب ، يؤكد عنف المواجهة..
--
المقطع الأول:- ( ألا ) لإثارة الانتباه والاستفتاح .
أيها الظالم:- نداء للذم والسخط .
--
المقطع الثاني:- ( رويدك ) مصدر مؤكد لفعل الأمر .
لا يخدعنك : نهي .
حـذار: أمــر . - وتفيد جميعا السخرية والتحذير والوعيد
والتهديد .
تحت الرماد اللهيب :أسلوب خبري .
ومن يبذر الشوك يجن الجراح:- أسلوب شرط..
-
المقطع الثالث : ( تأمل ) أمر للتوبيخ والتقريع .
أنى حصدت: استفهام للإنكار، وبيان أن ما كان لا ينبغي أن يكون، وما كان للمستعمر أن يفعله.
سيجرفك السيل - ويأكلك العاصف المشتعل: أسلوبان خبريان للتهديد بعنف المحاسبة ..

2-
الرمــز والإيحــاء :-
"
السيل":- رمز لقوة الشعب وفاعلية المقاومة ، والرغبة في الحرية ، والعزم على الظفر .
"
الشوك":-رمز لمعاناة الشعوب مما يعترض نهضتها وكفاحها من عقبات وصعاب .
"
الوجود":- رمز الحياة الواسعة الحرة وما فيها من حق وخير وجمال .
"
الزهور":- رمز للشباب ، والمستقبل ، والأماني العذاب ، والحياة الهنيئة .
"
الظلام ":- في قوله ( حبيب الظلام ) رمز للتخلف والجهل والقهر.( وهو رمز شر هنا ).
( الظلام ) في قوله ( هول الظلام ) رمز لعتو الثورة التي تفقد المستعمر الرؤية ..وتنذره بسوء المصير .. ( وهو رمز خير هنا). .
"
الربيع":- في قوله )لا يخدعنك الربيع ) رمز القوة والغرور، والهيمنة [ في نظر المستعمر ].. ورمز الهدوء والاسترخاء والراحة، والخضوع، وتحين الفرص [ كما يراها الشعب].
"
مخضوبة":- توحي بساديّة المستعمر ، حيث يرى في الدماء زينة
"
تأمل":- توحي بطيش المستعمر ، وقصر نظره ، وضيق أفقه .
"
هنالك":- توحي باتساع نطاق العدوان .
"
ثمل":- توحي بالامتلاء ووصول الأمر إلى حد لا مزيد عليه ، وتوحي بنشوة ) التراب ) الوطن ، لاستبشاره بقرب الثورة ، وساعة الخلاص .
"
السين":- في سيجرفك : تقوي الإيحاء السابق، وتوحي بسرعة الشروع في الرد، وعنفه، وهوله
حتى ثمل " حتى " حرف غاية وابتداء ، يوحي أن ما يعنيه في قوله ) سيجرفك السيل ) غاية ونهاية لما حدث من قبل:- ( سخرت - وسرت تشوه - وتبذر - حصدت رؤوس الورى - رويت بالدم - أشربته الدمع ..(

3-
أثـر العـاطفـة فـي التعبــير:-
**
الألفاظ تبرز أحاسيس الشاعر :
--
الألفاظ : ( الدمع - الدم - الجراح - أنات - الأسى ) مشحونة بالكآبة ، وتعبر عن الإشفاق ، والتحسر .
--
الألفاظ : ( الظالم - المستبد - حبيب الظلام - عدو الحياة - سخرت - تشوه - تبذر شوك الأسى - تأمل - حصدت رؤوس الورى - رويت - أشربته الدمع ) مشحونة بالتوبيخ والتقريع ، وتعبر عن البغض والاحتقار .
--
الألفاظ : ( هول الظلام - قصف الرعود - عصف الرياح - سيجرفك السيل - ويأكلك العاصف المشتعل ) استوحت من الطبيعة عناصر القوة ، ومظاهر الرعب ، وتعبر عن تمجيد الشعب وتضخيم الثورة ..

4-
المحســنات البـديعـية :
--
الطبـــاق بين ( حبيب الظلام ) و ( عدو الحياة ) يوحي بحرص الطغاة على تخريب العالم وتدمير الحياة .
--
الجناس بين ( قصف ) و( عصف ) فيه موسيقا صاخبة ورنين قوي سريع كقوة الرعد وسرعة الريح ؛ ويبرز حدة الانفعال وفورة الغضب .
--
الجناس بين ( الدم ) و ( الدمع ) يصدر رنة توحي بالأسى .
--
الجناس بين ( الظالم ) و ( الظلام ) ، بموسيقاه وإيقاعه ، يوحي أن الظالم وضع نهايته بيده ، لأن الظلم ظلمات على الظالم.


_______________________________
**
البنــاء التـصــــويـــري:-

1- التصــوير الجــزئـي:-
--
التشــــبيه:- يقوم أكثره على إضافة المشبه به إلى المشبه.
-
شوك الأسى:- توحي بعمق الألم وشدة المعاناة .
سحر الوجود:- توحي بأثر الوجود الجميل في عين من يراه، وسرعة ميل القلب إليه
لجماله وفتنته.
زهور الأمل:- توحي بشراسة المستعمر وجبنه، فقد تجاوز القتل والتدمير، إلى
مطاردة الأحلام، ومصادرة أماني الشعب في الحرية والكرامة.
سيل الدماء:- توحي بالتحول في أسلوب المواجهة إلى المقاومة، وبروعة الفداء،وعظم التضحية.
-
التشبيه الضمني بين البيتين:- الرابع والخامس ، وصدر البيت السادس؛ فقد شبه الربيع والصحو والهدوء الظاهري الذي يخفي تحته ثورة مدمرة ، وظلاما ورعودا ورياحا ، بالرماد الذي يخفي تحته لهيبا .. ويقدم هذا التشبيه دليلا حسيا على إمكان ولادة الثورة الشعبية في الوقت الذي تشتد فيه سطوة المستعمر .. ويفسـّـر النكسة والوثبة في تحرك الشعب، والتخلف والنهضة في حركة المجتمع .


--
الكنـــــاية:-
سخرت بأنات:- كناية عن تحجر المشاعر .


كفك مخضوبة:- كناية عن كثرة إراقة الدماء،وقسوة القلب .
صحو الفضاء:- كناية عن مواتاة الظروف ..
*
والكناية تقدم المعاني في صور حسية ، وتعرض الحقائق مصحوبة بالدليل .

--
الاســــتعارة :-
الظلام:- استعارة تصريحيه شبة التخلف بالظلام.
الحياة:- استعارة تصريحيه شبة الحرية بالحياة.
زهور الأمل:- استعارة تصريحيه للشباب.
حصدت رؤوس الورى :-استعارة مكنية ..
"
قلب التراب" و"أشربته الدمع حتى ثمل" استعارتان مكنيتان ، فيهما تشخيص للتراب ، في صورة إنسان نشوان بالدم ، وإيحاء بأن دماء الشهداء ، ودموع الأبرياء وقود الثورة ، وأن فجر الحرية قد اقترب .
ومن يبذر الشوك يجن الجراح:- استعارة تمثيلية ؛ فقد شبه هيئة المستعمر الذي يزرع الشر فلا يحصد إلا الشر ، بهيئة فلاح يبذر شوكا فلا يحصد سوى الجراح .

2-التصــويــر الكلــي:- 

المقطع الأول:-
صورة كلية للمستعمر الطاغية فهو ظالم ، متحجر المشاعر ، تقطر يداه دما ، يشوه معالم الحياة ، وينشر الخراب والدمار .
خــطــــوطــــها: اللون المثير للكآبة والحزن" مخضوبة- الظلام- الشوك".
--
الصوت المثير للحزن والحسرة " أنات- سخرت".
--
الحركة المبرزة لقسوة المستعمر " سرت – تبذر".
المقطع الثاني:-
صورة كلية للثورة في مرحلة الكمون والمخاض:- هدوء ظاهري تجمع الثورة فيه طاقاتها،وتعد العدة للقضاء على المستعمر، ويظنه المستعمر خضوعا واستكانة نهائية .
خــطـــوطـــــها:-
اللون"الربيع - الصحو - الفضاء - الضوء - الصباح - الأفق - الظلام - الرماد - اللهيب - الشوك - الجراح "
الصوت:- " قصف - الرعود – عصف"..
الحركة:- "عصف - الرياح - يبذر – يجني"
**
البنــــاء المـوســيقي:-
*
المـوسيقى الـداخليــة:-
-
تكرار الحروف والكلمات:- كتكرار ( التاء و السين و الراء ) في البيت الثالث.
وتكرار ( السين ) في البيت الأخير [ ســيجرفك الســيل ســـيل الدماء]
-
حسن التقسيم:- كما في عجز البيت الأول [ حبيب الظلام، عدو الحياة ].
وكما في الأبيات الرابع ، والخامس ، والسابع .
-
التقفية الداخلية ( الترصيع ) : كما في [ رويدك ، لا يخدعنك ] في البيت الرابع ؛ وقوله : [ سيجرفك .. ويأكلك ] في البيت التاسع .
-
تجانس الوزن الصرفي لبعض الكلمات ،مثل : [ صحو - ضوء - قصف – عصف]
و[ رؤوس – زهور].






الاثنين، مارس 25، 2013

Why don't men cover their faces? جريمة لماذا لا يتحجب الرجال؟

ردود الأفعال: 

حظي مقال للناشطة والصحافية اليمنية هند الأرياني، أقرب ما يكون للخواطر التي تمزج الدين بالموروث الاجتماعي، باهتمام كبير من صحيفة “الميرور” البريطانية، التي اختارته كأحد المقالات الجديرة بالقراءة، وبادرت الصحيفة بوضع المقال في زاوية “مختارات من عالم الانترنت”.

وحظيت أفكار الأرياني بتفاعل كبير على مستوى القراء الأجانب والعرب على السواء، وهو ما يتضح من التعليقات، خاصة أن المقال يحمل سؤالاً جدلياً، يحرك المياه الراكدة على الصعيدين الاجتماعي والديني كلما أعيد طرحه.


فريسة للنساء

وعلى الرغم من أنه لا يبدو سؤالاً جديداً، إلا أن الناشطة اليمنية، التي تتخذ من بيروت سكناً لها، تحدثت بلسان الملايين من الفتيات العربيات، اللواتي يطرحن سؤالاً مباشراً، يقول :”نحن أيضاً قد نقع فريسة للفتنة إذا شاهدنا رجلاً وسيماً، فلماذا لا يتحجب الرجال؟”.


الأرياني مهدت لما تريد قوله باسترجاع ذكريات الطفولة، حينما كانت تلعب وتلهو في حرية تامة في حديقة المنزل مع الأولاد والبنات، ولكن كل شيء تغيّر في ما بعد، وأصبحت تنظر من شرفة المنزل لترى رفاق الطفولة من الذكور مازالوا يلعبون ويستمتعون بالحرية، بينما هي حبيسة غرفتها، بل أصبح لزاماً عليها أن تختبئ إذا سمعت أصواتهم التي تغيّرت، وأصبحت أكثر ذكورية.


فتنة المطرب الوسيم

وتضيف الأرياني :”قالوا لنا إن المرأة عورة، ويجب عليها أن ترتدي الحجاب، لكي لا تفتن الرجال، وهو ما يجعلني أتذكر مطربي المفضل، فهو أيضاً يملك العيون الجميلة، والشعر الناعم، فلماذا لا يفرضون عليه الحجاب أو النقاب؟. إنه سؤال لم أعثر له على إجابة شافية، ولماذا لم يعد مسموحاً لنا اللعب واللهو بعد سنّ البلوغ، وفي المقابل استمر رفاق الطفولة من الذكور في اللعب، والاستمتاع بحياتهم خارج سجن المنزل، ألم يدركهم سن البلوغ أيضاً؟”.


استمرت الناشطة اليمنية في طرح المزيد من علامات الاستفهام، قائلة :”قالوا إن المرأة جوهرة ثمينة تنبغي حمايتها، وقالوا إنها مثل قطعة الحلوى، يجب عدم نزع الغطاء عنها لكي لا تتم محاصرتها بأسراب الذباب، ولكنني أشاهد مطربي المفضل، وهو يتباهى بوسامته، وشعره الناعم، وصدره المفتوح، فلماذا لا يفرضون عليه الحجاب، لكي يصبح مصدر فتنة للفتيات؟. على الأرجح لن نعثر على إجابة”.


يذكر أن هند الإرياني صحافية وناشطة سياسية واجتماعية، يمنية مقيمة في بيروت.

وهي صاحبة مبادرة “عيب على رويترز”، والتي كانت نتيجتها إستغناء رويترز عن مراسلها في اليمن، نظراً إلى نقل الوكالة العالمية أخباراً مغلوطة عن الثورة اليمنية، كانت تصب في مصلحة السلطة الحاكمة، وكانت لها سلسلة حملات ضد القات، آخرها حملة تدعو إلى سنّ قانون يمنع القات في المؤسسات الحكومية.


 المقال الاصلي بالانجليزية



We used to play at my aunt’s garden when we were younger- girls and boys, there was no difference. We grew up together, we used to race, play, laugh. Sometimes we would fight playfully.


We used to watch TV together, cry at the end of sad cartoons together, and we grew a bit older, we began to study for our classes together. Whenever we’d fight we used to threaten the other that we’d tell on them to the teacher. We used to play practical jokes on one another, we’d laugh with all our hearts.
                                                                            ***


Now my cousin and I are staring outside the window. We are looking at the garden where my male cousin and his friends are playing. This is the garden where we used to play together. They used to be our friends once upon a time, these are the boys we used to play with. But what happened? Why are we prisoners at home, while they play ball outside with all freedom? What did we do? Did we grow older? Did our bodies change? Did we become an object of temptation that needs to be covered from people’s eyes? Aren’t those the boys we knew since we were children? What changed? Why are we strangers? Why do I run and hide whenever I hear one of their voices? Is it just because the pitch of his voice changed? Is that why we aren’t friends anymore? Are we supposed to act differently towards one another? Different to how we acted just yesterday? We started to act shy and anxious whenever we’d speak and we stopped playing with one another. My cousin and I began spending our spare time watching Mexican soap operas, as if we were in our 50s. 


                                                                             ***


I am at school and we are learning about what a woman should cover. Her hair is temptation, her eyebrows are temptation. I remembered my favorite male singer -- his eyes were beautiful too. His hair is beautiful -- but why doesn’t he veil? I asked myself this question, but I couldn’t find the answer. I remembered that I was banned from playing in the garden because I hit puberty. However, my male friends weren’t. Didn’t they hit puberty too? Why weren’t they imprisoned at home? I also couldn’t find the answer. 


I hear it all the time: “A woman is a jewel that needs to be protected (i.e. covered),” and sometimes it is even said that a woman is like candy “if you remove the wrapper (i.e. the cover) the flies will swarm around her”. I turn on the TV and find that favorite male singer that I am so fond of brushing his soft silky hair and flaunting his handsomeness: his arms are bare, his chest is bare -- why isn’t this object of temptation covered? Why isn’t he imprisoned at home? Why aren’t women tempted by him? Some might claim that a woman shouldn’t look at this… then shouldn’t men shield their gaze when looking at a tempting female “object”? I couldn’t find the answer.


                                                                             ***


I am at university. I see some people distributing a small religious book: Temptations of a Woman. Her hair, her feet, her eyes, and “Thus, a woman must cover one of her eyes as both of them together are tempting.” I swear this is what I read in this book!
It’s as if there is nothing left in this world to talk about and scrutinize other than a woman and how she is a temptation. I decided to observe men’s looks. I wanted to know which women would attract men with her temptation. In front of me walks a woman wearing a tight Abaya (long black cover). "Aha!I found her," I thought,"She is an object of temptation."
I continue watching. In front of me walks a woman with a baggy Abaya, however, with an uncovered face. The man stares at her. "Aha! So her face is also a temptation!"


At that moment I realized that clothing has nothing to do with it. Men would stare on all occasions. However, he, with his broad shoulders and his hair, eyes and lips isn’t considered an object of temptation, even if all the women in the world started at him. He is a man, he shouldn’t hide in his home. No one calls him a 'jewel'. At that moment I wished I wasn’t a jewel. I wished to be a free man.
***

I am in a Western country. Women are walking around me: one is wearing pants, the other is wearing a short skirt, another wears shorts. Men and women are walking side by side. It is strange -- no one is staring. Why don’t I see the looks of men I saw in my country? Those looks that made a woman feel naked, those looks that I hated -- the ones that made me hate being on this earth, and hate being born a woman. Those looks that deny me my humanity. Why don’t I see those looks here? 


All the women are dressed up. Why don’t I see those looks even though all the women are attractive here? I saw one women run and laugh. I remembered that I wasn’t allowed to run once I hit puberty. I remembered my aunt’s window. I remembered I was an object of temptation that must be covered. I remembered that a man in my country wears white, while I am covered in black. I asked myself, "Why don’t men wear black? Why don’t men cover their faces?" 


And I couldn’t find the answer.






Hind Aleryani is a Yemeni journalist and blogger. This story first appeared on yourmiddleeast.com, republished with permission. You can find Hind on Twitter @Dory_Eryani and read her blog here.


Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

------------------------------- يمكنك أن تشترك في القائمة البريدية -------------------------------

Enter your email address:

Delivered by FeedBurner