‏إظهار الرسائل ذات التسميات مصر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مصر. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، مارس 26، 2013

من (أبي القاسم الشابي) إلى (محمد مرسي) .. وإخوانه





ألا أيــهــا الـظـالــمُ المـسـتـبـدّ
حبـيـب الـظـلام، عــدوَ الحـيـاة

سخـرتَ بأنّـاتِ شعـبٍ ضعـيـفٍ
وكـفّـك مخضـوبـةٌ مــنْ دمـــاه

وسـرتَ تشـوّه سـحـرَ الـوجـودِ
وتبذر شـوك الأسـى فـي ربـاه


****

رويـــدك!  لا يخـدعـنـك الـربـيــع
وصحو الفضـاء، وضـوء الصبـاح

ففي الأفق الرحب هول الظلام
وقصف الرعود، وعصف الريـاح

حـذارِ! فتـحـت الـرمـاد اللهيــب
ومن يبذر الشـوك يجـنِ الجـراح


*****

تأمـل هنـالـك .. أنّــى حـصـدت
رؤوس الـورى، وزهــور الأمــل

ورويّــتَ بـالـدم قـلــب الـتــراب
وأشربتـه الدمـع، حـتـى ثـمـل

سيجرفكَ السيل، سيل الدمـاء
ويأكـلـكَ الـعـاصـف المشـتـعـل



بصوت الفنانة الرائعة لطيفة:



_________________________________________

** أولاً البنـاء الفكـري والشعوري:-

1- مضمون القصيدة :- 

من الشعر الوطني الذي يدور حول قضايا الوطن ومشكلاته السياسية ..

--
يحكي النص قصة المستعمرين مع الشعوب في مراحلها الثلاث:-
** 1-
مرحلة الاستضعاف وفرض الهيمنة.
** 2-
مرحلة الكمون والتربص وتجميع الطاقات .
** 3-
مرحلة المحاسبة والقصاص والثورة على المستعمر .

-في المقطع الأول " من (1 - 3):-
يبرز الشاعر ملامح المستعمر ، ويفضح جرائمه : فهو طاغية ، ظالم ، مستبد ، مطبوع على الشر، ميال إلى التخريب ، يسلب الشعب حقوقه ، ويعشق الجهل والظلام ، يعادي الحياة ؛ قاسي القلب ، متحجر المشاعر ، يسخر من آلام الضعفاء ، ويريق الدماء متلذذا بها ، ويشوه معالم الجمال ، وينشر الحزن والشقاء .
--
وفي المقطع الثاني"( 4 - 6 ) :-
يتحدث الشاعر عن هدوء الشعب ، واستكانته ، وانخداع المستعمر بهذا الهدوء الظاهري ، ولا يدري أن الشعب يجمع طاقاته لينقض حين تسمح له الفرصة ؛ فهدوء الشعب هدوء يسبق العاصفة ، والثورة الكامنة كنارٍ تحت الرماد لا بد أن تتوقد حين يحين موعد القصاص .
--
في المقطع الثالث : ( 7 - 9 ):-
يشمخ الشاعر أمام الطغاة ،يُقَرِّعهم ، ويهددهم ، وينذرهم أن يوم الثأر قادم حين يندفع الشعب في ثورة عاصفة جارفة تجتث المستعمر من أصوله .

2- ســمات الأفكــار في النص : 

** الجدة والابتكــــار :- الموضوع السياسي النضالي ، والمسألة الوطنية ، والتحريض على المستعمر .
**
الوضــــوح:- فهي سهلة تصل إلى المتلقي بيسر ، ودون عناء ، خاصة أن الشاعر يخاطب الجماهير العادية .
**
التسلسل المنطقي:-
ترتبط أجزاء الأفكار بعلاقات السبب والنتيجة : فمع البداية يكون البطش ، والفتك ، وبالبطش يكون الاستسلام ، ولكن إلى حين ، ويركن الطاغية إلى قوته الغاشمة ، ليفاجأ بالثورة العارمة تقضي عليه .
**
قــوة المنطــق والقــدرة علــى الإقناع:-
فتاريخ الاستعمار عار وشنار ، ودماء ودموع ، وجرائم المستعمر وليدة ظلمه وجبروته ، ودليل وحشيته وعدوانيته ، وسبب عقابه وسوء عاقبته .. وهدوء الشعب تدبير إلى حين ، وصحو تتبعه العاصفة .. ودماء الشهداء ، ودموع الأبرياء وقود الثورة الشعبية الجارفة ، والمستعمر قد حكم على نفسه بنفسه ، وخط لنفسه سطور نهايته .
**
التصوير من خلال الوجدان:-
وجدان الجماعة ، ووجدان الفرد . فالشاعر يتحدث عن آلام شعبه وثورته من خلال ذاته ، وتجربته الشخصية .
**
الطابع الإنساني : يؤكد هذا الطابع أن النص لا ذكر فيه لتونس ، مع أنها وطن الشاعر ، لذا اتسعت دعوته لكل وطن مقيد مغلوب على أمره .


3-
مـلامح الـمدرسـة الـرومانسية في القصيدة:-

* 1- الذاتية ، وعمق المعاناة ، وصدق التجربة .
* 2-
الاهتمام بالخيال ، والولع بالطبيعة التي يستمد منها صوره .
* 3-
اللغة المستمدة من الطبيعة (الرومانسية التعبيرية) مثل:- سحر الوجود - الربيع - صحو الفضاء - رباه - زهور الأمل - قصف الرعود - شوك الأسى .. ...
* 4-
نغمة الحزن والأسى ( الشاعر متألم ، ساخط على المستعمر)..
* 5-
تنويع القافية .
* 6-
الوحدة العضوية .
* 7-
النزعة الإنسانية .

4-
العــــاطفــة:-

وطنية إنسانية فيها الإشفاق والألم لما يصيب الشعب ، والثقة بقدرته على تذليل الصعاب ، وتحقيق النصر ، والنقمة على المستعمر، والسخرية منه ، والتمجيد للأحرار ...

5-
الـــوحدة العضـــويـة :-

وحدة القصيدة العضوية مُحْكَمَة ، تترابط الأبيات فكرا ووجدانا : أجزاؤها متحدة ، وتراكيبها قوية ، لا نفور في أبياتها ، ولا تشتت في معانيها. لا تستطيع تقديم بيت أو تأخيره أو حذفه،و ذلك نتيجة لتحقق الوحدة الفكرية والوحدة النفسية.


_________________
** البنـــاء التعبـــــيري:-


1- أدوات الخطــاب:-
ألا "الاستفتاحية".
*
النداء:-"أيها الظالم" .
ضمير الخطاب " الكاف " في ( كفك – يخدعنك. (
*
الأمـر في ( تأمل ( وفي ( اسم فعل الأمر " حذار " )
وفي (المصدر المؤكِّد لاسم الفعل: رويدك (.
**
ضمير المخاطب في خاتمة القصيدة ، علامة دالة على تحول المستعمر من فاعل للحدث ومصدر للشقاء:- (سخرت - سرت - تشوه - تبذر- حصدت - رويت - أشربت ) .
حيث يسخر, ويسير ، ويشوه ، ويبذر ، ويحصد ، ويشرب ؛ إلى مشلول الإرادة ، خائر القوى.
يقع عليه الفعل:- ( سيجرفك - يأكلك .. ) ، فينقلب الضعف قوة، والقوة ضعفا ..
**
والخطاب متكرر في بداية كل مقطع ، حاد اللهجة ، منوع الأدوات والأساليب ، يؤكد عنف المواجهة..
--
المقطع الأول:- ( ألا ) لإثارة الانتباه والاستفتاح .
أيها الظالم:- نداء للذم والسخط .
--
المقطع الثاني:- ( رويدك ) مصدر مؤكد لفعل الأمر .
لا يخدعنك : نهي .
حـذار: أمــر . - وتفيد جميعا السخرية والتحذير والوعيد
والتهديد .
تحت الرماد اللهيب :أسلوب خبري .
ومن يبذر الشوك يجن الجراح:- أسلوب شرط..
-
المقطع الثالث : ( تأمل ) أمر للتوبيخ والتقريع .
أنى حصدت: استفهام للإنكار، وبيان أن ما كان لا ينبغي أن يكون، وما كان للمستعمر أن يفعله.
سيجرفك السيل - ويأكلك العاصف المشتعل: أسلوبان خبريان للتهديد بعنف المحاسبة ..

2-
الرمــز والإيحــاء :-
"
السيل":- رمز لقوة الشعب وفاعلية المقاومة ، والرغبة في الحرية ، والعزم على الظفر .
"
الشوك":-رمز لمعاناة الشعوب مما يعترض نهضتها وكفاحها من عقبات وصعاب .
"
الوجود":- رمز الحياة الواسعة الحرة وما فيها من حق وخير وجمال .
"
الزهور":- رمز للشباب ، والمستقبل ، والأماني العذاب ، والحياة الهنيئة .
"
الظلام ":- في قوله ( حبيب الظلام ) رمز للتخلف والجهل والقهر.( وهو رمز شر هنا ).
( الظلام ) في قوله ( هول الظلام ) رمز لعتو الثورة التي تفقد المستعمر الرؤية ..وتنذره بسوء المصير .. ( وهو رمز خير هنا). .
"
الربيع":- في قوله )لا يخدعنك الربيع ) رمز القوة والغرور، والهيمنة [ في نظر المستعمر ].. ورمز الهدوء والاسترخاء والراحة، والخضوع، وتحين الفرص [ كما يراها الشعب].
"
مخضوبة":- توحي بساديّة المستعمر ، حيث يرى في الدماء زينة
"
تأمل":- توحي بطيش المستعمر ، وقصر نظره ، وضيق أفقه .
"
هنالك":- توحي باتساع نطاق العدوان .
"
ثمل":- توحي بالامتلاء ووصول الأمر إلى حد لا مزيد عليه ، وتوحي بنشوة ) التراب ) الوطن ، لاستبشاره بقرب الثورة ، وساعة الخلاص .
"
السين":- في سيجرفك : تقوي الإيحاء السابق، وتوحي بسرعة الشروع في الرد، وعنفه، وهوله
حتى ثمل " حتى " حرف غاية وابتداء ، يوحي أن ما يعنيه في قوله ) سيجرفك السيل ) غاية ونهاية لما حدث من قبل:- ( سخرت - وسرت تشوه - وتبذر - حصدت رؤوس الورى - رويت بالدم - أشربته الدمع ..(

3-
أثـر العـاطفـة فـي التعبــير:-
**
الألفاظ تبرز أحاسيس الشاعر :
--
الألفاظ : ( الدمع - الدم - الجراح - أنات - الأسى ) مشحونة بالكآبة ، وتعبر عن الإشفاق ، والتحسر .
--
الألفاظ : ( الظالم - المستبد - حبيب الظلام - عدو الحياة - سخرت - تشوه - تبذر شوك الأسى - تأمل - حصدت رؤوس الورى - رويت - أشربته الدمع ) مشحونة بالتوبيخ والتقريع ، وتعبر عن البغض والاحتقار .
--
الألفاظ : ( هول الظلام - قصف الرعود - عصف الرياح - سيجرفك السيل - ويأكلك العاصف المشتعل ) استوحت من الطبيعة عناصر القوة ، ومظاهر الرعب ، وتعبر عن تمجيد الشعب وتضخيم الثورة ..

4-
المحســنات البـديعـية :
--
الطبـــاق بين ( حبيب الظلام ) و ( عدو الحياة ) يوحي بحرص الطغاة على تخريب العالم وتدمير الحياة .
--
الجناس بين ( قصف ) و( عصف ) فيه موسيقا صاخبة ورنين قوي سريع كقوة الرعد وسرعة الريح ؛ ويبرز حدة الانفعال وفورة الغضب .
--
الجناس بين ( الدم ) و ( الدمع ) يصدر رنة توحي بالأسى .
--
الجناس بين ( الظالم ) و ( الظلام ) ، بموسيقاه وإيقاعه ، يوحي أن الظالم وضع نهايته بيده ، لأن الظلم ظلمات على الظالم.


_______________________________
**
البنــاء التـصــــويـــري:-

1- التصــوير الجــزئـي:-
--
التشــــبيه:- يقوم أكثره على إضافة المشبه به إلى المشبه.
-
شوك الأسى:- توحي بعمق الألم وشدة المعاناة .
سحر الوجود:- توحي بأثر الوجود الجميل في عين من يراه، وسرعة ميل القلب إليه
لجماله وفتنته.
زهور الأمل:- توحي بشراسة المستعمر وجبنه، فقد تجاوز القتل والتدمير، إلى
مطاردة الأحلام، ومصادرة أماني الشعب في الحرية والكرامة.
سيل الدماء:- توحي بالتحول في أسلوب المواجهة إلى المقاومة، وبروعة الفداء،وعظم التضحية.
-
التشبيه الضمني بين البيتين:- الرابع والخامس ، وصدر البيت السادس؛ فقد شبه الربيع والصحو والهدوء الظاهري الذي يخفي تحته ثورة مدمرة ، وظلاما ورعودا ورياحا ، بالرماد الذي يخفي تحته لهيبا .. ويقدم هذا التشبيه دليلا حسيا على إمكان ولادة الثورة الشعبية في الوقت الذي تشتد فيه سطوة المستعمر .. ويفسـّـر النكسة والوثبة في تحرك الشعب، والتخلف والنهضة في حركة المجتمع .


--
الكنـــــاية:-
سخرت بأنات:- كناية عن تحجر المشاعر .


كفك مخضوبة:- كناية عن كثرة إراقة الدماء،وقسوة القلب .
صحو الفضاء:- كناية عن مواتاة الظروف ..
*
والكناية تقدم المعاني في صور حسية ، وتعرض الحقائق مصحوبة بالدليل .

--
الاســــتعارة :-
الظلام:- استعارة تصريحيه شبة التخلف بالظلام.
الحياة:- استعارة تصريحيه شبة الحرية بالحياة.
زهور الأمل:- استعارة تصريحيه للشباب.
حصدت رؤوس الورى :-استعارة مكنية ..
"
قلب التراب" و"أشربته الدمع حتى ثمل" استعارتان مكنيتان ، فيهما تشخيص للتراب ، في صورة إنسان نشوان بالدم ، وإيحاء بأن دماء الشهداء ، ودموع الأبرياء وقود الثورة ، وأن فجر الحرية قد اقترب .
ومن يبذر الشوك يجن الجراح:- استعارة تمثيلية ؛ فقد شبه هيئة المستعمر الذي يزرع الشر فلا يحصد إلا الشر ، بهيئة فلاح يبذر شوكا فلا يحصد سوى الجراح .

2-التصــويــر الكلــي:- 

المقطع الأول:-
صورة كلية للمستعمر الطاغية فهو ظالم ، متحجر المشاعر ، تقطر يداه دما ، يشوه معالم الحياة ، وينشر الخراب والدمار .
خــطــــوطــــها: اللون المثير للكآبة والحزن" مخضوبة- الظلام- الشوك".
--
الصوت المثير للحزن والحسرة " أنات- سخرت".
--
الحركة المبرزة لقسوة المستعمر " سرت – تبذر".
المقطع الثاني:-
صورة كلية للثورة في مرحلة الكمون والمخاض:- هدوء ظاهري تجمع الثورة فيه طاقاتها،وتعد العدة للقضاء على المستعمر، ويظنه المستعمر خضوعا واستكانة نهائية .
خــطـــوطـــــها:-
اللون"الربيع - الصحو - الفضاء - الضوء - الصباح - الأفق - الظلام - الرماد - اللهيب - الشوك - الجراح "
الصوت:- " قصف - الرعود – عصف"..
الحركة:- "عصف - الرياح - يبذر – يجني"
**
البنــــاء المـوســيقي:-
*
المـوسيقى الـداخليــة:-
-
تكرار الحروف والكلمات:- كتكرار ( التاء و السين و الراء ) في البيت الثالث.
وتكرار ( السين ) في البيت الأخير [ ســيجرفك الســيل ســـيل الدماء]
-
حسن التقسيم:- كما في عجز البيت الأول [ حبيب الظلام، عدو الحياة ].
وكما في الأبيات الرابع ، والخامس ، والسابع .
-
التقفية الداخلية ( الترصيع ) : كما في [ رويدك ، لا يخدعنك ] في البيت الرابع ؛ وقوله : [ سيجرفك .. ويأكلك ] في البيت التاسع .
-
تجانس الوزن الصرفي لبعض الكلمات ،مثل : [ صحو - ضوء - قصف – عصف]
و[ رؤوس – زهور].






الجمعة، مارس 08، 2013

أحلام صحفيين مصريين .. في مقهى المشربية




مقهى المشربية في وسط البلد البحث عنه جدير بأن تتكبد كثيراً من المشي في هواء القاهرة البارد ومشقة المزاحمة والصراخ وأنت تتلمس الطريق بين تعرجات الأزقة المتربة خاصة لكاتبة مثلي تبحث هي الأخرى عن مسارات الثورة المصرية وتعرجاتها وكأنك تبحث عن تعرجات روحك المنسية والثورة المسلوبة التي خلفتها في بلادك لتدخل من جديد صفحة كتاب الثورة المصرية. المقهى الصغير الذي يشبه في مدخله المظلم تفرع شارع مُهمل لا يحكي سوى انعكاس مختلف لكتاب مقتنيات وسط البلد للكاتب مصري مكاوي سعيد ودور المقاهي وشخوصها التي لعبت دور كبير في نهضة مصر السياسية والثقافية. 
لكن التاريخ الآن يروى بشكل آخر. أكثر ديناميكية من تبادل الآراء السياسية والثقافية كما كان في الماضي في مقهى ريش والبساتين والفيشاوي، إنه جيل سريع يحفل بالوقت وتسجيل ايقاعات الحياة السريعة. إنه مقهى للعمل كما أبلغني المصور المصري الشاب محمد ابراهيم الذي التقيته بالمقهى وإلى جواره مجموعة من الصحفيين الشباب: عوض محمد ونيرمين فتحي. المكان هنا مكان للعمل ونقل الحدث من ميدان التحرير إلى شبكات التواصل الاجتماعية والمواقع الالكترونية واليوتيوب، أي شيء يحدث في ميدان التحرير ينقله هؤلاء الصحفيين بحماس وصدق. الصورة مدهشة وأنا أراها بعيني المتفحصتين. مختبر صحفي شبابي على شكل مقهى يلتقط كل ما حولك ليصنع خبراً أو صورة أو فيلم. حكاية الانسان المصري في الثورة. يوميات الهامش التي قد لا تستفز المشاهد الغربي إلا إذا رأى لون الدم يسيل في عتبات الميدان. لكن هؤلاء الشباب الصحفيين على اختلاف تناقضاتهم ورؤيتهم لمسارات الثورة كان يجلسون في المكان ويحللون المشاهد الحية التي يسجلونها بكاميراتهم وأقلامهم. قال لي الصحفي: عوض إن صداقتهم بدأت من هذا المقهى في بداية الثورة وما زال يجمعهم فضاء المقهى وكأنه قلب كبير يخربشون فيه أحلامهم
.
 
أحلامي أنا الكاتبة اليمنية القادمة من جبال تعز الوعرة لا تختلف عن أحلام الصحفيين المصريين الذين التقيتهم في مقهى المشربية، إنها أحلام جيل عربي خرج للساحات الثورية والميادين بحثاً عن الحياة الكاملة حالما بدولة تضمن حق الجياع والفقراء في وطن يتساوى فيه الجميع دون مقايضة الحق بالدين، وطن للحريات ينتصر للإنسان على اختلاف دينه ومذهبه واعتقاده الفكري. لكن بعد عامين من الثورة ما يحدث في مصر من اختلالات سياسية واجتماعية واقتصادية وخيبة هذا الجيل يحدث الآن في اليمن بنفس المسارات وانتهاكات الصحفيين والكتاب والنساء، انتهاك لكل القوى التي خرجت للثورة ثم وجدت نفسها هذه القوى تلعق خيباتها. 
كنتً أسمعهم يروون خيباتهم بواقع مصري لم يتغير إلا كاهتزاز لافتة مقهى المشربية بفعل الرياح واعتلاء الغبار والصدأ حدثني المصور محمد ابراهيم كيف تم اغتيال صديقه الصحفي الحسيني ابو ضيف، وعن مطاردات الشرطة للصحفيين اثناء تغطية الأحداث، وما تعرض له اصدقاؤه من اعتداء بالضرب من قبل بعض شباب الاخوان المسلمين ، الحكاية ذاتها روتها نيرمين فتحي عن اعتداءات تطال الصحفيات المصريات في الميادين أثناء المظاهرات وتغطية الأحداث. خيبتي أيضاً لا تختلف عن خيباتهم إنها نفس المعاناة للصحفي والكاتب اليمني رجل وامرأة في الساحات، الانتهاكات والتحريض والتشويه والقذف. صورة عربية جديدة لمشهد القبح. لكن الأمل يبقى كما قال عوض محمد. أمل بهذا الجيل الذي استطاع ان يكسر ثلاثين عاما من الخوف وتجريف هوية الانسان وقادر على أن يتمرد من جديد. 
في طريق الخروج من مقهى المشربية كنت أودع عامل المقهى الرجل المصري الذي تعكس ملامح وجه طيبة الفلاح المصري الفصيح وفي قلبي صوت انبثق فجأة من روح ميدان التحرير: يا عزيزتي الثورة مستمرة.
 


بشرى المقطري
مقهى المشربية
بشرى من اليمن وصديقتها ريتا من فلسطين .. في القاهرة






المصدر: بشرى المقطري على تمبلر


الاثنين، فبراير 11، 2013

على فكرة.. ستات مصر مش رجالة

يوسف الشاذلي


قد تتساءل عزيزى القارئ، حين تقع عيناك على هذا العنوان «إزاى ؟ طبعاً ستات مصر رجالة ورجالة قوى كمان!». وإن كان هذا رد فعلك فلا أعلم هل من فائدة فى قراءة هذا المقال.

صُدمت للمرة الألف عند متابعتى اليومية لصفحات الفيس بوك من تعليقات لا تعد ولا تحصى على المسيرة النسائية العظيمة التى طافت بشوارع وسط المدينة فى القاهرة للاحتجاج على العنف الجنسى الذى أصبح عادياً ضد المتظاهرات المصريات، والذى سارع الكثير فى التقليل من حجمه (دى حالات فردية يا راجل) أو حتى تبريره (هو ايه اللى وداها هناك؟) رغم كل التوثيق الذى قام به عدد من المبادرات الرائعة للتصدى لتلك الظاهرة المقيتة. 
صُدمت عندما رأيت متعلمين ومثقفين وناشطين سياسيين يكتبون، بكل فخر واعتزاز، كما ولو كانوا يهدون أعظم وأجل وسام، «ستات مصر رجالة» (وفى بعض الروايات الأخرى «الست فى مصر بميت راجل» أو «البنت دى دكر» أو «الرجولة صفة مش نوع» وغيره). 
••• 
صُدمت لأننى لا أفهم كيف لأشخاص تدافع عن المساواة والعدالة وحقوق المرأة أن تتعامل فى حياتها اليومية بهذه العقلية. !ذا كان الرجل والمرأة سواء، فكيف يكون «دكر» مرادفاً للشجاعة و«مرا» مرادفاً للجبن؟ كيف يكون الانتقاص من حق الآخر والتقليل من شأنه باستخدام تعبيرات مثل «ده شغل نسوان»؟ كيف تأتى كلمات أغنية «ثورية» تحكى عن رحلة شعب فى البحث عن الزعيم، ويكون عند البحث عن هذا الزعيم «لا يشترط الشكل ايه، لا يشترط السن ايه، لا يشترط الملة ايه» ولكن «بالاختصار مطلوب دكر»، كما ولو كان اختصار كل هذه القيم العالية متواجدا فى صفة الذكورة، القيمة الأعلى؟ 
••• 
عندما انتقلت للعمل فى سويسرا، أحسست فى الأسابيع الأولى أن الناشطات النسويات فى الجامعة «مزويدنها حبتين». فأجبرت مثلاً على أن «أثنى» كل ما أكتبه فى المخاطبات الرسمية وفى اطار التدريس (أى مثلاً أن أقول الطالب/ة بدلاً من الطالب فقط، أو الطلاب/الطالبات بدلاً من استخدام صيغة المذكر فقط). ولكننى مع اهتمامى بعملهن النضالى وقراءة بعض أدبياتهن اكتشفت أن المرأة السويسرية لم يكن لها حق التصويت حتى عام ١٩٧١ وفى احدى الولايات حتى عام ١٩٩٠! أى أن الحركات النسوية والمدافعة عن حقوق المرأة ناضلت لسنين للحصول على حقوق (وليست منح!) قد نراها اليوم طبيعية. وأنه عادةً، الأطراف المهيمنة قلما تجد فى مطالب الآخرين شرعية أو أحقية أو حتى حاجة (مش وقته الكلام ده…). ولكن لمن هو/هى حقه/ا مسلوب، يكون الاحساس بهذا النقص عنيفاً جداً. 
••• 
بالطبع، كان من السهل علىّ كرجل، أى كعضو فى الجماعة أو الطرف المسيطر على الآخر فى المعادلة الاجتماعية، أن أرى أنهن «مزويدنها فعلاً» وبنفس المنطق كان من الممكن أن أرى أن العمال والكادحين «مزويدنها برضه»، وإن كنت مواطناً سويسرياً، قد أظن أن المسلمين مزودينها قوى قوى (وكمان عاوزين تبنوا مآذن؟؟). 
المساواة تبدأ فى العقول، فقبل أن تلقن الآخرين دروساً فيها، فتش عن أصول التمييز فى عقلك.




المصدر: بوابة الشروق


الجمعة، فبراير 08، 2013

نتمنى ألا تكون الإجابة تونس !

كتب/ عماد الدين حسين


منذ بدايات الربيع العربى، كانت تونس تسبقنا دائما بخطوة، وكان يحلو لنا جميعا التندر بالقول «ان الإجابة هى تونس».




اليوم ونحن نعيش خريفا ممتدا ومتصلا بشتاء صعب مناخيا وسياسيا، نتمنى الآن ألا تكون الإجابة هى تونس بعد الاغتيال الإجرامى الذى أودى بحياة القيادى اليسارى فى الجبهة الشعبية المعارضة شكرى بلعيد صباح الأربعاء الماضى فى قلب العاصمة تونس.


التمنيات وحدها لا تكفى لعدم وقوع اغتيالات سياسية فى مصر والسبب ان اعداد مسرح الجريمة يتم على قدم وساق منذ فترة طويلة، وأغلب الظن أننا إذا واصلنا السير فى الطريق الحالى، فإن عمليات اغتيال مماثلة قد تقع فى أى لحظة، خصوصا ان لدينا شيخا يتحدث ليل نهار فى الفضائيات وأفتى بقتل قادة جبهة الإنقاذ، ولم نسمع أن النيابة طلبت القبض عليه حتى هذه اللحظة.


جرائم الاغتيال والتصفية لا تتم هكذا بين عشية وضحاها، هى تتم معنويا وإعلاميا وسياسيا، وعندما يحدث ذلك فإن ما ينقصنا هو مجرد ضغط على الزناد حتى تنطلق الرصاصة.


القصف الإعلامى المتبادل بين الفرقاء فى التيارين الإسلامى والليبرالى يتم على قدم وساق، وحملات التخوين مشتعلة ومتأججة.


أستمع أحيانا لمواطنين بسطاء فى التيار الإسلامى يتحدثون عن محمد البرادعى وحمدين صباحى وبقية قادة التيار المعارض باعتبارهم أشد خطرا على مصر من بنيامين نتنياهو، وأستمع إلى آخرين من التيار الليبرالى يتحدثون عن قادة الإسلام السياسى باعتبارهم أشد خطرا من افيجدور ليبرمان.


عندما يتم تخوين وشيطنة هؤلاء القادة فإن الأمر لا يحتاج قرارا من مستوى أعلى بتنفيذ الاغتيال، يكفى فقط وجود مختل أو مجنون أو حتى مواطن بسيط قليل الوعى يعتقد ان قتل هذا السياسى أو ذاك هو جهاد فى سبيل الله قد يدخله الجنة.


مساء أمس الأول نشرت صحيفة الجمهورية فى صفحتها الأولى خبرا يقول «ان مجهولين اعدوا كمينا لمحمد المشتاوى الصحفى فى جريدة «المصريون» وقطعوا شرايين يديه الاثنتين أثناء سيره فى مصر الجديدة لأنه تجرأ وكتب عن الكتائب والميليشيات المسلحة». قبل ذلك بأيام رأينا ما تعرض له الناشط فى التيار الشعبى محمد الجندى، الذى نسأل الله ان يكون ضحية حادث سيارة وليس تصفية جسدية، حتى لا ينفتح باب جهنم على مصر كلها.


فى الأسابيع الأخيرة هناك ظاهرة تستحق التوقف وهى ان بعض الذين استشهدوا برصاصات مباشرة خلال المظاهرات كانوا من الناشطين البارزين، أمثال جابر صلاح «جيكا» أدمن «صفحة ضد الإخوان» ومحمد حسين «كريستى» أدمن صفحة «إخوان كاذبون».


هناك احتمال ان نكون مبالغين، وان كل الحوادث السابقة كانت عشوائية، لكن أليس هناك احتمالا أن هناك نية مبيتة او طرفا ثالثا بالفعل يضغط على الزناد، بمعنى يقتل هذا الناشط أو السياسى من هذا الفصيل أو ذاك، فيقوم الطرف الثانى بالثأر، وهكذا ندخل فى دوامة دموية من العنف قد تقود إلى ما هو أخطر؟!.



رغم كل الأجواء المحتقنة فإن هناك فرصة لاتزال أمامنا حتى لا ننجرف إلى الهاوية، هذه الفرصة تحتم على السياسيين ان يتعلموا فضيلة الاختلاف وآدابه، وان يؤمن كل طرف بأنه لا يحتكر الحقيقة بمفرده، وعلى الإعلام دور أكبر يتمثل فى ضرورة التركيز على النقاش الموضوعى، ونبذ الضيوف الغوغائيين والمهيجين، وعلى رئاسة الجمهورية وحزب الحرية والعدالة وجماعة الإخوان دور أكبر من الجميع لأنهم فى السلطة كى يصدروا تعليمات إلى أنصارهم فى كل التيارات الإسلامية ان المعارضة خصم سياسى وليست من المشركين والكفار.




المصدر:جريدة الشروق المصرية 

الثلاثاء، أكتوبر 30، 2012

عاجل .. من تعز الحالمة إلى قاهرة المعز !!

الدكتور/ جمال المعمري، المصدر: هنا

يجب أن أقول أنها كلمات أسرت قلبي وتملكت أفكاري، لهذا وبعد قرائتها مرات عديدة أحببتُ أنْ أسجلها هنا كأصدق ما قرأت من معاني الصداقة الصادقة، الأبوية الرؤوفة، المَثلوية العليا والأخوة. أتمنى أن تقرأوها كما قرأتها لتصل الرسالة التي أرادتها الدكتورة وفاء المسني إلى زميلها وأخاها الأكبر ورئيس القسم الدكتور جمال المعمري، وهما طبيبا أسنان في مستشفى الثورة بمدينة تعز الحالمة.

  

كلمات/ وفاء المسني
كل أنظاري ترنو الى قاهرة المعز ليس من اجل شئ .. فقط لأننا أودعناها الانسان فينا وتشبثنا بأعتابها بعد الله،، فيكِ يا قاهرة المعز وضع رِحال السفر بعد مشوارٍ طويل من معاناةٍ وآلام كان دائماً هو المنتصر فيها بتلك الضحكة المجلجلة التي تخرجُ من القلب فتشق كل الازمنة وتصل الى القلب؛ وبدون أي عوائق تحيط بنا ورامين بكل همومنا نشترك معه في الضحك المستمر والذي يصل مداه الى كل سيتوبلازم في خلايانا. 

صاحب الروح المرحة والوجه البشوش والخلق الطيب والأصل النبيل غادرنا إليكِ يا أرض الكنانة طلباً للشفاء تاركاً مكانه خاوياً، وأي مكانٍ هذا الذي اتحدث عنه؟! فأن تحظى بفرصة العمل مع هذا الشخص فقد حِيزَتْ لك الدنيا بحذافيرها. 

فمعنى أن تهرول الى عملك فتجد من يزيح عنك كآبة اليوم والأمس بصفاء قلب وطهارة نية وسعة صدر؛ ورساخة علم؛ ومحبة والد؛ وفكاهة عادل اِمام؛ وصوت ايوب طارش فقد حِيزَتْ لك الدنيا،، أن يكون ذاك المكان المقفر العديم الألوان المسمى قسم الاسنان عامراً بالجو المريح الممتع ومزدان بالجمال بأبهى حلة فقط لوجود الرفقة الجيدة التي تمنحه كل الالوان فقد حِيزَتْ لك دنيتك الصغيرة الكثير والكثير! 

ذاك الأخ الأكبر والأب العطوف صاحب الحضور المذهل والنكتة الحاضرة والعلم الغزير، شاركنا كل همومنا متناسياً آلامه الشخصية، خرج معنا في ثورتنا واحتوانا جميعاً، تم تعينه موخراً رئيس قسم الاسنان في مشفى الثورة رغم رفضه الشديد للمنصب؛ مما له من تبعات في زيادة الحمل عليه وبما قد ينبئ بزيادة مشاكله المرضية؛ لكنه قبله فقط كي يزيح عنا ما يخشاه علينا من مشاكل لحقت بنا بناءً على مواقفنا الثورية ومطالبنا الإصلاحية في القسم؛ لأجل هذا آثرنا على نفسه وقدمنا عليها وتحمل ثقل المهمة والتي للأسف بالفعل اكثرت من همومه فبدء ذاك البغيض المسمى "مرض" بالطفو مرة اخرى على السطح ولكن بشراسة .. 

ذاك الأخ الأكبر مُحلّي الدنيا في عيوننا رغم صغرها في عينيه. وفي اخر حوارٍ اجريتهُ معه أخبرني أن الأمل في شفاءهِ أصبح ضعيفاً جداً جداً ولا يوجد إلا بصيص من نورٍ بعيد قد يأتي بعد إجراء تحليل الخزعة،، وعلى الرغم من إنشقاقي نصفين لسماع هذا الخبر إلا أني متعلقة بك يا الله وإليك أصبو وإليك المرتجى، اللهم أنت أعلم بما هو خير له ولكني أعلم بعد علمك أنه لا يستحق إلا كل خير،، اللهم اَسمِعنا كل خيرٍ عنه وأزح عن كاهله أي مصاب، إلهي إني أسألك من عظيم لطفك وكرمك وسترك الجميل أن تشفي الدكتور جمال شفاءً لا يغادر سقما؛ اللهم ألبسه ثوب الصحة والعافية عاجلاً غير أجلاً يا أرحم الراحمين ،،، 

أرجو من جميع الأعزاء مشاركتي الدعاء لمثلٍ أعلى لي والذي حاولتُ جاهدةً أن أكون مثلهُ،، ففشلت. 
إنه: (د. جمال المعمري  Jimy Almamary)


مدينة تعز الحالمة، المصدر: هنا



ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وله أيضاً:



اللهم اشفيه يارب وأذهب سقمه .. وعافاه الله، لو احتاج اي حاجه نحن في القاهره يتصل بنا ونحن تحت خدمته .. مثلاً، لو احتاج تبرع دم أو واحد يرافقه في المستشفيات.



اللهم آمين... دعواتي لك بالشفاء استاذي الكريم.. منتظرين رجوعك لنا بالسلامه، مؤمنةً بالله وبقدرتهِ على شفائك، ومؤمنةً ايضاً بقدرتك على الصمود اكثر. دائما تثبت لنا أنك أقوى من المرض رغم شدته عليك.. سنلتقي حتماً بعد إجازة العيد بإذن الله، لتروي لنا قصصك الظريفه حول المصريين.. وستسخر كثيراً من مرضك، ولن تنحني له.. كما عهدناك بهياً.. جميلاً..قوياً!! 


مقبلين على مرحله جديده في العمل محتاجين فيها سلامك وحكمتك وقوتك.. كما عودتنا لن تخذلنا ستكون أقوى من أي شيء بإذن الله وسنعمل معاً للرفع من مستوى أداء القسم.. ثقتي وإيماني بك لاحدود لها ..كن بخير لأجلك.. ولأجلنا جميعاً.. دعواتي الغزيره لك !! 

اللهم اشفيه.. الدكتور جمال كان ومازال المعلم والأخ الكبير. على يديه تدربت أيام التيرم الصيفي ومنه إستفدت.. 

اللهم يا قوي يا جبار يا سميع يا عليم اشفيه وارجعه سالماً غانماً لأهله ولأناسه.. ولنا وللوطن جميعاً.. وفي هذه الأيام المباركه رب العالمين كريم بإجابة الدعاء.. أكثروا من الدعاء !! 

اللهم اشفيه وصرف عنه البلاء فالدكتور/ جمال المعمري يستحق الدعاء وهو من أطيب البشر.. عافاك الله من كل بلاء. 

اللهم اشفيه وعافيه ورده سالماً معافاً يا من شفائك لايغادر سقماً.. 

اللهم كما أعانني في ذلك اليوم! وخفف عني؛ أعنه وخفف عنه وارفع عنه كل سقم يا من أمرك بين الكاف والنون اللهم آمين. 




أما أنا فبإقتضابٍ أقول أنني لا أعرفك البته؛ لكنني بحق أحببتك، لستَ هنا الآن؛ لكنك أثرتَ في أعماقي، لم ألتقي بك وأنتظر بإذن الرحمن عودتك من العاصمة المصرية القاهرة سالماً معافى.. أسأل الله أن يتقبل دعوات كل قلوب مُحبيك! اللهم آمين ..



Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

------------------------------- يمكنك أن تشترك في القائمة البريدية -------------------------------

Enter your email address:

Delivered by FeedBurner