‏إظهار الرسائل ذات التسميات روسيا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات روسيا. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، أكتوبر 29، 2012

‎100 фильмов, которые нужно посмотреть за свою жизнь:‎

100 فيلم لتبحث عن حياتك:
‎100 фильмов, которые нужно посмотреть за свою жизнь:‎
:100films to look out for your life





‎1. Амели ‎


‎2. Титаник ‎

‎3. Вечное сияние чистого разума ‎

‎4. Бойцовский клуб ‎

‎5. Пираты Карибского моря ‎

‎6. Зеленая миля ‎

‎7. Реквием по мечте. ‎

‎8. Достучаться до небес ‎

‎9. Эффект бабочки ‎

‎10. Форрест Гамп ‎

‎11. Интервью с вампиром ‎

‎12. Гарри Поттер ‎

‎13. Влюбись в меня, если осмелишься ‎

‎14. Леон ‎

‎15. В джазе только девушки ‎

‎16. Унесенные ветром

‎17. Сумерки ‎

‎18. Парфюмер ‎

‎19. Эдвард руки-ножницы ‎

‎20. Дневник памяти ‎

‎21. Жестокие игры ‎

‎22. Загадочная история Бенджамина Баттона ‎

‎23. Пятый элемент ‎

‎24. Властелин колец ‎

‎25. Пролетая над гнездом кукушки ‎

‎26. Реальная любовь ‎

‎27. Завтрак у Тиффани ‎

‎28. 99 франков ‎

‎29. Алиса в стране чудес ‎

‎30. Бесславные ублюдки ‎

‎31. Один дома ‎

‎32. Сонная лощина ‎

‎33. Горбатая гора ‎

‎34. Послезавтра ‎

‎35. Побег из Шоушенка ‎

‎36. Мулен Руж ‎

‎37. Такси ‎

‎38. Матрица ‎

‎39. Прерванная жизнь ‎

‎40. Суини Тодд: демон-парикмахер с Флит-Стрит ‎

‎41. Престиж ‎

‎42. Я - легенда ‎

‎43. Шоу Трумэна ‎

‎44. Молчание ягнят ‎

‎45. Иллюзионист ‎

‎46. Город грехов ‎

‎47. Криминальное чтиво ‎

‎48. Человек дождя ‎

‎49. Мост в Терабитию ‎

‎50. 8 женщин ‎

‎51. Август Раш ‎

‎52. Красота по-американски ‎

‎53. Американская история Х ‎

‎54. Темный рыцарь ‎

‎55. Список Шиндлера ‎

‎56. Элизабеттаун ‎

‎57. Я, робот ‎

‎58. Константин-повелитель тьмы ‎

‎59. Большой куш ‎

‎60. Заводной апельсин ‎

‎61. Другие ‎

‎62. Страх и ненависть в Лас-Вегасе ‎

‎63. Донни Дарко ‎

‎64. Крупная рыба ‎

‎65. Хористы ‎

‎66. Тутси ‎

‎67. Звездная пыль ‎

‎68. Наука сна ‎

‎69. Тайное окно ‎

‎70. Четыре комнаты ‎

‎71. Отступники ‎

‎72. С широко закрытыми глазами ‎

‎73. Однажды в Америке ‎

‎74. Крестный отец ‎

‎75. Хулиганы с Зеленой улицы ‎

‎76. Шестое чувство ‎

‎77. Что гложет Гилберта Грейпа? ‎

‎78. Мальчик в полосатой пижаме ‎

‎79. Битлджус ‎

‎80. Укрощение строптивого ‎

‎81. Психо ‎

‎82. Жизнь прекрасна ‎

‎83. Эд Вуд ‎

‎84. Общество мертвых поэтов ‎

‎85. Завтрак на Плутоне ‎

‎86. Куда приводят мечты ‎

‎87. Американский психопат ‎

‎88. Восемь ‎

‎89. Касабланка ‎

‎90. Бенни и Джун ‎

‎91. Гордость и предубеждение ‎

‎92. Дом у озера ‎

‎93. Милые кости ‎

‎94. Жизнь Девида Гейла ‎

‎95. Быть Джоном Малковичем ‎

‎96. Господин Никто ‎

‎97. Беспокойная Анна ‎

‎98. Пианист ‎

‎99. Сердца в Атлантиде ‎

‎100. Море внутри




الثلاثاء، أكتوبر 09، 2012

هذا هو الكلام .. يا شباب الاخوان !!

إبراهيم عيسى


من تابع خطبة الرئيس مرسى لجماهير استاد ناصر حيث آلاف الشباب المهلل والشعب المطبل والجند المصفق قد لا يخرج إلا بانطباع واحد، وهو أن الدنيا تمام، والوطن مِيّة مِيّة، والشعب فى منتهى السعادة؛ فكل المشكلات التى يعانى منها المصريون صغيرة وهامشية وتتعالج بنظرة وزجرة وزفرة من الرئيس ووعد وكام آية قرآنية وعدة رحلات خارجية، وخلاص، مَنْ المجنون الذى يمكن أن يقنع الرئيس بعد ما جرى فى الملعب بأن الشعب يعانى وأن الشعب غاضب وأن الشعب تعبان؟!

إذا كنت أنا يا اللى اسمى أنا بعد متابعتى هذا اللقاء العاطفى بين الرئيس وشعبه بدأت أسأل: هل الشعب المصرى غاضب على وضعه فعلا ومحبط من كل ما جرى بعد خمسة وعشرين يناير من إجهاض للأحلام؟ الحقيقة لا أعرف!

حزب الحرية والعدالة يقول إن الشعب يثق بقائده وزعيمه، وزعيمه وقائده يشكر حكومته على إنجازات المئة يوم، وجماهير الاستاد تنطق وتصرخ دليلا على ذلك! لكن هل هذا هو الشعب؟! إذا لم يكن مَنْ قابلهم الرئيس فى الملعب هم الشعب، طيب فين الشعب؟ دوَّر عليه تلقاه يا اللى عينيك شايفاه وبرضه بتدور!

هناك فى الحقيقة شعبان وليس شعبًا واحدًا؛ شعب جماعة الإخوان، وهذا شعب يشكو من أشياء بسيطة وعادية والحكومة تعكف على تعديلها، والرئيس قدّها وقدود، وتبقت له عشر رحلات خارجية وستغرق مصر فى الفلوس، وهناك شعب آخر تعتقد المعارضة التى لا تعرف صلاة الفجر أنه مش طايق نفسه وأنه ساخط غاضب!
ولكن الشعب فعلا من سائقى الميكروباص إلى سائقى أوتوبيسات النقل العام، ومن المعلمين إلى الأطباء، ومن قضاة المحاكم إلى قضاة النيابة الإدارية ومجلس الدولة، ومن عمال المصانع والشركات إلى موظفى الجامعات، كلهم ينتقلون من اعتصام إلى إضراب إلى وقفة احتجاجية إلى اقتحام وزارات إلى شحاتة على باب القصر الرئاسى! طيب الشعب يعمل أكتر من كده إيه يا جماعة؟!

فى المجتمعات الطبيعية الإنسانية هناك ثلاث وسائل لمعرفة ما يريده الشعب أو إدراك موقفه من إدارة الحكم ومدى رضاه أو رفضه الوضع القائم والقاعد والكابس! الوسيلة الأولى هى الانتخابات، والتى تقدم نتائجها الحقيقة كاملة أو كاملة بالقدر المستطاع، لكن الكارثة أن الانتخابات فى مصر، التى ستتم بعد عدة شهور، لا يمكن أن تصبح مُعبِّرة عن رأى الشعب، لأن الشعب لا يدلى بصوته فى الانتخابات المصرية، وإنما الذى يدلى بصوته فيها هو الشعب المغسول دماغه من وعاظ وشيوخ وتجار دين يبيعون له مقعدا فى الجنة بمقعد فى البرلمان، والشعب المسحوق بالحاجة إلى زجاجات زيت وأكياس سكر وأنابيب بوتاجاز يقدمها له مرشحو جماعة الرئيس فتأتى النتائج على حسب الفتوى وحسب الرشوة معا فى صندوق واحد.. إذن لا تنفع حكاية الانتخابات، ندخل على الوسيلة الثانية وهى استطلاعات الرأى، لكن عندنا فى بلدنا ذات الأربعة آلاف سنة -وفى رواية أخرى سبعة آلاف سنة-حضارة، فاستطلاعات الرأى فيها تنافس فى التلقائية استطلاع هلال رمضان فى السودان والصومال، استطلاعات تحت الطلب وحسب الرغبة وشخلل جيبك وفتح عينك وجلا جلا، فإذا بنتائج استطلاعات الرأى تقول بمنتهى البصيرة أو بقدرة مركز المعلومات ودعم القرار فى مجلس الوزراء بأن الحكومة زى الفل بفضل ضىّ القناديل، وإن ريسنا ملاح ومعدّينا عامل وفلاح من أهالينا وأحسن واحد فينا. ثم هناك نوعية أخرى من استطلاعات رأى تقوم بها جهات ومراكز دولية فى مصر، طبعًا مغرضة وبنت ستين فى سبعين إن قالت إن الشعب مش طايق جماعته (يقصد جماعة الإخوان مش جماعته فى البيت، وإن كان عدم الطقطان ومستوى الهججان ينطبق على الاتنين). أو تكون مغرضة من نوع المراكز المموَّلة من الإسلاميين أو من حكومات غربية تريد تشجيع الحكومة المصرية على بيع سياستها للصندوق أو هيئات تريد إظهار الإخوان منتهكى حقوق إنسان! إذن هناك الوسيلة الثالثة وهى المظاهرات، حيث تخرج الشعوب المحترمة فى مظاهرات سلمية بالملايين وبالآلاف فى حالة رغبتها فى التغيير أو دعوتها لسقوط حكومة أو رفضها قرارا أو قانونا!

لكن المظاهرات هذه الأيام محفوفة بالمخاطر حيث يتربص شباب ميليشيات الجماعة وأعضاء التيار الإسلامى للدفاع عن شرع الله بتشريح المتظاهرين، أما شيوخ المنابر ووعاظ التليفزيونات فيتهمون المتظاهرين بالعمالة للنظام السابق أو بأنهم علمانيون كَفَرة ملاحدة ويجب قطع أيديهم وأرجلهم من خلاف، ثم إن الناس زهقت وملّت وطهقت واتخنقت من المظاهرات، ثم إن شباب بعض القوى الاحتجاجية مالوش فى المظاهرات ضد الإخوان فهو تخصص عسكر فى المعسكر وساعته الثورية واقفة على طنطاوى وعنان!

المؤكد أن الشعب سيجد وسيلة رابعة للتعبير وللتغيير، فلا يمكن أن يبقى الملعب للرئيس وللشعب النجيلة!


الخميس، مارس 22، 2012

روسيا: أول امرأة تسافر عبر الفضاء تبلغ عامها الـ 75

هذا المقال هو باكورة أعمالي في الترجمة لدى موقع الأصوات العالمية، وقد نشر بتاريخ 22/3/2012، و المقال الأصلي من كتابة السيدة Donna Welles. و يمكن قراءته على موقع الاصوات العالمية هنا  





في الوقت الذي كان فيه العالم يستعد لإطلاق احتفالات اليوم العالمي للمرأة لهذا العام، قبله بأيام قليلة فقط كانت فالنتينا تريشكوفا، أول امرأة تسافر عبر الفضاء الواسع، تحتفل بعيد ميلادها الخامس والسبعين. ورغم أن السباق نحو الفضاء له جذوره في السنوات القليلة التي تلت الحرب العالمية الثانية، حينما بدأت الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفيتي السابق بتأسيس وتشجيع تكنولوجيا الأسلحة الصاروخية، إلا أن الاستئناف الفعلي لهذا السباق المحموم انطلق وبشكل رسمي عندما أطلق الاتحاد السوفيتي السابق القمر الصناعي سبوتنك في العام 1957. وأصبح في ذلك الحينيوري جاجارين أول إنسان يدخل ويسبح في الفضاء في العام 1961، حيث قاد السفينة الفضائية فوستوك 1 (وهي كلمة روسية تعني الشرق). وبعدها بسنوات قليلة تبعته السيدة تريشكوفا كأول امرأة تذهب في رحلة عبر الفضاء فوق السفينة فوستوك 6. [جميع الروابط التالية بالإنجليزية ما لم يذكر غير ذلك]



أشارت مدونة المسار الهندسي إلى الذكرى السنوية لرحلة السيدة تيرشكوفا الفضائية العام الماضي، و ألقت الضوء على حقيقة أنها وفي طريق عودتها إلى الغلاف الجوي للأرض، كانت قد سجلت زمن طيران أكثر من كل نظرائها الأمريكان مجتمعين:

في مثل هذا اليوم 16 يونيو/ حزيران عام 1963 أصبحت السيدة فالنتينا تيرشكوفا أول امرأة تبحر في الفضاء على متن سفينة الفضاء السوفيتية فوستوك 6. في هذا الوقت نجحت تيرشكوفا في قضاء ثلاثة أيام كاملة في الفضاء، وهذا يزيد عن زمن الطيران لجميع رواد الفضاء الأمريكان مجتمعين. […]
حصلت تيرشكوفا على عدد من الميداليات والأوسمة، ومن ضمنها وسام لينين العسكري؛ لقب بطل الإتحاد السوفيتي؛ ميدالية الأمم المتحدة الذهبية للسلام؛ جائزة حركة نساء السامبا العالمية؛ وكذلك ميدالية جوليت كيري الذهبية. وفي العام 2000، سميت كـ “صاحبة أعظم منجز للمرأة خلال قرن” ومنحت هذا اللقب من منظمة نساء العام الدولية.

قامت مدونة امرأة الأسبوع - وهي نشرة مخصصة لتكريم النساء اللاتي قدمنَّ مشاركات معتبرة في مجالي الهندسة أو العلوم - بتقديم ملخص لخلفية السيدة تيرشكوفا:
ولدت فالنتينا تيرشكوفا في 6 مارس/ آذار، عام 1937 في بوليشي ماسلينيكوفو الواقعة فيياروسلافل اوبلاست وهي إحدى مقاطعات الاتحاد السوفيتي السابق [و تمثل أحد الكيانات الفدرالية حالياً في روسيا] . كان والدها فلاديمير اكسينوفتش تيرشكوف يعمل كسائق جرارة، كما عملت أمها اِيلينا فيدوروفنا في مصنع للنسيج. ولدى تيرشكوفا أخ أصغر منها سناً وأخت تكبرها.
فُقد والدها السيد فلاديمير خلال أحداث الحرب الروسية الفنلندية بين عامي 1939-1940، لذلك أصبحت فالنتينا وشقيقاها في عهدت الأم. ونتيجة للحرب العالمية الثانية، لم تبدأ فالنتينا الإنتظام في المدرسة حتى بلغت سن 8 سنوات. واضطرت لترك المدرسة في سن 17 سنة للعمل في معمل للنسيج من أجل مساعدة عائلتها الصغيرة؛ ورغم ذلك فإنها استمرت في الدراسة من خلال المراسلة. تعلمت فالنتينا الهبوط بالمظلات من خلال منظمة تعاونية تابعة للقوات الجوية السوفيتية والتي تتخذ من مدينتها ياروسلافل مقراً. كانت قفزتها الأولى في السماء عام 1959 وكونت نادي لهواة الهبوط بالمظلات في معمل النسيج حيث كانت تعمل. […]




نقلت ايرينا التي تكتب في موقع My Mail.ru عن الجنرال ليوتنينت نيكولاي كامانين اقتباساً لرؤيته حول رحلة السيدة تيرشكوفا:

“تحدثت مع تيرشكوفا مرات قليلة. كانت تبدو متعبه لكنها ما كانت لتسلم بذلك. […] نظرنا إلى كاميرا التلفزيون ورأيناها نائمه. أيقظتها وحدثتها عن الهبوط على الأرض الذي ستكون مضطره للقيام به يدوياً عوضاً عن الهبوط الآلي المعتاد. [ لقد كان هناك صعوبات في توجيه السفينة وكنا جميعاً قلقين جداً]. […]”

عندها قامت ايرينا بالتعقيب حول الوقت الذي أمضيته السيدة تيرشكوفا في الفضاء وكذلك عن هبوطها في روسيا: 


بالرغم من الغثيان والإرهاق الجسدي، فإنها أكملت 48 دورة حول الأرض وأمضت ثلاثة أيام في الفضاء. وقد احتفظت بجريدة وقامت بالتقاط صوراً فوتوغرافية استُخدمت فيما بعد لتحديد وتوصيف طبقات الدخان أو الهباء الفضائي الموجود في الغلاف الجوي لكوكب الأرض.

ونجحت السفينة الفضائية فوستوك 6 في الهبوط بشكل آمن في منطقة بيفسكي والواقعة في مقاطعة ألتاي، والتي تبعد بدورها حوالي 620 كيلومتر شمال غرب قراجندي. […]

هذا وقد صرحت السيدة تيرشكوفا نفسها حينما ناقشت ما شعرت به من بهوت وتلاشي تدريجي لكوكب الأرض مع تزايد المسافة:

“عندما أقلع بي صاروخ السفينة الفضائية مبتعداً عن الأرض، وجدت نفسي في رعب الصمت المطبق. - هذا ما اعترف به بعد مرور 44 عاماً - لقدر رأيت البحيرة في الأسفل مني وكان أول ما خطر في بالي، “لقدر أرسل الرب امرأة واحدة سيكون مصيرها العودة إلى الماء!”

من ناحية أخرى أسهبت مدونة امرأة الأسبوع في تفصيل المؤهلات الجسدية والذهنية التي امتلكتها السيدة تيرشكوفا للتمكن من البقاء ثلاثة أيام متواصلة في مدار حول الأرض:

لم يكن أمر الطيران خالٍ من الصعوبات؛ فقد كان توجيه المسبار الفضائي غير صحيح مما تطلب تصحيح وجهته، ولسوء الحظ أخذ ذلك يوماً كاملاً منها في سبيل إقناع مركز التحكم والسيطرة على الأرض. كما أصيبت فالنتينا بعسر هضم أدى إلى مرضها. ولعلاج هذه الحالة التي اعتبرها مركز التحكم والسيطرة الأرضي أنها ناتجة عن تأثرها بالفضاء من حولها، تلقت فالنتينا أمراً بالبقاء على كرسيها مع ربط الحزام مدة الثلاثة أيام من عمر رحلتها. وفور هبوطها على الأرض، عانت من ضربة تلقتها في أنفها وتسببت لها بظهور كدمة داكنة اللون. وفي سبيل المحافظة على ظهورها أمام وسائل الإعلام بأجمل صورة، توجب عليها وضع مكياج ثقيل لإخفاء تلك الكدمة.
عضوة أول فريق من رواد الفضاء فالنتينا تيرشكوفا تمنح وسام الصداقة الروسي في 12 أبريل/ نيسان 2011 من قبل الرئيس فلاديمير ميدفيدف. الصورة مأخوذة عن: www.kremlin.ru (تحت رخصة المشاع الإبداعي) 

أما مدونة بولي “قطعة من السلام” فقد ناقشت في العام 2011 حياة السيدة تيرشكوفا ما بعد رحلتها التاريخية عبر الفضاء:

بعد رحلتها الرائدة، كرمت بمنحها لقب بطل الاتحاد السوفيتي وكذلك وسام لينين العسكري. تلقت تيروشكا تعليمها في أكاديمية زخكوسكي للطيران الجوي العسكري، وتخرجت منها عام 1969. كما تقلدت مناصب عديدة في الحكومة السوفيتية والحزب الشيوعي. وكناطقة رسمية باسم الاتحاد السوفيتي منحتها منظمة الأمم المتحدة الميدالية الذهبية للسلام، من بين العديد من الجوائز الدولية الأخرى، بما في ذلك منحها وسام الصداقة من الرئيس الروسي الحالي السيد ميدفيدف في أبريل/ نيسان الماضي. وبإيجاز فقد تزوجت من رائد فضاء زميل لها، وأنجبت طفلاً أبواه سافرا عبر الفضاء؛ وبعدها أنجبت له أختاً، أصبحت فيما بعد طبيبة. 
كما تضمنت مدونة روسيل فيليبس إدراجاً عن السيدة تيرشكوفا قدم ملخصاً موجزاً عن حياتها، بما في ذلك أمنيتها الدائمة في السفر إلى المريخ:

عندما غادرت تيرشكوفا المدرسة من أجل العمل في سن 16 عاماَ، واصلت تعليمها من خلال دورات تعليمية عبر المراسلة. وتخرجت بتقدير امتياز من أكاديمية زخكوفسكي للطيران الجوي العسكري في العام 1969، وحضّرت الدكتوراه في الهندسة عام 1977. وخلال احتفالات عيد ميلادها السبعون، ذكرت أنها تتمنى الذهاب في رحلة إلى كوكب المريخ، حتى لو كانت رحلة باتجاه واحد دون عودة.





هذا المقال هو باكورة أعمالي في الترجمة لدى موقع الأصوات العالمية، وقد نشر بتاريخ 22/3/2012، و المقال الأصلي من كتابة السيدة Donna Welles. و يمكن قراءتة على موقع الاصوات العالمية هنا

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

------------------------------- يمكنك أن تشترك في القائمة البريدية -------------------------------

Enter your email address:

Delivered by FeedBurner