‏إظهار الرسائل ذات التسميات رأي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات رأي. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، فبراير 26، 2013

الحكم بطريقة «فوتوا علينا بكرة»!!

كتب/ جلال عارف



مافيش فايدة.. والله العظيم مافيش فايدة.. هذا نظام يؤمن بالحكمة البوذية إلا قليلا، فهو لا يرى ولا يسمع، ولكنه يتكلم ويتكلم فلا تجد فى ما يقوله إلا الكذب والخداع وتزييف الحقائق واستعراض مهاراته فى اللف والدوران!!

يحترق البلد وتنهار المؤسسات، بينما الأخ الرئيس وجماعته وأهله وعشيرته ماضون فى طريقهم نحو هدف واحد وهو الاستحواذ على مؤسسات الدولة والانفراد بالحكم.. ولا شىء غير ذلك!!

يخرج الأخ الرئيس ليتكلم، فكأنه يتحدث عن دولة أخرى وشعب آخر غير هذا الشعب الذى يملأ الميادين بالغضب، ويشعل المدن بالعصيان المدنى، ويرفض ما يطلبه منه هذا الحكم المستبد، وهو أن يظل صامتا ومحتفظا بهدوئه وهو يرى أبناءه يُقتلون ويُسحلون ويُعذَّبون وتُنتهك أعراضهم، لأنهم طلبوا فقط ما خرجوا للثورة من أجله.. الخبز والحرية وكرامة الإنسان!!

الأخ الرئيس الذى «احتفل» بالذكرى الثانية للثورة التى أوصلته إلى الحكم بقتل سبعين شهيدا من شباب الثوار، وبإصابة الآلاف، وإلقاء المئات فى زنازين السجون ليخضعوا -بلا ذنب- للتعذيب والمهانة، بل والاغتصاب.. يتجاهل كل ذلك ليتحدث عن زيادة فى التعويض أو إضافة للمعاش، وكأن دماء الشهداء للبيع، وكأن القصاص لم يعد له وجود، وكأن الأخ الرئيس يصدق نفسه أو يؤكد مزاعم جماعته بأن ما يواجهه هو بلطجة أو ثورة مضادة.. بينما الحقيقة التى يعرفها العالم كله أنه غضب الشعب على من سرقوا الثورة وخانوا أهدافها ليقيموا للاستبداد دولة أسوأ من تلك التى كانت مع النظام الذى سقط!!

وتصل المهزلة إلى أقصاها حين يدعو الأخ الرئيس القوى الوطنية إلى الحوار على طريقة المصطبة، وفوتوا علينا بكرة (!!) لكى نتحدث عن ضمانات الانتخابات!! وفى نفس الوقت يقول الأخ الرئيس إن الحكومة (المكلفة بتزوير الانتخابات) باقية فى مكانها!!

يعنى ببساطة ووضوح: فوتوا علينا بكرة، لكى ندردش فى ضمانات نزاهة الانتخابات التى تعلمون جيدا أننا سنقوم بتزويرها!! هل يتصور الأخ الرئيس أنه يتكلم مع شعب من البُلهاء؟! هل يوجد عاقل يمكن أن يتحدث عن «نزاهة الانتخابات» فى ظل وزير داخلية بدأ عهده بمقتل سبعين شهيدا فى يومين وبخطف الثوار وسحل المواطنين وانتهاك الأعراض؟! وفى ظل سيطرة الإخوان على وزارات الخدمات والحكم المحلى، وفى ظل تسليم أنابيب الغاز والسلع التموينية المدعمة لحزب الرئيس ليتصرف فيها كما يشاء، وفى ظل نائب عام جاء بالباطل، وسيحاكَم بالعدل حين تجىء ساعة الحساب!

دون حكومة محايدة هو نائب عام لا يخضع إلا لحكم القانون فقط، ودون وقف عملية «الأخونة» التى تجتاح مؤسسات الدولة فإن الحديث عن «نزاهة الانتخابات» يصبح أمرا هزليا تماما مثل حديث «المشاركة لا المغالبة» إن كنتم تذكرون، ومثل جملة أنا رئيس كل المصريين التى يرددها الأخ الرئيس أكثر من مئة مرة فى كل حديث له، ليذكّرنا بالقول المأثور «يكاد المريب يقول خذونى».

ودون الوقف الفورى لحملة القتل والتعذيب والخطف وانتهاك حقوق الإنسان التى تتم بحق الثوار، والتى تشارك فيها أجهزة الدولة وميليشيات الجماعة، فإن العصيان المدنى (الذى ينكره الأخ الرئيس) سوف يتسع نطاقه، والغضب الشعبى سوف ينفجر.

ومع ذلك يبقى للأخ الرئيس فضل التأكيد لكل من له عقل أنه «مافيش فايدة» فى هذا النظام الذى يمضى قدما فى بناء النموذج الفاشى لحكم البلاد.

«مافيش فايدة» فى نظام يعتبر «الأخونة» حقا مشروعا له، ويعتبر الثوار مجرد بلطجية ما داموا يعارضون استبداده، ويصر على الاستحواذ على مؤسسات الدولة، ويحشد كل أسلحته لتزوير الانتخابات!!

الفاشية لا تتغير.. إما أن نُسقطها.. وإما أن تحكمنا بالحديد والنار، وتدمر كل شىء جميل فى مصر.. هكذا تتضح الصورة مرة أخرى مع حديث الأخ الرئيس!!



المصدر/ موقع أخبار التحرير

مسخرة حوار مرسي!!

كتب/ إبراهيم منصور



بكل المعايير ما جرى فى حوار محمد مرسى التليفزيونى المسجل «والممنتج» فضيحة.

بدءًا من الحوار نفسه واختيار القناة التى تبثه والمحاور.

فبدا معروفا عن محمد مرسى أنه لا يحترم الشعب.. والشعب لا يحترمه ويطالب بإسقاطه ورحيله.. فليس مهما أن يعتذر عن تأخر بث الحوار.. أو مكاشفة الناس عما دار فى الكواليس ومراجعة أطراف فى الجماعة ومكتب الإرشاد للحوار.

وعيب كبير أن يكون هناك رئيس لا يتحكم فى حوار أجراه (!!).

وواضح أن محمد مرسى لا يعرف شيئا عن الشفافية.. وإنما كل همه إرضاء قياداته وجماعته الذين اختاروه مندوبا لهم فى قصر الرئاسة!!

أما القناة التليفزيونية التى افتخرت بأنها صاحبة الحوار والمحاور، كما كانت تفتخر قبل الثورة بأنها الناقل الرسمى لمؤتمرات الحزب الوطنى الفاسد.. وطبعا كله من أجل المصالح!!».. فلم تقدم أى اعتذار إلى مشاهديها عن تأخر الحوار لمدة 6 ساعات.

وبالطبع لا يهمها مشاهد أو غيره.

إنما يهمها محمد مرسى.. وجماعته.. فالمصالح الآن فى أيديهم!! بعد أن اغتصبوا مصالح البلد.. وباتوا يهددون «المتعلم» عليهم.. ليأتوا الآن ويقبلوا الأيادى.. وهى نفس الأيادى التى كان يتم الهجوم عليها فى ظل النظام السابق.

ولعل المسخرة والفضيحة فى محمد مرسى، الذى لم يستطع مواجهة الجماهير فى خطاب مباشر إلى الشعب حتى من التليفزيون الرسمى الذى تمت أخونته.. وهو الذى فتح صدره أمام الجميع فى ميدان التحرير بعد إعلان فوزه بالرئاسة.. ووعوده الكثيرة، التى تراجع عنها، والذى أعلن استعداده أن يرحل إذا طلب الشعب منه ذلك.. لكنه الآن يلف ويدور وكأنه لا يعلم معنى «ارحل» الذى تم رفعها خلال الأيام الماضية فى كل محافظات ومدن مصر.. ويفسرها على طريقته.. وطريقة جماعته.. ويعتبر نفسه مختلفا عن النظام السابق مع أنه مارس من الديكتاتورية والاستبداد خلال أشهر حكمه القليلة ما يتعدى استبداد وديكتاتورية مبارك فى 30 عاما.

اختار مرسى المحاور الذى كان مستشارا له واستقال.. ولم يستطع أن يواجه مرسى بشكل واضح وصريح عن استقالته وآخرين بعد الأحداث الدامية التى جرت فى «الاتحادية».. واستخدام مرسى الشرطة، كما كان يستخدمها مبارك، فى إراقة دماء النشطاء والثوريين واعتقالهم وتعذيبهم فى معسكرات الأمن المركزى.. وكله برعاية جماعة الإخوان.

دعكم مما قاله محمد مرسى فى الحوار.. فالرجل ليس هنا وليس له علاقة بما يحدث.

والرجل لا يعرف شيئا عن العصيان المدنى.. ولا يعرف ماذا يجرى فى محافظات مصر.. ولا يعرف شيئا عن العدالة الاجتماعية، ولا يعرف شيئا عن حقوق الشهداء.. ولا يعرف شيئا عن الثورة.. والذى يدعى أنه كان فيها مع أنه من أول الذين هرولوا إلى النظام السابق، ممثلا لجماعته فى أيام الثورة.. وخدعوا الناس جميعا بمن فيهم جنرالات معاشات المجلس العسكرى الذين سيطروا عليهم.. وكذلك اللجنة العليا للانتخابات (وهؤلاء صامتون الآن!!).

ولا يعرف شيئا عن العدالة الاجتماعية.. ولا يعرف شيئا عن كرامة المصرى.

لقد بلغ حسنى مبارك من الكِبَر والعجز ما وصل به إلى عدم صلاحيته لحكم البلاد، وخرجت الناس فى ثورة ضده.

وبلغ محمد مرسى من الجهل وعدم احترام الشعب مبلغا لم يعد يحتمله الناس.. فإنه يثبت كل يوم أنه مندوب جماعة الإخوان فى القصر.. وأنه لا يحكم لدرجة أنه لا يستطيع التحكم فى حوار تليفزيونى.

إنها فضيحة..

إنها مسخرة كبرى!!

الشعب يريد الخلاص.




المصدر/ موقع أخبار التحرير

خنزير فى المنزل

كتب/ نوارة نجم



«سكت الهوا والنَّمُوس طار

والسَّبع طاطى بعينه

خليها ده النوم استار

لما الندل ياخد يومينه»

ابن عروس

إليكم قصة فلسفية:

ذهب رجل مسيحى متدين إلى القس يشكو له سوء أحواله: يا أبونا أنا باشتغل فراش بـ100 جنيه ما يأكّلوش عيش حاف، وكل واحد يتآلط عليا، والمدير راجل جبار ومفترى، مش عايز يزودنى قرش صاغ، وفاحتنى شغل، ساكن فى أوضة تلاتة متر فى مترين، مراتى سليطة، أرجع البيت ألقاها فاتحة زورها عليا، ومتخانقة مع الجارة، عندى تلات عيال شياطين، فاشلين فى المدرسة، وطلباتهم كتير، ما أعرفش أنام ساعة، هاتك يا عفرتة وتنطيط فى الأوضة، حياتى قرف، أنا قلت أجى لك قبل ما انتحر.

فطلب منه القس أن يخرج فورا ويشترى خنزيرا ويربيه فى غرفته. اندهش الرجل من ذلك الاقتراح، فأجابه القس بأن حل مشكلته فى تربية ذلك الخنزير، وطلب منه أن يرجع إليه بعد أسبوع.

مر أسبوع، وعاد الرجل والشرر يتطاير من عينيه، وهو يحدّث القس بلهجة عنيفة: تصدق أنت يابونا حتخلينى أكفر كده.. خليتنى أربى الخنزير، الوليّة اللى كنت مستحمل طولة لسانها عشان واخدة بالها منى ومن العيال طفشت، العيال كلهم جالهم المرض من قعدة الخنزير معاهم وملقحين فى السرير واستلفت عشان أجيب لهم أدوية، حتى الشغلانة الفقر اترفدت منها عشان ريحة هدومى بقت معفنة من قعدتى مع الخنزير ودلوقت خالى شغل، الأوضة أصلا صغيرة واتقلبت زريبة.. حرام عليك اللى عملته فيَّا.

فأجابه القس بهدوء: إذن، أخرج الخنزير من المنزل وعُد بعد أسبوع.

فرد عليه الرجل بتحدٍّ: حاضر.. بس يكون فى علمك زيارة الأسبوع الجاى آخر زيارة ليَّا هنا. ابتسم القس ولم يرد.

مر أسبوع، وعاد الرجل منشرحا، فقال له القس: هاه؟ عملت إيه يا ابنى؟

فأجاب الرجل بابتسامة رضا: الحمد لله... مراتى حبيبتى رجعت لى البيت، هى صحيح عصبية شوية، بس وماله نستحمل بعضينا، ما شغل البيت كله على دماغها، والعيال مجننينها، الحمد لله العيال خفّت ورجعوا يتنططوا ويعملوا دوشة، ربنا مايحرمنيش من دوشتهم أبدا، حتى المدير بتاعى الراجل الطيب الأمير، رجَّعنى الشغل، بعد ما مراتى حبيبتى غسلت لى الهدوم وحطت لى فيها كولونيا... نشكر ربنا مافيش نعمة بعد اللى أنا فيها.

***

بموجب مهمة رجل الدين، الذى من شأنه أن يساعد الناس على التقرب إلى الله، وحبه، وطاعته، وتذليل كل عقبات الحياة ومصائبها لتحقيق هذا الهدف، فإن القس تصرف بحكمة مع الرجل، خصوصا أن القس ليس رئيسا للجمهورية، ولا رئيسا للوزراء، ولا وزيرا للتضامن الاجتماعى، ولا... عضوا فى المجلس العسكرى. هو رجل دين، لا يملك للناس إلا أن يدعوهم إلى المحبة والصلاح. أما أن يقوم المجلس العسكرى بذات التصرف معنا، فهذا أمر آخر.

مش عارفة ليه يا ولاد حاسة إننا اتعمل معانا كده، بس مش من قس ولا شيخ، وإنما من نظام الحكم المتمثل فى المجلس العسكرى، حيث كان لسان حاله: عايز ديمقراطية؟ خووووووووووووووود. وجابوا لنا خنزير فى البيت.

مطالب الثورة كانت: عيش، حرية، عدالة اجتماعية، كرامة إنسانية.

الآن، المطلب الشعبى: طلع الخنزير من البيت.

والحقيقة أننى، ولأول مرة، أقف حائرة لا أعلم كيف أرد على من يستوقفوننى فى الطريق وهم يبتسمون بمرارة: إحنا زعلانين منكو... كده برضه اللى عملتوه فينا؟ حيمشوا إزاى دول؟ دول ولا حيمشوا بالدم. كنت أسير فى الطريق فأخْرَج رجل فى الخمسينيات من عمره رأسه من شباك سيارته مناديا: يا أستاذة نوارة... اللى شبكنا يخلّصنا. وكأننى خالة الثورة مثلا. وكأننى أنا من صوَّت لصالح الإخوان فى البرلمان، وكأننى أنا من أوصلت مرسى وشفيق للإعادة.

الجميع يلومون على وجوه عرفوها عبر الإعلام، وظنوا أنهم هم من اخترع الثورة! يا سبحان الله، حين يكون الأمر تشريفا، يُجمع الناس، وأنا معهم، على أن الثورة ليس لها قيادة، وأن قيادتها مطالبها، وحين تسوء الأحوال، يلوم كل امرئ على جار، أو قريب، أو صديق، يعلم عنه أنه كان ينزل فى مواجهات «محمد محمود»، وإنه «واد بتاع مظاهرات». وبقينا احنا اللى شبكوا وعايزينا نخلصّكو!

وهل نحن من شبكناكم لأننا تحملنا الضرب والغاز فى المظاهرات ودفنّا أصدقاءنا؟ أم شبككم من عقد صفقة مع مجموعة من الإرهابيين، وتعمد إجهاد القوى الثورية بشكل دورى، فى مواجهات عبثية، حتى لا تتمكن هذه القوى من تجميع نفسها والتفرغ للعمل السياسى؟

حقكو علينا... اعملوا اللى انتو عايزينه.



المصدر/ موقع أخبار التحرير

الأرض كروية..

كتب/ جمال فهمي



ما أشبه الليلة بالبارحة.. والحق أنها ليست شبهها تماما ربما هى أشد عتمة وأكثر سوادا، وهنا بالضبط تتجلى معالم ومعانى مصيبتنا الحالية، فقد صنعنا ثورة رائعة أطلقت شلالا من أجمل الأمانى وأسعد الأحلام.. كان طموحنا ونحن فى قلب المشهد الثورى الفريد أن نبنى وطنا جديدا مزدهرا ننعم فيه بالحرية والتقدم والعدالة، بيد أن العفن الموروث وركام الخراب المتراكم كان يتربص بنا وبأحلامنا فتسلطت علينا وعلى ثورتنا «جماعة الشر» وتوابعها وراحت تعيد بسرعة مجنونة إنتاج الماضى الأليم بكل عاره وشناره وتزيد عليه من فيض جهلها وسعارها وغباوتها ما جعل كثيرا من الناس يترحم على الأيام السوداء التى عاشوها وتجرعوا مرارها قبل الثورة..

السطور المقبلة (كتبها العبد لله ونشرها قبل أسابيع قليلة من إطلاق مهرجان التزوير الانتخابى الشهير فى العام2010) إذا تحاملت على نفسك وقرأتها فستمسك بيديك دليلا ماديا يقطع بأن كل ما ناضلنا ضده واستشهد أو فقد نور البصر أروع وأنبل شبابنا لكى يبرأ جسم الوطن من عِلله وأمراضه استعاده الأشرار على أقبح صورة وأبشع منظر.. يعنى استبدلنا وجوها شائهة كئيبة بأخرى، وخلاص!!

وتعالَ اقرأ من صفحات سجلنا القديم واكتشف بنفسك:

لست أشعر بأى حرج ولا كسوف، بل بالعكس يسعدنى جدا أن أبدأ بتوجيه أسمى آيات الشكر والعرفان والأشياء التى من هذا النوع، إلى السادة الأساتذة والدكاترة والمهندسين والمحتكرين الآتية أسماؤهم:

صفوت الشريف

جمال مبارك

زكريا عزمى

مفيد شهاب

علىّ الدين هلال

أحمد عز

فأما أسباب الامتنان والشكر فموجودة وحاضرة دائما وأكثر من الهم على القلب كما ترى، لكن أحدثها أن هؤلاء المذكورين أفاضوا وأسرفوا فى الكرم عندما اجتمعوا يوم الأربعاء الماضى بصفتهم هيئة مكتب قيادة حزب الست حكومتهم، ورغم أن إجماعهم واجتماعاتهم هى دائما علينا، فإنهم فى هذا اليوم تجمعوا والتقوا على نصرتنا وأهدونا قرارا تاريخيا سينضاف أكيدا إلى ميزان حسناتهم القليلة عند رب العالمين، فقد تصدوا فيه بشجاعة تلامس حدود الحماقة لمهمة إفساد وإبطال الحجة البائسة التى رفعتها قيادات بعض أحزاب المعارضة الميرى فى وجه أصحاب الضمير الذين طالبوهم وناشدوهم (هم والست «جماعة الإخوان» وباقى مكونات ومظاهر خيبتنا السياسية) أن يعملوا ولو مرة واحدة قبل ما يموتوا، معروفا فى هذا البلد وأهله ويتجاوبوا مع الدعوة إلى الالتزام بموقف وطنى موحد، يزيل ورقة التوت البالية الأخيرة التى يتستر بها نظام حكم قمعى وبوليسى فاسد وفاشل وفاقد الشرعية، من خلال إعلان مقاطعة الانتخابات التشريعية المزورة المقبلة ورفض المشاركة بأدوار «الكومبارس» فى عرضها الهزلى المنتظر.

غير أن الأحزاب الميرى، ومن خلفها الست «الجماعة»، غرفوا جميعا من معين غباوتهم وانتهازيتهم وأسرفوا فى التذاكى للتملص من هذه الدعوة والإفلات من حصار معقوليتها ومنطقها القوى، فخرجت علينا باختراع حكاية اسمها «ضمانات» انتخابية هم أول من يعلمون بحقيقة استحالتها، فضلا عن أن وجودها لن يغير شيئا فى نظام ملعوب فى أساسه الديمقراطى أصلا ومسلح حتى الأسنان بترسانة هائلة من «ضمانات التزوير» الدستورية والقانونية، بالإضافة إلى أسلحة المال والثروة الحرام، مما يجعله محميا ومحصنا تماما ضد أى تطوير أو تعديل، بدليل أن ثغرة الإشراف القضائى المنقوص (التى كانت مفتوحة قبل أن تسدها التعديلات الدستورية الأخيرة) هذه الثغرة تسرب منها فى الانتخابات الماضية نحو مئة نائب معارض لم يستطيعوا تبديل حرف واحد فى سيل أسوأ التشريعات التى جرى تمريرها من ذقونهم ولحاهم!!

ومع ذلك ذهب المعارضون الميرى باختراع «الضمانات»، هذا إلى عتبات أمين عام حزب الحكومة الذى وعدهم بعرضها على زملاء سيادته المذكورة أسماؤهم أعلاه، فلما اجتمع هؤلاء أول من أمس، تفرجوا على تلك «الضمانات» مليًّا وقلَّبوا فيها ذات اليمين وذات اليسار فانبسطوا جدا وانفغرت أشداقهم وانفشخت ثغورهم عن ابتسامات ساحرة، ثم خرجوا وقالوا لإخوتهم فى المعارضة الميرى: متأسفين قوى خالص جدا «لا يمكن إصدار تعديلات (قبل الانتخابات) على حساب المصلحة العامة».. أى والله، نَصًّا كده!!!

قاطعوا «التزوير» يرحمكم الله، أو ورُّونا عرض قفاكم...

انتهت السطور القديمة، فما رأى حضرتك.. أليست الأرض كروية فعلا؟!




المصدر/ موقع أخبار التحرير

الخميس، فبراير 07، 2013

أحب (حسن البنّا) .. وأحب (جوليا روبرتس) !

جوليا فيونا روبرتس (من مواليد 28 أكتوبر 1967) هي ممثلة اميركية . اصبحت نجمة هوليوودية كبيرة بعد تقديمها لعدة افلام: في الكوميديا الرومنسية " امراة جميلة " (1990) , الذي حقق 464 مليون دولار في جميع انحاء العالم , بعد حصولها على جوائز غولدن غلوب وترشيحات لجوائز الأوسكار ل"ستيل ماغنوليا "(1989) وامرأة جميلة . حصلت على جائزة الأوسكار لأفضل ممثلة عن دورها في "ايرين بروكوفيتش "(2000). قدمت جوليا عدة افلام ناجحة منها: "عرس اعز صديق لي " عام 1997 , "ميستيك بيتزا" عام 1988 , "نوتينغ هيل " و " العروس الهاربة " عام 1999 , "عيد الحب " عام 2010 , "المحيط إثنا عشر" عام 2004 . تحقق جوليا ايرادات على شبابيك التذاكر أكثر من 2,4 مليار دولار , مما يجعل منها واحدة من أكثر الممثلاث الناجحات من حيث ايرادات شبابيك التذاكر. المصدر: ويكيبيديا



كم هي رائعه وجميله وساحره عيناكِ وكم هي مذهله وجذابه إبتسامتكِ، وكم هي فاتنه ومثيره ضحكتكِ أيتها الـ "جوليا روبرتس" .. حقاً لكِ رصيداً كبيراً وقديراً من الإنجاز الفني و الإبداعي الذي استقر في قلوب ملايين الناس عبر قارات العالم وأراهن أن أعمالكِ العملاقة حية وستضل حية تتلاقها أجيال قادمه بكل حب؛ تؤمن بها كما آمنا بها نحن وبرسالتكِ الخالدة الأكثر رقياً.




أعلم أعلم! سيسألون وأيّ رسالة؟ إنها رسالة الفن الإنساني الراقي، رسالة السلام التي حملتها جوليا من قارة إلى قارة؛ ومن دولة إلى دولة في أفريقيا؛ إنها رسالة حماية الطفولة والأخذ بيد الأطفال الأكثر بؤساً في العالم؛ وحتى اللاجئين بما فيهم اللاجئين السوريين في المخيمات التركية؛ إنها ببساطة رسالة تتلخص بكلمة واحدة هي "الإنسان"؛ الانسان كإنسان وحسب! دون تمييز أو عنصرية. إذا لم تكن هذه هي الرسالة الخالدة؛ فماذا تجب أن تكون؟! 
الامام حسن البنا رحمه الله، مؤسس جماعة الإخوان المسلمين


لقد أدهشني أن مؤسس جماعة الإخوان المسلمين الإمام حسن البنا رحمه الله ليس لديه من التراث الفكري إلا قصاصات من كلمات ومنشورات؛ رغم ما يدعيه إخوان مصر أنه الامام المجدد في القرن العشرين، برأيي هذه مجرد مهزلة .. كيف يكون إماماً ومجدداً من ليس لدية إلا فكرة؟ فكرة تتلخص بضرورة الوصول إلى الحكم بأي وسيلة لتطبيق الشريعة وفق منهج أحادي الرؤية متجاهلاً تراث 15 قرناً من الاختلافات والاجتهادات الفكرية والفقهية.

بالمقابل لنلقي نظرة على التراث الفكري الكبير لشيخ الإسلام محمد عبده رحمه الله، الذي قدم اجتهادات فكرية إسلامية ثورية في مطلع القرن العشرين لها الفضل الكبير في إخراج الفقه الاسلامي من شللية وظلامية عدة قرون سابقة من الانحطاط والتخلف الحضاري. كذلك أسماء كبيره كالشيخ الالباني والغزالي رحمة الله عليهما !!




 العجيب أن الفقر الفكري لجماعة الاخوان عوض عبر مبدأ سمعته مؤخراً: "توثيق الكتاب .. وتوثيق الكاتب" .. بمعنى أنه ليس من المسموح في الهيكل التنظيمي للجماعة الاعتماد على اي مراجع فكرية أو فقهية إلا بعد توثيق وتزكية كتاب معين .. ولذل ترجع جماعة الاخوان والسلفيين وغيرها من الجماعات إلى عمل كتيبات لأعضائها تحتوي على آيات وأحاديث وأقوال مجتزأه لعلماء بعينهم في سبيل خدمة مفهوم وفكرة معينة محددة تشكل بمجملها منهج الاخوان المسلمين. 

تعالوا معاً نقارن بين ما تركه الامام الجليل حسن البنا ونجمة هوليود جوليا روبيرتس .. ولنجد كم هي ضحلة أفكار الجماعات المتطرفة المتشددة المقرفة للمسلمين وغير المسلمين.














________________________________________




الاثنين، مايو 28، 2012

فيسبوكيات | في ذكرى هولوكوست تعز





في ذكرى المحرقة...تعز .. الرعب العادي*





حينما كانت ألسن اللهب تلتهتم الخيام، وكانت ساحة الحرية يومها فضاءً للقتل والحقد والكراهية،الـ 29 من ماي .. يوماً جديراً بالحزن بالنسبة لي..


مازلت اذكر الدمار ورائحة الموت والخوف
مازلت اذكر الشباب الذين كانوا محاصرين في المدرسة حتى التاسعة صباحا من اليوم الثاني
مازلت ذكر نباح الكلاب وهي تتشمم رائحة الدم في ارصفة الساحة
مازلت أذكر صوت مآذن المدينة وهي تستغيث لانقاذ شباب الساحة المحاصرين
مازلت أذكر وأذكر حينما افتعلت حادثة الحصبة لتغطية بشاعة جريمة اقتحام ساحة الحرية
مازلت أذكر حينما قام الزميل فكري قاسم بتهريبنا أنا وسناء واشراق من منزل اختي في ساحة الحرية لمكان آمن .. ثم اللجوء من بيت إلى آخر
مازل أذكر كثيراً من الوجع يصلح لكتاب قادم، لكني لن احتفل بهذا اليوم، لن احضر مهرجان وأغاني وربما جمعيات لحصاد جراح ذلك اليوم
مانريده في هذه الذكرى.. هو إقالة من شارك في الجريمة من وكلاء المحافظة ومدراء وسياسيين متورطين
مانريده هو ملاحقة " قيران" الذي يدرس الآن في القاهرة..تكريماً لجهوده في حرق تعز.

أما إذا كان احياء يوم المحرقة بالأغاني والخطابات والمهرجات والتسول فنحن للأسف لا نحترم شهدائنا..ولا ذاكرتنا..














*بشرى المقطري



فيسبوكيات | أسوء خدمة انترنت في العالم

الأنترنت في اليمن.. سوء خدمة.. وتقطع وبطء مستمر.. يقابله تكلفة باهضة

يشكو عدد كبير من مستخدمي خدمة الأنترنت في اليمن ـ بصورة عامة ـ من سوء الخدمة المقدمة من شركة "يمن نت"، وذلك بسبب رداءة الخدمة والانقطاع والبطء المستمر في هذه الخدمة، رغم أن العقود تنص على أن يلتزم موفر الخدمة للمشترك بتوفير خدمة مميزة وأن عليهم المسارعة بمعالجة أي مشاكل فنية وتقنية.


ولا يمر يوم إلا والمشتركون في خدمة الأنترنت نوع "ADSAL" عبر "يمن نت" يعبرون عن سخطهم من سوء الخدمة في اليمن رغم ارتفاع تكلفتها الذي يقابله قلة في جودتها وبطء في سرعة خدماتها.

ونتيجة لهذه المشاكل المتكررة ستعمل صحيفة "أخبار اليوم" على تخصيص مساحات واسعة في الصحيفة لمناقشة وحل هذه المشكلة التي تحرم المواطن اليمني من تكنولوجيا ينعم بها البشر بجميع أنحاء العالم حتى يتم تطوير خدمة الأنترنت، بما يتوافق ورغبات المشتركين وبما يحقق كسر الاحتكار المفروض من "يمن نت" لهذه الخدمة ويفتح باب المنافسة فيها لكي يتسنى لشركات المنافسة تقديم خدمات أفضل وبجودة أفضل وسعر منخفض.

"أخبار اليوم" من جانبها تتساءل عن سبب صمت قيادة وزارة الاتصالات وقيادة المؤسسة العامة للاتصالات عن هذه المشاكل في كل لحظة وليس كل يوم؟ حيث لم تقم بتقديم أي حلول لهذه المشاكل التي تحول نعمة التكنولوجيا في الاتصالات إلى نقمة على الشعب اليمني من مستخدمي خدمة الأنترنت.

الأربعاء، مارس 14، 2012

زوبعة في خِمار !!

قصة قصيرة جداً
من ساحة التغيير ، تصوير: غادة الوزير ، المصدر: Flickr



رأيتـها فيها لأول مرة، أثارتْ فيَّ زوبعةً من التسائل، و لكن ليس أكثر من ذلك!!
و دون أن تذهب بخيالك بعيداً.. فقط- إستغربتُ كلامها بتلك الطريقه! و عكس ما قد يصل إليك من إيحاء، لم يكن أسلوبها في الحديث سيئاً على الاطلاق، بل كان رائعاً و مذهلاً و بالفعل سلبتْ لبَّ كل ذي سمع في هذه القاعة الضيقة، و لأني كنت لأول مرةٍ أحضّر جلسة نقاشٍ من هذا النوع!  كان تأثيرها عليَّ ظاهراً.


وبات أكثر وضوحاً عندما أشارت إليَّ، بعد أن إخترتُ أن أجلس في الصفِ القَصِّي البعيد عنها، و لثوانٍ قليله توقف قلبي! لكنها و لحسن الحظ لم توجه إليّ سؤلاً!! .. أسدت إليّ نصيحه بالتقدم الى الصفوف الأماميه، و بكل هدوءٍ .. فعلت!

و الى اللحظة أتسائل أي نوع من الشخصيات هي؟!

"هل هي وقحه؟!" .. سألني صديقي بعد يومين و أنا أحكي عليه ما أكتبه الآن،
و لم يتأخر ردي بالنفي .. و عَقَبتُ بسرعةٍ أيضاً: "..لكنها جريئه!"

و بعد إنضّمام صديقٍ ثالثٍ إلينا، في إحدى أجمل لحظات الغروب التي بدأت تتسرب ببطئ، في خريفٍ صنعاني رائع -أراهن أن كثيرين في هذا العالم غبطوناعليه!!
وبينما كان الليل في مخاضٍ يتولد من نهار ذلك اليوم، معاً خُضّنا في نقاشٍ طويل؛ إنطباع رفيقي السلبي عنها، بل إنطباعاتنا نحن، التي تتسم بالسلبية و ربما الإنكار لإمرأةٍ تتحدث بلباقةٍ و بأسلوبٍ فاتنٍ، براقٍ و جاذب .. تملئ المكان حيث هي حيويةً، و تُغذّيه بنسائم تجدد جوّ هذه القاعة بين اللحظة و اللحظة، فلا نعرف الملل .. و لا فرصة هنا للشرود،،

أليست هذه موهبة يجب أن تُقدر و تُشجع؟!! بدلاً من عروض التشكيك و التسائل التي نقيم عليها مزاداً كلما صادفتنا هذه النوعية من النساء.
طبعاً كالعادة داهمنا النوم ، قبل الحصول على أجابةٍ.. ربما لسنا معنيين بالحصول عليها..


لا تسألني أي نوعيةٍ من النساء كانت؟ فلستُ أعلم! .. و لماذا تفترض أصلاً أنني مِن المؤمنين بتصانيف النساء ؟؟؟!!!





#بقلمي محمد @mo7ar

لماذا كوريا؟ لماذا سامسونج؟

الراية الوطنية لكوريا الجنوبية 
دعوني أعترف منذ البداية أنني لا أحوز معلومات كافية عن كوريا، و لم يسبق لي زيارتها. لكني أكتنز في أعماقي، كما هو حال الكثيرين ربما، تقديراً لها و إنبهاراً بها. و في الواقع أنها تستحق ذلك، وأكثر من ذلك! لماذا؟! أنا أتسائل مثلكم، و في هذه السطور سأحاول أن أعرف معكم، سبباً ما مقنع لهذا، و من يدري علّها أسباب عديده.




لماذا الآن ؟!
قبل ذلك، يجب أن أكشف سبب أثارة هذا الموضوع الآن، و في الحقيقة إنه شخصي و حسب. فعندما قررت قبل أسابيع أن أقدم ملفي لطلب عمل لدى إحدى شركات الإلكترونيات العملاقة العاملة في اليمن و في حين أنني لم أتلقى بعد رداً نهائياً و لم يغلق الباب كلياً، و هذا محير بعض الشيء، لكني لا زلت أحرص على فرصة رائعه كهذه. فعندما جئت الى إختيار إحدى الشركات، أحببت بالفعل أن أبدأ بشركةٍ أن مغرم بها كثيراً، إنها سامسونج، وأيضاً لهذا أسبابه؟! و لكن لنبدأ بالبلد المذهل كوريا.

سلالم حديدية و جسر معلق،Wolchulsan،، يمكن أن تتخيل تأثيره على يومك المذهل هناك في كوريا، المصدر: Lonely Planet

كوريا المدهشه!
كوريا الجنوبية هي بلد صغير المساحة يقع في أقصى شرق آسيا، بلد أهم ما بات يميزه في السنوات الأخيرة أنه يتصدر الدول الأسرع نمواً في العالم، و يقدم النموذج الأسيوي الثاني للدول الصاعدة الأكثر إبهاراً في العالم بعد موطن الساموراي "اليابان". و هنا في الحقيقة أوافق أحد المفكرين العرب، حين سمعته يقول أننا نحن العرب ظلّت و ربما لازالت تسيطر علينا القوالب الغربية في بناء الدول الحديثة و أنظمتها السياسية و الإجتماعية و الإقتصادية و غيرها بل و تفاصيلها. و تجاهلنا البحث و الكشف عن جواهر التجارب الشرقية الأسيوية و على رأسها اليابان و كوريا و بالتأكيد الى جانب تجارب رائعه في الصين و ماليزيا و سنغافوره و تايوان .. و هذه جميعاً لها خصوصيتها و فرادتها التي تحتاج لمزيد الإلتفات بالتحليل و النقد.


الزهرة الوطنية، موجونغوا ، المصدر : بوابة كوريا الإلكترونية

هناك الكثير مما يجب أن ندرسه إما عبر باحثينا العرب و الدارسين و أيضاً المهاجرين هناك أو من خلال مراكز الأبحاث و الجامعات العربية ، و من أهم الجوانب التي أتمنى إغنائها هو النظام التعليمي في هذه البلدان، الذي يكاد يكون المحرك الأبرز لصعود هذه البلدان جميعاً، و في الواقع قرأت كثيراً عن النظام التعليمي في كوريا و كم أنه رائع و متين، و يجب أن أذكر ملاحظة قرأتها عنه، تقول أن حجر الزاوية في هذا النظام هو إندماجه و تكامله مع سوق العمل، و يذهب أحدهم الى القول أنه يُخيل له أحياناً أن هذا النظام برمته مصمم للتكيف المذهل مع سوق العمل و تغيراته و تقلباتة المستمرة، و كم أنا أسف عن عدم قدرتي تزويدكم بمعلومات أكثر عنه، و أنا بحاجه للقراءة و بعمق و توسع، لألقي مزيداً من الضوء على التعليم في كوريا الصاعدة مستقبلاً.



عالمياً مبهرة
و من ناحية أخرى، فإن مصدر الإلهام الكبير هو الإقتصاد الكوري، و الذي لن أقف عنده كثيراً، لكن و بلا شك أن أذرع الدول المتقدمة و كذلك الصاعدة هي شركاتها العملاقة، و في كوريا الكثير من الشركات العملاقة، و في مختلف المجالات. و دون أن أعدد هذه الشركات، سأختار واحدة من أروع قصص النجاح التي يمكن أن تقرأ عنها سيدي/سيدتي القراء الأعزاء!! إنها قصة الشركة الكورية الجنوبية الرائدة "سامسونج".



المتحف الوطني الكوري الجنوبي، المصدر : موقع المتحف

و لماذا سامسونج ؟!
لأكون منهجياً، ما رأيكم أن أعود أولاً الى عنوان هذا المقال، و أجيب عن السؤال، لماذا سامسونج؟ و أقصد بهذا السؤال تعليلاً لكتابتي اليوم عنها و في زحمة الموضوعات التي أحاول ملاحقتها على الصعيد الوطني اليمني أو العربي أو حتى ما حولنا في العالم من قضايا تثير إهتمامي حقاً.

يجب أن أقول بوضوح أنني بالفعل أحب هذه الشركة بغض النظر عن أي شيء أخر، و كما هو حال الحب دائماً، من الصعب تفسيره أو تقديم أسباب محددة له، إلا أنني يمكن أن أذكر الى جانب ذلك، أنه لدي تجربة ما مع سامسونج بدأت منذ الصغر و أنا أصوب ناظريَّ على علامة سامسونج التجارية، كيف ذلك؟

خريطة كوريا الجنوبية، المصدر: بوابة كوريا الإلكترونية
بالنسبة لي تفسير ذلك أبسط بكثير من تفسير "الحب"، هذه الكلمة الرائعه الساحره. و تفسيره ببساطة مكمّنه لدى والدي الحبيب، الذي إشترى في الثمانينات تقريباً جهاز التلفزيون سامسونج، تلفزيون الكاثود الذي يصنف لدى الشركة، كما أعرف من موقعها الإلكتروني و ما أكثر ما أزوره، يصنف على أنه من حقبة سامسونج القديمة التماثلية، أو ما قبل الرقمية .. من هنا كنت دائماً أتسائل عن تلك الأحرف الكبيرة التي تمثل إسم سامسونج، و بجوارها ثلاث نجمات رباعية تتوسط ما يشبه الشاشه وبألوان ثلاثة، أخضر و أحمر و أزرق، أظنه كان إشارةً لتدشين لصناعة التلفزيون الكوري الملون. بالطبع لم أكن لأعرف حينها أنه شعار "اللوجو" أو العلامة التجارية لشركة قطعت كل هذه المسافة بين أقصى شرق أسيا و غربها، لتصل منتجاتها إلينا هنا! و لعل هذا يشير الى إرتباطٍ عاطفي طفولي من نوع ما بهذه الشركة التي كنت بين فترة و أخرى أعرف معلومة جديدة عنها، و لا يزال الحال كذلك حتى اللحظة.


الشركة الدولة
مبنى الأوبرا و مركز سيؤل للفنون، المصدر: الموقع الإلكتروني
هناك سبب أخر يتمثل في خبر سمعته أولاً على قناة الجزيرة و في إحدى نشراتها الإقتصادية في العام 2010م، و بعدها قرأت عن تفاصيله في بعض المواقع الإلكترونية، بدأت أبحث عن تفاصيل هذا الخبر بنهم حينها، لأنه فاجأني و أدهشني كثيراً، يقول الخبر أن صادرات شركة سامسونج وحدها، و وحدها فقط يمثل 80% من إجمالي صادرات كوريا سنوياً، لا أدري كيف أعبر عن شعوري حينها، و أذكر أنني قلت "إذن كوريا هي سامسونج و سامسونج هي كوريا!!!"، الذي أعرفه أن صناعة الإلكترونيا برمته في الولايات المتحدة يمثل أقل من 20% من إجمالي صادراتها السنوي. و هي التي تضم أكبر الشركات حول العالم في هذا المجال تحديداً، فكيف تسيطر شركة واحده في كوريا علي إقتصاد البلد و بهذا القدر الذي لا يصدق. و هنا أدركت مدى أهمية و جوهرية هذه الشركة لكوريا، و ماذا تعني لها و ربما للشعب الكوري العظيم.



و بذكري هنا للشعب الكوري العظيم، يجب أن أذكر ما هو أهم من التجارب الإقتصادية، و هو "الثقافة" و هنا نقصد الثقافة الكورية التي لديها الكثير و الكثير من الخصوصياً، و بحق أعتبرها رصيداً حضارياً لكثير من القيم الإنسانية العليا، و فيها الكثير مما يجب أن نتعلمة و يتعلمه العالم. عظيمةٌ، أنتِ كوريا!!


الهاتف الذكي من سامسونج Galaxy R ، المصدر: سامسونج الشرق الاوسط

كما تلاحظون لقد طال هذا المقال، و لم أتحدث بعد عن سامسونج و قصتها، و يجب أن لا أطيل أكثر، لكني متأكد أنني سأعود قريباً لأكتب عنها و عن كوريا ككل، و ربما و هذا ما أتوق إليه، أعود بتجربة شخصية لأحد اليمنيين أو العرب الموجودون في كوريا و يعرفونها جيداً .. و على هذا الأمل أودعكم. تحياتي ،،




الأحد، مارس 11، 2012

أنت أحدهم .. جاري البحث عن شخصيات مؤثرة و قصص نجاح يمنية





A Journey To Discover True Treasures Of Yemen


You Can read  more about this campaign in English here ..
You can also join us by completing and submitting the Nomination Form

اللوجو الرسمي للحملة، المصدر: موقع الحملة هنا 



من أجمل المبادرات التي صادفتها قبل إنطلاقها، عبر صديقي العزيز فهمي الباحث و عبر تغريده جميلة منه في تويتر،ليلة أمس. و هذه الحملة بالمناسبة ستنطلق يوم غد الاثنين 12 مارس، و قد قررت أن أكتب عنها لأنها أولاً رائعه و رائدة , ولأنني ربما أحببت أن أشارك في نشرها و متابعة أخبارها. و ثالثاً أنها قد تكون بداية إلتفاته لحملات مشابه و ربما مؤسسات متخصصة تقوم بهذه المهمة، التي لا أدري لماذا لا تريد أي جهه أو جهات رسمية أو أهلية القيام بها.



هذه الحملة في الحقيقة، ربما لا تبحث عن مواهب خام لتنميتها، إنما تبحث عن أشخاص مروا بمواهبهم الى بر الأمان، و إستطاعوا أن يتجاوزا الصعاب و كل المعوقات التي أصبحت فعلياً ورائهم. هذه الحملة تقديرية، فقط تحاول أن ترفع راية " مرحا " أو "Bravo" التي من حق كل مبدع و ناجح أن يراها مِن مَن حوله، من محبيه و أهله، و لكن أيضاً من شعبه و وطنه. و الى جانب ذلك فإن هذه الحملة تعرف المجتمع من حولنا، بأن شعبنا اليمني لديه الكثير مما يمكن أن نسلط الأضواء عليه، هناك مواهب و نجاح و إلهام و دور يجب أن تقوم به وسائل الإعلام تجاه الوطن بدلاً من الإنشغال في الأحداث السياسية و الحروب الكلامية! كما أصبح البعض يسميها.



هذه الحملة و ضمن هدفها الرئيسي تحاول جمع عدد من الأمثلة الرائده في بيئتها، ممن لديهم أثر واضح و إضافة هامة في المجتمع، و تركوا بصماتهم من خلال أعمال بذاتها أو رحلة نجاحهم بمجملها. لتقدم هكذا أمثلة لنا و للأجيال القادمة من خلال كتاب باللغتين العربية و الانجليزية يضم بين دفتيه قصصهم و تجاربهم كما يعكس تقديراً يمنياً لهم و دعماً للإستمرار والمثابرة.

إنها بحسب البيان الصحفي، مبادرة شبابية، و كما هو حال كل المبادرات الإبداعية التي التي تقدم الكثير للمجتمع و الوطن اليمني، و التي تكون برعاية و دعم و ربما مساهمة و قيادة من أيادي بيضاء، و عقول مبدعه، تدرك ما تقوم به و أهمية ما تقوم به، و هكذا كان حال هذه المبادرة، التي يقودها البروفسور اليمني الرائع هلال أحمد الأشول .. و شبابها و شاباتها يمنيين، من المغتربين في الخارج هجرةً أو دراسة، أو من الموجودين هنا داخل حبيبتنا اليمن، على أرضها و تحت سمائها.

و من الواضح أن الحملة تكاد تحمل لافته كبيرة مكتوب عليها "لا قيود في الترشيح"، فقط تقدم بترشيحك، دون أن تسيئ فهم هدف المبادرة،، لا أدري لماذا ألمس لدى بعض الناجحين و المبدعين و النماذج اليمنية، التي أجدها و يجدها غيري رائعه.. أحياناً كثيره، ألمس إستهانتهم و إستبعادهم لتجاربهم الشخصية من تصنيفها على أنها "رائده" و تستحق التقدير، و أنها في مكان ما يمكن أن تقدم دروساً يستفيد منها الجميع. يمكن أن يتقدم من يرى أنه خاض تجربة شخصية تعني له و لمجتمعه، مَر بها .. و مَر عبرها بنجاح، من أي حقل كان من صحافة الى طب الى هندسة الى تربية الى نشاط إجتماعي أو أعمال. و في أي فئة عمرية كانت! سواءً هنا في الداخل أو هناك في الخارج.

الحملة ستنطلق بإذن الله، و أتمنى لها كل التوفيق و النجاح، كما أتمنى أن تكون هي في ذاتها قصة نجاح و تجربة رائعه للقائمين عليها، و أيضاً للمجتمع اليمني، و لا أتمنى أن تكون تجربة فريدة و مفردة و يتيمة.. و علّي أعتبرها بداية فقط و نموذج يحتذى في مستقبل الايام، مستقبل اليمن.











الحملة تنطلق و تبدأ و أتمنى أن لا يخيب ظننا بوسائل الإعلام المحلية، و أن تفتح بثها و صحفها و أثيرها لهذه الحملة لتصل الى مداها، و أنا واثق أن القائمين بذلوا جهدهم و يبذلون للوصول الى وسائل الإعلام كافة، و يبقى السؤال هل سنجد تلميحاً جانبياً أم تغطيةً ملهمةً و واسعة تستحقها أجيلنا الصاعدة، و يستحقها حاضر و مستقبل اليمن.

أما أصدقائي الشباب فأتمنى أن ينضّموا الى الحملة على صفحتها الفيسبوكية من هنا ، و المشاركة في نشرها و أيصالها لكل صديق و صديقة يمكن أن يكون أحد من يستحقون الإنحناء تقديراً و تشجيعاً، وهنا يجب أن أضيف .. ما أكثرهم!

نحن و المجتمع و هذه الحملة، نبحث فقط عن "قصة نجاح يمنية" رائعه .. و نحن على موعد!   تحياتي ،،






السبت، مارس 10، 2012

هندسة محمدُ الياسران (1)

اللوجو الذي مهرنا به مشاريعنا و مشروع التخرج، المصدر MYY


إنها السنة الأخيرة لي في كلية الهندسة، و هذا ( محمدُ الياسران ) هو الترجمة الحرفية نوعاً ما لإختصار الأحرف الإنجليزية ( MYY ) و هذه الاخيرة بدروها هي إختصار بالأحرف الأولى لأسمائنا نحن الثلاثة: محمد العريقي، ياسر الضُرعي، ياسر القباطي .. ونحن ثلاثتنا نمثل مجموعة واحدة، عملنا مع بعضنا العديد من المشاريع الفصلية، و توجّنا ذلك بمشروع تخَرُجنا الذي تناولنا فيه نظام إتصالات الجيل الرابع ( LTE) الذي تفصل اليمن وتفصلنا عنه سنوات قادمة، في بلدٍ لدية أربع شركات مشغلة للهاتف النقال هي يمن موبايل و سبأفون و واي ،إضافة الى إم تي إن ، و جميعها تشغل أنظمة الجيل الثاني و تحسيناتة الجزئية. في مقابل إعلان عدد من مشغلي الهاتف النقال في عدد من دول المنطقة بداية هذا العام إطلاق نظام الجيل الرابع، و على الخصوص في الامارات و السعودية.

كما يبدو إسم المجموعة ظاهراً، مجرد إشارة الى ثلاثة أشخاص يعملون مع بعضهم بتنسيق و تعاون و إنسجام، أستطيع أن أقول أننا ذهبنا فيه الى مداه الأبعد. ولكن بالنسبة لي على الأقل ليس الأمر كذلك و حسب. هذه المجموعة الصغيرة الرائعة، كانت و لا زالت حتى هذه اللحظة تمثل لي الكثير.

لذلك فضّلت أن أسميها محمدُ الياسران، لأنسب نفسي إليهما. في الحقيقة أنهما مثلا بالنسبة لي أكثر من مجرد دعم نفسي كبير لإكمال دراستي الجامعية، التي كان مصيري فيها يحوم حول عدة خيرات، أحدها ترك الجامعة! و سواءً كان بعلم منهما و قصد أو بدون ذلك، إلا نهما قدما لي الدعم و التشجيع النفسي و المعنوي و ربما أحياناً المادي.

أريد أن أعبر خلال حديثي عنهما، أيضاً عن ما الذي كانت تعنيه الهندسة بالنسبة لي، و كيف أنها أصعب و أ روع قرار و خيار في حياتي، أحياناً و في لحظات بائسة، أعود الى العبارة الناقصة "ماذا لو؟"، لكن يظل دائماً يسكنني حب و غرام الهنسة العلم و الممارسة، الغاية و الوسيلة، الحكاية الكاملة و الشخصيات المؤثرة، و حضرها و مستقبل تطلعها.


هنا في هذه السلسة الجديدة، و التي لا تكاد تخص أحداً غيري، سأسرد إشاء الله بمزيد من التحفظ أحياناً و أحياناً أخرى بتفاصيل و دقائق لا تخطرنّ ببالك. هنا سأحكي عن كثير من المواقف المشتركة التي جمعتنا مع بعضنا، هنا سأركز و أعود بذاكرتي الى الوراء، الى لحظاتٍ تعني لي الكثير و يستحيل إسترجاعها، هنا و هنا فقط سأقول لكم كم هذانِ الياسران عظيمان و يستحقان كل الحب و التقدير و الاحترام و الاحتفاظ بهما عميقاً في قلبي، و وإكتنازٌ لهما في ذاكرتي و عقلي، و كم يجب أن أكون واثقاً أن رفقتي لهما كانت ربيعاً جميلاً أخاذاً بديعاً ، لا يتكرر في العمر، بعد المرةِ الأولى مرةً. .. تحياتي،







الثلاثاء، مارس 06، 2012

الخليج أيضاً .... ما أفقره

صورة لمركز مدينة الرياض العاصمة السعودية ،المصدر: صحيفة الرياض


خرجت اليمن من أزمتها الخانقة ضمن ربيع عربي ثوري .. أنعش الحياة السياسية و المشاركة العامة و أعاد صياغة المشهد السياسي في المنطقة و العالم، و أكثر من ذلك نحن و العالم على موعد مع تغيرات طويلة الأمد في البنية الإجتماعية العربية في بلدن الثورات و البلدان العربية بعمومها. و اليمن يُعوّل، كما بات يردد المسؤولون، على أشقاءه في الخليج و على الدعم الدولي لتجاوز المعوقات الإقتصادية، بل و إنقاذ النظام الاقتصادي اليمني المنهار.


و بينما يمكنك سماع هذه الكلمات نفسها تتردد هنا و هناك ، قرأتُ في إحدى إدراجات الفيسبوك ، خبراً يقول أن سعودياً يعلن عن عرض إبنه للبيع بمبلغ 20 مليون دولار، في الحقيقة كهكهتُ عالياً من هذه المزحة أو النكتة أو .. أي وصف آخر غير أن يكون خبر كهذا حقيقةً. لو كان من أي بلد أخر لقلت ، ربما! و خصوصاً مع إعتيادناهذه الايام على انتقادات لاذعه لنظام آل سعود الملكي ، خصوصاً على النت.

و لكن الأمر لم يكن كذلك، لقد أكتشفت ذلك قبل يومين عندما ظهر الأب السعودي على شاشة (mbc) يحكي حكايته بنفسه، و يقول إنها البورصة، جحيم سوق الأوق المالية التي غرق في وحلها الشباب و الأسر الخليجية. لقد خسر كل أمواله في المضاربات. و لم يتبقى له سوى راتبه التقاعدي الذي لا يغطي نقات عائلته الكبيرة، بعد أن باع بيته و أستأجر آخر، و لكن مشكلته ليست هنا!


الوالد السعودي و أبنه ذو السنوات الست
المشكلة الحقيقية أن عنده عدد من الأبناء الحاصلين على شهادات جامعية في عدد من التخصصات، و لكنهم لا يجدون لهم مكان في سوق العمل الذي تسيطر عليه عمالة الجاليات الأسوية و الأوروبية. هنا الكارثه! كما يصفها، و كان لا بد من عمل شيء لإعلان صرخة ليس بإسمه فقط بل عن آلاف الشباب السعودي العاطل عن العمل. علّ ندائة يصل أصحاب القرار السعودي الذين تردد كثيراً على مكاتبهم و لا إستجابة! و كم يجد نفسه يتفجر غضباً عندما يسمعهم يرددون أن الشباب العاطل في السعودية هو فقط غير مؤهل. بينما كل الحقيقة أن الشباب السعودي الذي درس في أفضل الجامعات في الداخل و الخارج، أبعد ما تكون عنه فرص العمل. و هنا أسأل اليمنيين، كيف يمكن أن نصدق وعود فرص العمل و العقود الخليجية؟ في ظل هذا الواقع الخليجي المتأزم في ذاته.


في إحصاءات ذات دلالة، يمثل الأجانب من غير السعوديين حوالي 35% من سكان المملكة. و في الكويت و البحرين يمثلون 50% و في الإمارات 60% و في قطر 70% من إجمالي السكان. و هنا يمكن أن نعرف خطر "الهويه" المهدده التي تواجه هذه المجتمعات غير المتجانسة. و للمقارنة فإن نسبة الأجانب من المهاجرين في ألمانيا يمثل 1% من السكان ،، و مع ذلك يمكن أن نلحظ ما هي الاجرات التي تتخذها الحكومة الالمانية بهدف تقنين زيادة هذه النسبة و عدم السماح بمهاجرين جدد إلا من اصحاب الكفاءات و رؤس الاموال التي تحتاج اليهما ألمانيا الصاعدة.


و في البحث عن حلول للخليج الذي لا يزال يتنازع هويته بين العربي و الفارسي، فإن الحلول الوارده هي المجتمعات العربية و ضرورة استقدام الكفاءات الى الخليج الغني، من بلدان عربية لها تاريخ و ثقافه و هويه واحده،، و هذا مالم يوضع موضع التنفيذ حتى اللحظة. 


لا أدري ما ذا أقول لأب يبيع إبنه و/أو يعرض أو يبالغ في عرض مشكلته و ايصال صرخته ..  هل كان محقاً؟ و هل وصلت صرخاته؟ و هل إبنه ذو السنوات الست متفهم لوجود صورته على إعلان "بيع"؟ و ما هو مستقبل خليجـ....ـنا العربي؟  و نحن نرى فشل أي خطوة من خطوات التكامل الخليجي بدولٍ ست حتى الآن .. دمتم برغد،،





السبت، مارس 03، 2012

صديقي الفهيم


الحياة دائما مفتوحة أمام أصدقاء جدد ،، المصدر: مجهول



قليلٌ جداً ما يجد أحدنا صديقاً صدوق كما يقولون، و لذا أنا أكتب عن هذا الصديق القديم الجديد ، الذي هو الآن ليس هنا بجواري ، فقد أخذته فرصةٌ بعيداً. لا أدري لماذا أكتب عنه؟ و هل سأهديه مقال كهذا بعد سنوات طويله من الفراق؟ و لكني أبعد من ذلك لا أعرف لماذا دائما يخطر ببالي؟ هو .. و ليس أحداً أخر!


ربما لأنه ليس من أولئك الرفاق الأقربين الذين كانوا زملاء دراسه أو عمل أو جيراني. ألتقينا على فترات متقطعه . ما زالتُ أذكر جيداً عنه أنه فعلاً طموحٌ جداً ، بسيطٌ جداً ، جريءٌ إذا ما قارنته بشخص كثير الحسابات مثلي، مدهشٌ في عرض وجهة نظره أو فكرته أو حتى إنتقاده ، لديه الكثير من المَلَكات الكثيره، أجمل ما أعرفه عنه جيداً قدرته الفائقه على كسر جليد اللقاء الاول مع أي شخص و ليترك إنطباعاً فريداً عنه. قدرته إستثنائية على بناء علاقات جديده و تذكر أسماء و أعمال و تفاصيل شخصيه عن من قابلهم واحداّ واحداً.

ليتنا نستطيع!! ،، المصدر: مجهول
ربما لأنه خاض في تجارب كثيره وعاش في بيئات مختلفه من مصر الى بريطانيا الى تعز الى صنعاء ، و عمل أو إحتك بمجالات متنوعه، من صحافه الى صيدله الى حاسوب و تكنولوجيا الى محاسبه الى تجاره ، و يحتفظ بطيف واسع جداً من العلاقات المباشرة أو غير المباشره عن طريق والده العزيز، الذي بالفعل تعرفت عليه و قابلته عدد من المرات و أكتنز عنه الكثير و أعرف كم أنه شخص لاأستطيع إلا أن أبدي إعجابي بتاريخه ، بمبادئه ، بقدراته و أفكاره.


و إذ أعود الى صديقي العزيز، فهو ذو شخصيه مرحه مثيره للانتباه ، جديه لها كل التقدير و الاحترام ، شخصيه ديناميكيه لديه كارزماه المميزه ، يستطيع أن يتصرف مع جوانب مختلفه و مهام مكثفه، و كثيراً ما يحالفه النجاح، و أتمنى أن يحالفه التوفيق مدى حياته ، و لكن كم أتذكر بإبتسامه عريضه أنه أبداً ما شعر بالإنكسار و ما عرفت أنه فكر يوماً في التراجع الى الوراء خطوه واحدة، إنه يقدس التجربة و المحاولة بغض النظر عن النتائج، و كثيراً ما يتعمد القفز على الخيارات المتاحة ، الى خيارات من صنعه هو و بنات أفكاره هو، كما كان يردد! فهو يعتمد أولاً على جهده الذي يبذله بسخاء في ما يحبه.


كل ما أريد أن يصل إليه من خلال هذه الكلمات ، فقط أنني لازلت أحتفظ بذكرى جميله عنه ، و بكل حب أتطلع أن يجمعنا القدر في لحظه ما ، سواء كانت قريبه أو بعيده. أتمنى لك كل النجاح و أدعوا لك بالتوفيق في حياتك فقط لأنك .. تستحق! تحياتي ،،



الجمعة، مارس 02، 2012

مملكة أوغاريت .. الشام



كل ما كنت أعرفة عن أوغاريت .. أنها مملكة صغيرة في غرب الشام ذات حضارة عظيمة مرتبطة بالثقافة و العلوم و الفنون .. إلى أن أتت الثورة الدائرة رحاها الآن في سوريا كل سوريا ، و رأيت إسمها على القنوات الفضائية هلى شكل لوجو (شعار) لأحد القنوات الشبابية التي بثت أحداث و جرائم نظام الأسد الإجرامي ، وسط سياسة تكتيم الافواه و منع وسائل الاعلام من دخول الأراضي السورية. عندها بدأت في القراءة عنها بنهم و عن حضارات بلاد الشام القديمة و الحديثة و عن حقبتها الاسلامية و تاريخها الحديث، و أنصحك بالتعرف عنها مزيداً و مزيد.



لا أحد يختلف أن أسم سوريا وحده ، يمثل الكثير حضارياً، ولكن اليوم سوريا و شعبها يصنع ملحمة من نوع آخر ، يواجه الشعب السوري فيها نظام دموي أحمر مرتبط منذ أربعين عام بمعسكر سوفيتي إنهار و لعنته البشريه ، فلم يغادرها إلا بمجازر ملئت سمع الزمان  و اتساع المكان. سوريا تنزف كل يوم من أجل أروع قضية و في تاريخ الأنسان الفرد و المجتمع .. إنها الحرية، الحرية و حسب .. حرية في كل مجالات الحياة في السياسه و الاقتصاد في الحياة اليومية و في الاختيار مهما كانت دائرة شخصية ضيقة أو واسعة تشمل المجتمع و الامه.

كم أستغرب من الذين ينكرون غياب الحريه، في حين أني منذ صغري و أنا أسمع عن و من اليمنيين الذين كانوا في سوريا للدراسة ، كم سمعت عن الخوف ، عن التدقيق و التحقيق في كل شيء تقريباً، عن أنه لا يوجد خصوصية هناك في سوريا ، فالامن هناك يجب و يحق له معرفة كل شيء عنك ، و لا خيار أمامك إلا أن تأمر فتطيع . كم سمعت عن " التقارير " ، تلك التقارير التي ترف عنك و أنت هناك ، كل ما إستقر في مخيلتي عن سوريا منذ زمن بعيد ، أنها بلد أمني بكل جوانبه الحياتية.

و إني إذ أدعوا الله أن تنتصر هذه الثورة البراقه و يخرج الشعب السوري من هذه الظلمات المخيمه عليه منذ أربعين عاماّ، لتعود سوريا الشام المنارة الحضارية في منطقتنا العربية و العالم ، فإني أتسائل أين يد النصرة العربية و أين أموال الخليج و أين الجامعة العربية و أين منظمة المؤتمر الإسلامي و أين الدعاة و العلماء المنشغلون بقضايا جانبية.






الأربعاء، مايو 18، 2011

ساحات

كنت مضطراً أن أقول أني أسمع وحياً
و أرى مرسلاً
وأن أقول مضطراً ..
أن كل ما قدم معجز
و لولا الزعيم الأوحد .. ما كان
و كل ما عداه ركام .. ربما مزركش
زائل و أبتر
و مضطراً أن أجزل مما ليس عندي
و أن أزيد وأزيد
.... لكن من غير مطمع!
هو حبٌ ، إنه الحب المخلد
...

السبت، أبريل 23، 2011

مثل الموت الولادة


نصب الأيمان يمان و الحكمة يمانية





إيمائه
ما أصعب تصوير او استنساخ ما يحدث ، مع ان ما يحث حدث و و هو تماما ما زال يحدث حوالنا في كل ارجاء الوطن العربي ، هو فعلا معقد و جميل و مخيف و منبئ و حميم.
لا شئ الآن يعلو فوق صوت "الحريه" التي نحن الشعب نريد، و لاشيئ غير المؤامره بالحكام يحيط. لماذا هذا النسيم لا يريد احد تنفسه ، ملاحظته الالتفات نحوه، و ربما حبه.
الله الله في وطني و في حدث الثواني الاتيه.

الغد قادم لا محال



الغد افضل و قادم ، ليس عندي شك ان الغد سيكون حتما افضل. لسبب واحد على الاقل هو ان احوالنا وصلت الى ابعد حد ممكن و غير ممكن من السوء و ليس هناك ما هو اسوء، ولانه لابد من فرج ، ولانه كلما ضاقت اقترب الفرج ، فها نحن عند هذه النقطه تماما من اللا عوده او الخوف من الخطوه القادم.


دماء، كل حياتنا دماء .. دماء مسفوكه في كل مكان و كل موقع الا موقع الشرف و الكرامه و الكبرياء ... ظلت طويلا رؤسنا مخفوضه نخاف رفعها مما نخاف لسنا ندري .. هل من قطعها ؟ ابدا ما خاف احد من رأس يقطع مرفوعا ، و لانه لا تقطع الرؤس المرفوعه الا بثمن باهض ... و هذا خير من قطعها بغير ثمن و من لا شئ و في سبيل خوف يورث كل العار.

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

------------------------------- يمكنك أن تشترك في القائمة البريدية -------------------------------

Enter your email address:

Delivered by FeedBurner