‏إظهار الرسائل ذات التسميات جيل السلام. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات جيل السلام. إظهار كافة الرسائل

السبت، أبريل 28، 2012

جيل السلام | حفل ختامي .. ولن نتوقف عن التطلع (3)

إحدى الأعمال الفنية، ضمن مشروع "بحر المواهب" .. المصدر: مؤسسة رشد

جيل السلام، بالنسبة لنا هو إستثمار شبابي ورائد ومحفز للمواهب وبحرها الراكد، هو ذلك الإنطلاقة التي تثير في أذهننا جميعاً والمسؤولين خصوصاً، أوهكذا يفترض، التسأل عن "المسرح" ووجوده في حياة أبناءنا وبناتنا في المدرسة والجامعة، أين مسرح الشعر والإلقاء والغناء والعزف والرقص واللوحات المتكاملة فنياً من كل ذلك؟ هذا ما أبدعه مشروع "بحر المواهب" الذي يشعر المواطن العادي منا بأهميته وجوهريته فقط بتكرار إسمه وحسب. ومواهب رياضية كان لها مشروعها الكبير والمتعدد المراحل والرياضات. ومشروع "توافق" ذو التوجه الإجتماعي السياسي، من تفهم ثقافة الإختلاف والتنوع والمشاركة، بعيد عن الإقصاء وإستحواذ الحقيقة.


أين المسرح؟ أين الملعب؟ أين المعرض؟ أين المواهب؟
إذا كان هناك من يُشكك في مستوى المواهب اليمنية ومهاراتها، فعليه أولاً أن يسأل هذا السؤال جيداً .. أين مسرح الطفل والشاب اليمني؟ أين الملاعب والصالات الرياضية المفترض أنها ملحقة بكل مدرسة وجامعة؟ أين حصص الموسيقى الأسبوعية؟ أين الإخصائيين اللإجتماعيين الذين يفرقون بين الشغب أثناء الدراسة والمواهب الغير مصقولة التي تبحث عن بوصلة لها في مجتمع تائة في آلاف المشاكل؟ أين معارض الرسامين الشباب والمصوريين الهواة وفنانو الجرافيتي؟ أين .. وأين وأين؟ وهنا تكمن ضرورة الحفاظ على تجربة جيل السلام وتوسيعها؟

فعلاً علينا الإستمرار
في الواقع أنا هنا لن أكتب عن حفل الختام الرئع، لإنني لم أحظى بفرصة حضورةه ولكن أكتب مُستقبلاً لجيل سلام في تعز وعدن والمكلا وغيرها من المدن اليمنية، كما وعد القائمون عليه. فألف شاب وشابه رقم كبير لكننا بحاجة لأضاعفه لإصلاح ما أفسده الدهر والسياسيون معاً.

جانب من حفل ختام جيل السلام، تصوير: ع.م. ،المصدر: هنا

إسمحوا لي أن أستشهد بقول لأحد شباب جيل السلام، أنقلها عن فيسبوك لنعرف عمق الرسالة التي بالفعل "وصلت!"، يقول شوقي الحميري الذي يطلق على نفسه ..رئيس جمهورية السمو، بعد إنتهاء ورش العمل والتدريب:
"أحلى دورة دخلتها بحياتي فعلاً .. شكراً لكل المدربين والقائمين على الدورة وربنا يكتب لكم النجاح على طول .. واحنا معاكم .."


أما الاخ/ أحمد الزايدي، فيعلق على حفل الختام قائلاً:

"كان حفلاً رائعاً جدآ وكان التنظيم لابأس به، وكان الحضور ممتازاً شباباً وشابات وشخصيات في الدولة وأجنبية. كان طاقم العمل الذي قام بتنفيذ مشروع جيل السلام متواجد بكامل أعضائه. 

وهناك ايجابيات كثيرة أما السلبيات كانت قليلة لن نذكرها إلا في حال طلبها لتنزيلها مع كل الايجابيات، وفقكم الله وشكرآ لكل ما قمتم به وإلى الأمام وإن شاء الله أن هذا ليس الحفل الختامي وإنما يكون البداية للجميع وعلينا الاستمرار"


وهنا يتولى الرد عليه الأستاذ الجليل/ محمد المُساوى، فيقول:
"كان الحفل رائعاً بحضوركم، وتفاعلكم هو الشي الايجابي الأهم فانتظامكم وسلوككم الراقي هو ما ساعد طاقمنا المحدود.. واعذروا تقصيرنا. 

أما الايجابية أنتم جسدتموها، وما يهمنا السلبيات لنتعلم منكم ومن أخطائنا.. أشكرك على خاتمة تعليقك.. فعلاً علينا الإستمرار"

يمكنكم متابعتنا مباشرةً عبر الفضائيات اليمنية!

وجهين من شباب مشروع "توافق"، هلال القباطي وصديقه هاشم .. المصدر: هنا

في الحقيقة مهما كانت تغطية الإعلام عموماً والمحلي خصوصاً، بل والحكومي بخصوصية أكبر، مهما كانت التغطية كبيرة، على الأقل مقارنة بمشاريع أخرى؛ فعلى الدوام سنكرر، لا يكفي! .. كنت أتمنى أن يبث المشروع بكامل مراحلة وأقسامه على الفضائيات اليمنية بدلا من السُباب السياسي اليومي. هذا ما يجب أن يبحث مستقبلاً، فبث مثل هكذا برامج ترفيهية وتنافسية للمواهب المختلفة لهو بحد ذاتة محفز لدى كثير من الشباب والأطفال. فلا بد أن تخخص الفضائيات والقنوات اليمنية وغيرها من وسائل الإعلام المحلية مساحات واسعة للمشاريع والمبادرات المجتمعية والجمعوية التي تستهدف النساء والشباب وذوي الإحتياجات الخاصة، على غرار برامج ناجعه جداً في العالم وحالياً بدأت سلسة من البرامج التي تهتم بالمواهب الشابه مثل برامج قناة الـ "إم بي سي" الجديدة .. "العرب لديهم المواهب" .. وغيره والذي يقام بناءً على فرمات أمريكيه لشبكة الترفية العملاقة "سي بي سي"، وأنتقلت منها إلى العالم.

لن نتوقف عن التطلع!
أتمنى للجميع التوفيق، ونحن وجميع المحافظات اليمنية تنتظركم في جديدٍ يستوعب عدد وفئات أكبر، وبجوده وأحتراف أقدر، بناءً على ما تم إستفادته من دروس. وأنا لا أشك أنكم رائعون، كل المنظمات المشاركة بفعالية في هذا المشروع، رائعون! وستبهرون الجميع بما هو قادم، وستفتحون أبواب تغلقها الظروف وروتين المؤسسات الحكوميه والخاصة على سواء. وستفاجئكم وتفاجئنا مواهب يمنية في كل لون وفن!!

نحن بحاجه إليكم يا "جيل السلام".. فهل تسمعون؟!!


الأربعاء، مارس 07، 2012

جيل السلام .. و رحلة تنقيب عن مواهبنا المغمورة (2)

العازفة أبرار الحناني، على مسرح  جيل السلام ، المصدر: مجموعة جيل السلام على الفيسبوك، هنا



لا أدري لماذا يحصل ذلك معي كثيراً، لماذا ألتقي مع من أحب صدفةً و لمرةٍ واحدة! رغم أنني بعدُ لم أكتب عن حفل تدشين مشروع جيل السلام الرائع في كل شيء، مكان تنظيمه و توقيته و وبرنامجه و منظميه، رغم ذلك سيبقى دائماً ما يذكرني به و ما يثير أخاديد الذاكرة نحو تجديد الأحساس لحظة لحظة بمشاعر غير ذات وصف. و الذي يجب أن أشير إليه هنا أنه ليس فقط المشروع، بل حتى الحفل بحد ذاته كان ملهماً أكثر مما يظن القائمين عليه. إنه ملهم في جوانب كثيرة منه.

بداية معبرة
دعوني أذكر مثالاً صغيراً هنا، فقد كنت ممسكاً ببرنامج الحفل بيدي طوال الوقت الى جوار دفتر ملاحظاتي الذي لا أتركه أبداً، و كنت أنظر اليه عند كل إنتقال من فقرة الى فقرة في حفلٍ بهيجٍ و رائع ينسى فيه الانسان شعوره بالوقت، و فقط يظل مأخوذاً بسحر و روعة جمال ما أمامه من إبهارٍ و إبداع و كنوز حقيقيه، تفاجأنا بتفجرها و إصرارها على الوجود، رغم كل ما حولها من ثبور و لا إهتمام. و في كل فقرة كانت ساعتي تشير الى ذات التوقيت المدون في برنامج الحفل، إنه ببساطة حفل ذو جودة و إتقان .. تبدأ من إحترام و ربما تقديس كل ثانية من ثواني الحاضرين، و تنتهي.. و ليتها تنتهي، عند الحرص على أن تكون كل فقرة أصيلة في ذاتها،، رائعون!

و لأنني عندما غارت بعد إنتهاء الحفل الى البيت مشياً، ما غادرت الحفل، فكثيراً ما قبضت يديّ وكررتُ هذه الكلمه، رائعون! رائعون! رائعون! كثيرا ما ظللت أحدث نفسي عن أهمية حدث كهذا و ضرورة مشروع كهذا، كنت دائما أتسائل متى و كيف سنتحول الى مجتمع مدني، يتفاعل فيه الجميع مع الجميع فقط بأدوات و أساليب مدنية، ولهذا تفصيل هذا ليس مكانه. و لكن الأهم من حديثي هذا كله، هو المسرح! نعم المسرح الصغير الذي أمامنا، كلما صعد أحدهم يسلب منك أي قدرة لذهنك على الشرود، لعيونك أن ترف.



أبرار الحناني
إنها هي! هي نفسها التي سمعت عنها أخباراً رائعه قبل فتره، في الواقع لا أمتلك الكثير من المعلومات لأخبركم كم هي رائعه و ساحره و كم أنها تستحق أن تنتقل من مسرح الى مسرح أكبر، إنها "أبرار" ، أبرار الحناني .. أكتب عنها بعد عدة أسابيع من عزفها في هذا الحفل ، لكن لازلت كما كنت لحظة سماعي لها و لموسيقاها الرائعه، أكتب تحت تأثير سحر رقصات أناملها الناعمة على صفحة البيانو.


ما أعرفه عنها أنها طفلة أحبت العزف من صغرها، و حالفها الحظ لإمتلاك بيانو ، و هنا أتسائل كم من طفل أو طفلة يمنية لا يحالفه حظ تطوير موهبته الصغيرة، و العبور بمواهبهم الى المرحلة التالية، لهذا قلت منذ البداية كم نحن بحاجه لمشاريع من هذا النوع و أنا على ثقة أن المنظمين لمشروع جيل السلام سيتفاجئون بحجم التدافع على المشروع و الإقبال عليه، و على ثقة أن هذا المشروع لن و لا يجب أن يتوقف أبداً.




أكاديمية
و هنا أقدم مقترحي المتواضع أو عله أمنية، بأن يسير المشروع على المنوال الذي وضع له ، مع وضع خطة تطوير متوسطة المدى لبناء أكاديمية تهتم بهذه المواهب، أكاديمية جيل السلام، التي تعتمد الموهبة و الموهبة فقط معياراً حاكماً لها ،، و أظن المشروع الحالي سيكسب القائمين عليه الكثير من الخبرات في كل الجوانب ، و هذا من ما يفيد زهرات و براعم المواهب في حال وجدوا طريق لإستثمار خبراتهم مستقبلاً، مستقبل بلدي الحبيب.


و بالعوده الى أبرار، فقد عرفناها أو سمعنا عنها بعد تكريمها في عدد من المسابقات العربية المهتمة بمواهب الطفولة العربية، و ما أقلها! بالنسبة لي أهتم كثيراً بالكلمات و معانيها في العمل الذي أمامي سواءً كان موالاً أو أغنية أو أنشودة أو غيرها من الفنون. و لكني أيضاً من الاشخاص الذين يندمجون سريعاً باللحن الجذاب المنفرد، و في الحقيقة على الدوام أسمع لعدد من عازفي الجيتار و القانون و العود و حتى الكمان، لكنها المرة الاولى ربما، التي أستمع فيها للبيانو وحده، و قد كان رائعاً. أنه الفن و الموهبة!


كمثال، فقد كنت معجباً و مذهولاً بروعة معزوفة الفنان الكبير أحمد فتحي، على أوتار العود، من على منصة نوبل الأشهر. و للمقارنة فقد إستغربت غناء الفنان المصري حكيم قبلها بمدة من على نفس المنصة، و هو يعلم أن الجمهور لا يفهم ما يقول،، أما الموسيقى و الموسيقى ذات الخصوصية الثقافية توصل الرسالة و و تسحر الألباب عابرةً لحدود اللغة، مثل أي فن راقي من رسم و خط و نحت و غيرها.


مسرح الحفل، قبل فتح الستار،، للمواهب اليمنية المغمورة، المصدر: جيل السلام

و بالنسبة لأبرار فلا أستطيع إلا أن أدون كم هي جميلة و رائعه و وكم هي أنقيه و رشيقه و كم كان حضورها فارقاً بفستانها الابيض الجميل الذي بدت فيه كفراشه، لكنها تشع نوراً بإتجاه الجمهور أمامها، عوضاً أن تبحث هي عن نور حولها. و ما أستطيع أيضاً أن أضيفه هنا أنني كنت جالساً في الصف الثالث و رغم ذلك كنت أرى بوضوح حدقات عيون هذه الطفلة الرائعه من على تلك المسافة، بتعابير جذابة عندما عزفت لبتهوفن، و فرضت سيطرتها على المسرح. ببساطة أعطيتها سمعي كله، طيلة عزفها الرائع، و لا أدري لماذا توقفت لماذا لم تستمر و تستمر. لهذا عدت البيت أبحث عنها بنهم وقد قدمت لي بعض مواقع النت معروفاً، و وجدتها!


غداً قريب
و الى أن أستطيع أن أزور بيت الموسيقى اليمني، و أحصل ربما على مزيد معلومات و تفاصيل عن أبرار و زملائها، سأزور قريباً جيل السلام في مراحله الأولى، ودعونا نكون على موعد مع مواهب عديدة في مجالات كثيرة سأحاول بأذن الله أن أدون عنهم بشكل واسع، قبل أن يكونوا في القريب العاجل نجوماً و يكتب و يبحث الجميع عنهم .. تحياتي،،







السبت، مارس 03، 2012

جيل السلام .. مستقبل اليمن (1)





شعار جيل السلام
تنتظر صنعاء في الأيام و الأسابيع القليله القادمة ، إنطلاق فعلي لمشروعٍ طموح للغاية .. "جيل السلام" الذي دشن بحفل أكثر من رائع في 21 يناير الماضي ، برعاية الوكالة الأمريكية للتنمية (USAID) و وزارة الشباب و الرياضة اليمنية، بالشراكة مع عدد من منظمات المجتمع المدني ، مندرجاً تحت مشروع تحسين معيشة المجتمع (CLP) و الذي يمثل في الاساس المشروع الاستراتيجي للوكالة الامريكية في اليمن خلال الفترة 2010-2012. 



توافق، رياضي و بحر المواهب
في الحقيقة قلت أنه مشروع طموح حيث ينتظر أن يستهدف في مرحلته الأولى ، مدينة صنعاء العاصمة على أن ينتقل بإضطراد الى بقية عواصم المحافظات اليمنية، حيث من المتوقع أن يستفيد من هذا البرنامج ألف شاب و شابة من المقيمين في صنعاء، مقسمين الى ثلاثة أنشطة رئيسيه ، تشمل ورش عمل للتدريب على إجراءات العملية الديموقراطية و المشاركة المدنية ، و النشاط الثاني يمثل دوريات رياضية ، أما الثالث فهو مسابقة للمواهب الشابه المتنوعة المجالات.

عرض فني لعدد من المواهب الشابة ، المصدر : جيل السلام
الهدف الإستراتيجي للمشروع ، يتمثل في دمج الشباب و تمكينهم من المشاركة الفعالة في الشأن العام و السياسي، و إكسابهم المهارات الكافية للإختيار الجيد و صناعة القرار، و هذا ما يعطي للمشروع أهمية و بالالتفات للتوقيت الذي تدخل فيه البلد فترة إنتقالية هامه و محورية لحاضر و مستقبل اليمن بعد نجاح الإنتخابات الرئاسية المبكرة في 21 فبراير الماضي.


الديموقراطيه، روحها
الوزير الإرياني و مدير الوكالة سواغمان ، المصدر: جيل السلام
هناك أهداف ذات أهمية خاصة تشع من هدفنا الاساسي المذكور، من قبيل ثقافة الحوار و قبول تنوع الافكار و الآراء بين الشباب من التيارات المختلفة، و إقامة جسور إنسانية وطنية بعيداً عن الصبغة الحزبية أو أي إنتماءات جزئية. و هذا ينقل مفهوم الديموقراطية من مجرد نظام تداول السلطة، إلى أبعد من ذلك و الأعمق أثراً من حيث ممارسة الديمقراطية و قيمها التي باتت تمثل خلاصة تجارب إنسانية من الشرق و الغرب على إتساع العالم و إختلاف ثقافاته و مجتمعاته و حضاراته.
إنها الديموقراطية التي تنطلق من قيم الحرية الشخصية للفرد داخل المجتمع و الدولة ، و تعني الحوار المبني على وحدة المنطلق و الغاية ، و تعني الايمان بالانسان من حيث كونه إنسان ، و تعني التوازن بين المسؤولية و المحاسبة بما يجعل كل مؤسسات المجتمع الرسمية و الغير رسمية تقيم عملها و نشاطها على أسس راسخة من الشفافية.


وطني غداً
جانب من حضور حف التدشين ، المصدر: جيل السلام
المشروع كلنا ننتظر بدايته ، و تنتظر اليمن نتائجه القريبة من شباب يخرج من إطار العصبيات المجتمعية و الدينية و الحزبية و يهتم باليمن الأرض الرقعة الواحدة ، و الإنسان ذو التاريخ العريق و المستقبل الواحد الواعد ، وتنتظر أيضاً نتائجه على المدى البعيد المتمثله في نقل تجارب و مفاهيم هؤلاء الشباب و تصوراتهم لمستقبل اليمن و تفاعل مكونات المجتمع اليمني ، نقل كل ذلك الى من حولهم و من يحتكون بهم في كل موقع و أي مكان يتواجدون فيه ، إبتداءً بالاسرة الصغيرة و المدرسة و النقابات و المنظمات الشبابية و الخطوط الساخنة على الانترنت و كل ، كل مجالات الحياة اليمنية بلا إستثناء ، لنكون على موعد مع يمن يقبل أبناءه بعضهم بعضاً و يقبلون بمجموعهم ،الآخر المختلف.

أتمنى من أعماق قلبي بالفعل أن يلاقي المشروع نجاحا و قبولاً واسعاً ، و بالنسبة لي لم أستطع إلا أن أكتب عنه هذه السطور ، و قد تكون باكورة سلسة تقارير و مقالات ، في حال وجدت سهولة لمتابعة أعمال هذا المشروع الرائع و التواصل مع القائمين عليه ،، بالتوفيق .






Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

------------------------------- يمكنك أن تشترك في القائمة البريدية -------------------------------

Enter your email address:

Delivered by FeedBurner