‏إظهار الرسائل ذات التسميات شخصيات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات شخصيات. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، فبراير 19، 2013

..كيفَ آبدو يَ أبي

..كيفَ آبدو يَ أبي

 

خآطبتهُ قآئلةً : هل لآ زلتُ جميلةً كمآ كُنت..؟
هل لآ زلتَ ترآني فآتنهه..؟
أبي .. هل خصلآتُ شعريَ المنسدلةُ على وجهي تُعجبكَ كمآ السآبق..؟
 هل ترى في أعيُني النآعسةَ جمآل أعيُن اُمي الرآحله..؟
هل لآ زلتَ تعشق ابتسآمةَ شفتآي لأنها تجعل ذاك الذي ينبض بـ دآخلكَ يبتسم..؟
أ تعلم..؟
آمم لآ آدري مآ هوَ ذآكَ الذي ينبض بـ دآخلك..!
كل مآ آعرف عنه هو اانهُ ينبض بي ولي ويزداد نبضهُ عندمآ تخآف عليَّ..*
أبي آخبرني مآ هوَ ذآك..؟
لـ طآلما حدثتني عنه ولكنني لم آستطع يوماً اان اُقآطع حديثكَ لـ أسألك عن مآ يكون..!
أبي ألآ زآلت وجنتآي جميلتآن كـَ السآبق..؟
مضى زمنٌ على آخر مرةٍ عضضتهآ :(
آشتآقُ خشونةَ ذقنِكَ ي أبي :")
أشتآق عندما تلآعبني ')
ألم تشتق لـ ذلكَ ي وآلدي..؟
:( أبي
اانا أتألم ..
أبي اانا أتألم..
أتألم حقاً يَ وآلدي :(
حتى تلكَ الخدعةُ لم تنفع..؟
  ..آممم لـ طآلما آخبرتكَ بـ أنني أتألم لـ تحتضنني..
بآتت خدعةٌ فآشلةٌ تلكَ اايضاٌ :(
أ تعلم..؟
لم أكُن أتألم في اايٍ من تلكَ المرآت "(
ولكن كلما اشتقتُ لـ حضنكَ أخبرتك بـ أنني أتألم..
أبي "(
الآن أتألم ..
أبي هذه ليست خدعهه '(
هل لي بـ حضن..؟
أبي أتألم '(
أتألم يَ وآلدي '(
ّ
..وإذا بهآ تُحدث صورةً لـ وآلدها تحملها منذ شهور بين أحضآنها
..يتيمه# 

الثلاثاء، أكتوبر 30، 2012

عاجل .. من تعز الحالمة إلى قاهرة المعز !!

الدكتور/ جمال المعمري، المصدر: هنا

يجب أن أقول أنها كلمات أسرت قلبي وتملكت أفكاري، لهذا وبعد قرائتها مرات عديدة أحببتُ أنْ أسجلها هنا كأصدق ما قرأت من معاني الصداقة الصادقة، الأبوية الرؤوفة، المَثلوية العليا والأخوة. أتمنى أن تقرأوها كما قرأتها لتصل الرسالة التي أرادتها الدكتورة وفاء المسني إلى زميلها وأخاها الأكبر ورئيس القسم الدكتور جمال المعمري، وهما طبيبا أسنان في مستشفى الثورة بمدينة تعز الحالمة.

  

كلمات/ وفاء المسني
كل أنظاري ترنو الى قاهرة المعز ليس من اجل شئ .. فقط لأننا أودعناها الانسان فينا وتشبثنا بأعتابها بعد الله،، فيكِ يا قاهرة المعز وضع رِحال السفر بعد مشوارٍ طويل من معاناةٍ وآلام كان دائماً هو المنتصر فيها بتلك الضحكة المجلجلة التي تخرجُ من القلب فتشق كل الازمنة وتصل الى القلب؛ وبدون أي عوائق تحيط بنا ورامين بكل همومنا نشترك معه في الضحك المستمر والذي يصل مداه الى كل سيتوبلازم في خلايانا. 

صاحب الروح المرحة والوجه البشوش والخلق الطيب والأصل النبيل غادرنا إليكِ يا أرض الكنانة طلباً للشفاء تاركاً مكانه خاوياً، وأي مكانٍ هذا الذي اتحدث عنه؟! فأن تحظى بفرصة العمل مع هذا الشخص فقد حِيزَتْ لك الدنيا بحذافيرها. 

فمعنى أن تهرول الى عملك فتجد من يزيح عنك كآبة اليوم والأمس بصفاء قلب وطهارة نية وسعة صدر؛ ورساخة علم؛ ومحبة والد؛ وفكاهة عادل اِمام؛ وصوت ايوب طارش فقد حِيزَتْ لك الدنيا،، أن يكون ذاك المكان المقفر العديم الألوان المسمى قسم الاسنان عامراً بالجو المريح الممتع ومزدان بالجمال بأبهى حلة فقط لوجود الرفقة الجيدة التي تمنحه كل الالوان فقد حِيزَتْ لك دنيتك الصغيرة الكثير والكثير! 

ذاك الأخ الأكبر والأب العطوف صاحب الحضور المذهل والنكتة الحاضرة والعلم الغزير، شاركنا كل همومنا متناسياً آلامه الشخصية، خرج معنا في ثورتنا واحتوانا جميعاً، تم تعينه موخراً رئيس قسم الاسنان في مشفى الثورة رغم رفضه الشديد للمنصب؛ مما له من تبعات في زيادة الحمل عليه وبما قد ينبئ بزيادة مشاكله المرضية؛ لكنه قبله فقط كي يزيح عنا ما يخشاه علينا من مشاكل لحقت بنا بناءً على مواقفنا الثورية ومطالبنا الإصلاحية في القسم؛ لأجل هذا آثرنا على نفسه وقدمنا عليها وتحمل ثقل المهمة والتي للأسف بالفعل اكثرت من همومه فبدء ذاك البغيض المسمى "مرض" بالطفو مرة اخرى على السطح ولكن بشراسة .. 

ذاك الأخ الأكبر مُحلّي الدنيا في عيوننا رغم صغرها في عينيه. وفي اخر حوارٍ اجريتهُ معه أخبرني أن الأمل في شفاءهِ أصبح ضعيفاً جداً جداً ولا يوجد إلا بصيص من نورٍ بعيد قد يأتي بعد إجراء تحليل الخزعة،، وعلى الرغم من إنشقاقي نصفين لسماع هذا الخبر إلا أني متعلقة بك يا الله وإليك أصبو وإليك المرتجى، اللهم أنت أعلم بما هو خير له ولكني أعلم بعد علمك أنه لا يستحق إلا كل خير،، اللهم اَسمِعنا كل خيرٍ عنه وأزح عن كاهله أي مصاب، إلهي إني أسألك من عظيم لطفك وكرمك وسترك الجميل أن تشفي الدكتور جمال شفاءً لا يغادر سقما؛ اللهم ألبسه ثوب الصحة والعافية عاجلاً غير أجلاً يا أرحم الراحمين ،،، 

أرجو من جميع الأعزاء مشاركتي الدعاء لمثلٍ أعلى لي والذي حاولتُ جاهدةً أن أكون مثلهُ،، ففشلت. 
إنه: (د. جمال المعمري  Jimy Almamary)


مدينة تعز الحالمة، المصدر: هنا



ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وله أيضاً:



اللهم اشفيه يارب وأذهب سقمه .. وعافاه الله، لو احتاج اي حاجه نحن في القاهره يتصل بنا ونحن تحت خدمته .. مثلاً، لو احتاج تبرع دم أو واحد يرافقه في المستشفيات.



اللهم آمين... دعواتي لك بالشفاء استاذي الكريم.. منتظرين رجوعك لنا بالسلامه، مؤمنةً بالله وبقدرتهِ على شفائك، ومؤمنةً ايضاً بقدرتك على الصمود اكثر. دائما تثبت لنا أنك أقوى من المرض رغم شدته عليك.. سنلتقي حتماً بعد إجازة العيد بإذن الله، لتروي لنا قصصك الظريفه حول المصريين.. وستسخر كثيراً من مرضك، ولن تنحني له.. كما عهدناك بهياً.. جميلاً..قوياً!! 


مقبلين على مرحله جديده في العمل محتاجين فيها سلامك وحكمتك وقوتك.. كما عودتنا لن تخذلنا ستكون أقوى من أي شيء بإذن الله وسنعمل معاً للرفع من مستوى أداء القسم.. ثقتي وإيماني بك لاحدود لها ..كن بخير لأجلك.. ولأجلنا جميعاً.. دعواتي الغزيره لك !! 

اللهم اشفيه.. الدكتور جمال كان ومازال المعلم والأخ الكبير. على يديه تدربت أيام التيرم الصيفي ومنه إستفدت.. 

اللهم يا قوي يا جبار يا سميع يا عليم اشفيه وارجعه سالماً غانماً لأهله ولأناسه.. ولنا وللوطن جميعاً.. وفي هذه الأيام المباركه رب العالمين كريم بإجابة الدعاء.. أكثروا من الدعاء !! 

اللهم اشفيه وصرف عنه البلاء فالدكتور/ جمال المعمري يستحق الدعاء وهو من أطيب البشر.. عافاك الله من كل بلاء. 

اللهم اشفيه وعافيه ورده سالماً معافاً يا من شفائك لايغادر سقماً.. 

اللهم كما أعانني في ذلك اليوم! وخفف عني؛ أعنه وخفف عنه وارفع عنه كل سقم يا من أمرك بين الكاف والنون اللهم آمين. 




أما أنا فبإقتضابٍ أقول أنني لا أعرفك البته؛ لكنني بحق أحببتك، لستَ هنا الآن؛ لكنك أثرتَ في أعماقي، لم ألتقي بك وأنتظر بإذن الرحمن عودتك من العاصمة المصرية القاهرة سالماً معافى.. أسأل الله أن يتقبل دعوات كل قلوب مُحبيك! اللهم آمين ..



الثلاثاء، أكتوبر 09، 2012

هذا هو الكلام .. يا شباب الاخوان !!

إبراهيم عيسى


من تابع خطبة الرئيس مرسى لجماهير استاد ناصر حيث آلاف الشباب المهلل والشعب المطبل والجند المصفق قد لا يخرج إلا بانطباع واحد، وهو أن الدنيا تمام، والوطن مِيّة مِيّة، والشعب فى منتهى السعادة؛ فكل المشكلات التى يعانى منها المصريون صغيرة وهامشية وتتعالج بنظرة وزجرة وزفرة من الرئيس ووعد وكام آية قرآنية وعدة رحلات خارجية، وخلاص، مَنْ المجنون الذى يمكن أن يقنع الرئيس بعد ما جرى فى الملعب بأن الشعب يعانى وأن الشعب غاضب وأن الشعب تعبان؟!

إذا كنت أنا يا اللى اسمى أنا بعد متابعتى هذا اللقاء العاطفى بين الرئيس وشعبه بدأت أسأل: هل الشعب المصرى غاضب على وضعه فعلا ومحبط من كل ما جرى بعد خمسة وعشرين يناير من إجهاض للأحلام؟ الحقيقة لا أعرف!

حزب الحرية والعدالة يقول إن الشعب يثق بقائده وزعيمه، وزعيمه وقائده يشكر حكومته على إنجازات المئة يوم، وجماهير الاستاد تنطق وتصرخ دليلا على ذلك! لكن هل هذا هو الشعب؟! إذا لم يكن مَنْ قابلهم الرئيس فى الملعب هم الشعب، طيب فين الشعب؟ دوَّر عليه تلقاه يا اللى عينيك شايفاه وبرضه بتدور!

هناك فى الحقيقة شعبان وليس شعبًا واحدًا؛ شعب جماعة الإخوان، وهذا شعب يشكو من أشياء بسيطة وعادية والحكومة تعكف على تعديلها، والرئيس قدّها وقدود، وتبقت له عشر رحلات خارجية وستغرق مصر فى الفلوس، وهناك شعب آخر تعتقد المعارضة التى لا تعرف صلاة الفجر أنه مش طايق نفسه وأنه ساخط غاضب!
ولكن الشعب فعلا من سائقى الميكروباص إلى سائقى أوتوبيسات النقل العام، ومن المعلمين إلى الأطباء، ومن قضاة المحاكم إلى قضاة النيابة الإدارية ومجلس الدولة، ومن عمال المصانع والشركات إلى موظفى الجامعات، كلهم ينتقلون من اعتصام إلى إضراب إلى وقفة احتجاجية إلى اقتحام وزارات إلى شحاتة على باب القصر الرئاسى! طيب الشعب يعمل أكتر من كده إيه يا جماعة؟!

فى المجتمعات الطبيعية الإنسانية هناك ثلاث وسائل لمعرفة ما يريده الشعب أو إدراك موقفه من إدارة الحكم ومدى رضاه أو رفضه الوضع القائم والقاعد والكابس! الوسيلة الأولى هى الانتخابات، والتى تقدم نتائجها الحقيقة كاملة أو كاملة بالقدر المستطاع، لكن الكارثة أن الانتخابات فى مصر، التى ستتم بعد عدة شهور، لا يمكن أن تصبح مُعبِّرة عن رأى الشعب، لأن الشعب لا يدلى بصوته فى الانتخابات المصرية، وإنما الذى يدلى بصوته فيها هو الشعب المغسول دماغه من وعاظ وشيوخ وتجار دين يبيعون له مقعدا فى الجنة بمقعد فى البرلمان، والشعب المسحوق بالحاجة إلى زجاجات زيت وأكياس سكر وأنابيب بوتاجاز يقدمها له مرشحو جماعة الرئيس فتأتى النتائج على حسب الفتوى وحسب الرشوة معا فى صندوق واحد.. إذن لا تنفع حكاية الانتخابات، ندخل على الوسيلة الثانية وهى استطلاعات الرأى، لكن عندنا فى بلدنا ذات الأربعة آلاف سنة -وفى رواية أخرى سبعة آلاف سنة-حضارة، فاستطلاعات الرأى فيها تنافس فى التلقائية استطلاع هلال رمضان فى السودان والصومال، استطلاعات تحت الطلب وحسب الرغبة وشخلل جيبك وفتح عينك وجلا جلا، فإذا بنتائج استطلاعات الرأى تقول بمنتهى البصيرة أو بقدرة مركز المعلومات ودعم القرار فى مجلس الوزراء بأن الحكومة زى الفل بفضل ضىّ القناديل، وإن ريسنا ملاح ومعدّينا عامل وفلاح من أهالينا وأحسن واحد فينا. ثم هناك نوعية أخرى من استطلاعات رأى تقوم بها جهات ومراكز دولية فى مصر، طبعًا مغرضة وبنت ستين فى سبعين إن قالت إن الشعب مش طايق جماعته (يقصد جماعة الإخوان مش جماعته فى البيت، وإن كان عدم الطقطان ومستوى الهججان ينطبق على الاتنين). أو تكون مغرضة من نوع المراكز المموَّلة من الإسلاميين أو من حكومات غربية تريد تشجيع الحكومة المصرية على بيع سياستها للصندوق أو هيئات تريد إظهار الإخوان منتهكى حقوق إنسان! إذن هناك الوسيلة الثالثة وهى المظاهرات، حيث تخرج الشعوب المحترمة فى مظاهرات سلمية بالملايين وبالآلاف فى حالة رغبتها فى التغيير أو دعوتها لسقوط حكومة أو رفضها قرارا أو قانونا!

لكن المظاهرات هذه الأيام محفوفة بالمخاطر حيث يتربص شباب ميليشيات الجماعة وأعضاء التيار الإسلامى للدفاع عن شرع الله بتشريح المتظاهرين، أما شيوخ المنابر ووعاظ التليفزيونات فيتهمون المتظاهرين بالعمالة للنظام السابق أو بأنهم علمانيون كَفَرة ملاحدة ويجب قطع أيديهم وأرجلهم من خلاف، ثم إن الناس زهقت وملّت وطهقت واتخنقت من المظاهرات، ثم إن شباب بعض القوى الاحتجاجية مالوش فى المظاهرات ضد الإخوان فهو تخصص عسكر فى المعسكر وساعته الثورية واقفة على طنطاوى وعنان!

المؤكد أن الشعب سيجد وسيلة رابعة للتعبير وللتغيير، فلا يمكن أن يبقى الملعب للرئيس وللشعب النجيلة!


الجمعة، مارس 23، 2012

غالب الحميقاني | قصة نجاح يمنية .. في ميشيجان الأمريكية (1)


الدكتور غالب الحميقاني يستنشق أنقى هواء على خلفية نافورة جميلة، و أراهن أنه مع ذلك يشتاق لجبال وسحاب تعز، المصدر:  DVLP


حبيبتي تعز! هكذا يحلو لي وللكثيرين من أبناء اليمن مناداتها، واحياناً نرددها مراراً؛ حبيبتي حبيبتي حبيبتي تعز اليمن. وهكذا هو الحال مع عدن وصنعاء والحديدة والبيضاء وذمار وحضرموت وكل مدينة وقرية وجزيرة يمنية.

منذ الصغر وأن أمتلك إدماناً كبيراً على القراءة، ولا زلت أتذكر جيداً كم كنت أقرأ عن شخصيات عالمية كبيرة أكن لها كل التقدير؛ وتأثيرها بلا شك غائر في الأعماق. لن تستغربوا أبداً أنّ ليس من بينهم يمنياً واحداً. أليس هؤلاء من يحلو لمناهجنا تسميتهم بـ "القدوات" و"الأمثلة العليا"؛ وما أشهر السؤال: من هو قدوتك في الحياة؟ و ما أحوجنا هنا لجوابٍ بصيغة السؤال: من صَحر حياتنا المعاصرة من هذه النماذج؟

الدكتور الحميقاني، المصدر: نفسه
ودون أن ندخل في تفاصيل ليس مكانها ولا مناسبتها، دعوني أعود بكم إلى كلمة البداية الأولى، و لكن بسؤال أيضاً: لماذا تعز؟ في الحقيقة، لا سبب معين سوى أنني تعرفتُ على نموذجين من نفس المدينة وخلال أسبوعٍ واحدٍ فقط. الأول هو الدكتور غالب الحميقاني، طبيب يمني من النوع الذي يأسرك بمسيرةٍ حافلةٍ تمزج النجاح بالمعاناة، و هو الذي وبلا شك محور هذ السلسة من المقالات التي أستقرأ وبإجتهادٍ شخصي مسيرته تلك لأتشربها أولاً، وربما لأقدمها نموذجاً حياً لمن يسعى لذلك.


أما الثاني فهو طالب في جامعة تعز، ترك المنزل بسبب خلاف مع والده، كما فهمت!! وأراد أن أساعدة في إيجاد طريقة لتدبر أموره المادية؛ وإذ أنني لم أساعده بأكثر من إستشارة، فإنه ذكرَني بكثير من أصدقائي الذين إضطروا ترك الجامعة في مستويات مختلفة رضوخاً لأسبابٍ غالبها مادية.

وأقصد أن التعليم في بلادي قصةٌ مسكوتٌ عن تفاصيلها، وأن مجرد المضي في إكمال مراحله المختلفة هو صعوبة و ربما معجزة لدى البعض، عوضاً عن محاولة المحافظة على مستوى معين من التميز. ومن هنا يكمن أهمية وجوهرية ما ذكرته أنفاً عن نماذج تخرج من كل هذه الظلمات .. يجب أن نقدرها ونضعها في مكانتها الريادية بدلاً من هؤلاء الذين يملئون حياتنا ويشبهون قصور رمل على شاطئ مياهه غاضبة.

الدكتور الحميقاني بكامل أناقته، المصدر: ألبوم الدكتور على الفيسبوك هنا
إن مستقبل الدول الصاعدة من ماليزيا الى كوريا الجنوبية الى البرازيل الى تركيا الى سنغافورة إرتبط بثورة علمية، بالتعليم الذي يقع ضمن رؤية واضحة وإستراتيجية تصيغ حلماً لكل أمة من هذه الأمم، و التي هي بالمناسبة من مختلف القارات والثقافات والديانات والقوميات. نحن بحاجة الى حلم؟ فعلاً !! ولكن من يحيك دقائقه؟ بالتأكيد ليس السياسيون والفقهاء والعسكر والتجار واصحاب الوجاهة الإجتماعية. ليسوا هؤلاء!! بل الرواد والنخب العلمية والثقافية.

عموماً كان لابد من هذه المقدمة حتى أعلم كم أنا بحاجة لقراءة سيرة شخصية رائعة كما هي شخصية الدكتور الحميقاني، وكم نحن بحاجة لكتابتها وتدوينها ونشرها لتكون ملئ سمع وبصر كل واحدٍ منا. ما أعدكم به أن المقالات التالية لن يكون فيها محل لرأي أو فلسفة أو اسهاب خارج عنوان النص، ستكون جميعاً مخصصةً للدكتور غالب الحميقاني و مسيرته الملهمة من تعز الى هامترامك.    تحياتي،،

صورة يحتفظ بها الدكتور لفندق سوفتيل تعز (السعيد حالياً)، مدينة تعز، المصدر: نفسه هنا

الأحد، مارس 11، 2012

أنت أحدهم .. جاري البحث عن شخصيات مؤثرة و قصص نجاح يمنية





A Journey To Discover True Treasures Of Yemen


You Can read  more about this campaign in English here ..
You can also join us by completing and submitting the Nomination Form

اللوجو الرسمي للحملة، المصدر: موقع الحملة هنا 



من أجمل المبادرات التي صادفتها قبل إنطلاقها، عبر صديقي العزيز فهمي الباحث و عبر تغريده جميلة منه في تويتر،ليلة أمس. و هذه الحملة بالمناسبة ستنطلق يوم غد الاثنين 12 مارس، و قد قررت أن أكتب عنها لأنها أولاً رائعه و رائدة , ولأنني ربما أحببت أن أشارك في نشرها و متابعة أخبارها. و ثالثاً أنها قد تكون بداية إلتفاته لحملات مشابه و ربما مؤسسات متخصصة تقوم بهذه المهمة، التي لا أدري لماذا لا تريد أي جهه أو جهات رسمية أو أهلية القيام بها.



هذه الحملة في الحقيقة، ربما لا تبحث عن مواهب خام لتنميتها، إنما تبحث عن أشخاص مروا بمواهبهم الى بر الأمان، و إستطاعوا أن يتجاوزا الصعاب و كل المعوقات التي أصبحت فعلياً ورائهم. هذه الحملة تقديرية، فقط تحاول أن ترفع راية " مرحا " أو "Bravo" التي من حق كل مبدع و ناجح أن يراها مِن مَن حوله، من محبيه و أهله، و لكن أيضاً من شعبه و وطنه. و الى جانب ذلك فإن هذه الحملة تعرف المجتمع من حولنا، بأن شعبنا اليمني لديه الكثير مما يمكن أن نسلط الأضواء عليه، هناك مواهب و نجاح و إلهام و دور يجب أن تقوم به وسائل الإعلام تجاه الوطن بدلاً من الإنشغال في الأحداث السياسية و الحروب الكلامية! كما أصبح البعض يسميها.



هذه الحملة و ضمن هدفها الرئيسي تحاول جمع عدد من الأمثلة الرائده في بيئتها، ممن لديهم أثر واضح و إضافة هامة في المجتمع، و تركوا بصماتهم من خلال أعمال بذاتها أو رحلة نجاحهم بمجملها. لتقدم هكذا أمثلة لنا و للأجيال القادمة من خلال كتاب باللغتين العربية و الانجليزية يضم بين دفتيه قصصهم و تجاربهم كما يعكس تقديراً يمنياً لهم و دعماً للإستمرار والمثابرة.

إنها بحسب البيان الصحفي، مبادرة شبابية، و كما هو حال كل المبادرات الإبداعية التي التي تقدم الكثير للمجتمع و الوطن اليمني، و التي تكون برعاية و دعم و ربما مساهمة و قيادة من أيادي بيضاء، و عقول مبدعه، تدرك ما تقوم به و أهمية ما تقوم به، و هكذا كان حال هذه المبادرة، التي يقودها البروفسور اليمني الرائع هلال أحمد الأشول .. و شبابها و شاباتها يمنيين، من المغتربين في الخارج هجرةً أو دراسة، أو من الموجودين هنا داخل حبيبتنا اليمن، على أرضها و تحت سمائها.

و من الواضح أن الحملة تكاد تحمل لافته كبيرة مكتوب عليها "لا قيود في الترشيح"، فقط تقدم بترشيحك، دون أن تسيئ فهم هدف المبادرة،، لا أدري لماذا ألمس لدى بعض الناجحين و المبدعين و النماذج اليمنية، التي أجدها و يجدها غيري رائعه.. أحياناً كثيره، ألمس إستهانتهم و إستبعادهم لتجاربهم الشخصية من تصنيفها على أنها "رائده" و تستحق التقدير، و أنها في مكان ما يمكن أن تقدم دروساً يستفيد منها الجميع. يمكن أن يتقدم من يرى أنه خاض تجربة شخصية تعني له و لمجتمعه، مَر بها .. و مَر عبرها بنجاح، من أي حقل كان من صحافة الى طب الى هندسة الى تربية الى نشاط إجتماعي أو أعمال. و في أي فئة عمرية كانت! سواءً هنا في الداخل أو هناك في الخارج.

الحملة ستنطلق بإذن الله، و أتمنى لها كل التوفيق و النجاح، كما أتمنى أن تكون هي في ذاتها قصة نجاح و تجربة رائعه للقائمين عليها، و أيضاً للمجتمع اليمني، و لا أتمنى أن تكون تجربة فريدة و مفردة و يتيمة.. و علّي أعتبرها بداية فقط و نموذج يحتذى في مستقبل الايام، مستقبل اليمن.











الحملة تنطلق و تبدأ و أتمنى أن لا يخيب ظننا بوسائل الإعلام المحلية، و أن تفتح بثها و صحفها و أثيرها لهذه الحملة لتصل الى مداها، و أنا واثق أن القائمين بذلوا جهدهم و يبذلون للوصول الى وسائل الإعلام كافة، و يبقى السؤال هل سنجد تلميحاً جانبياً أم تغطيةً ملهمةً و واسعة تستحقها أجيلنا الصاعدة، و يستحقها حاضر و مستقبل اليمن.

أما أصدقائي الشباب فأتمنى أن ينضّموا الى الحملة على صفحتها الفيسبوكية من هنا ، و المشاركة في نشرها و أيصالها لكل صديق و صديقة يمكن أن يكون أحد من يستحقون الإنحناء تقديراً و تشجيعاً، وهنا يجب أن أضيف .. ما أكثرهم!

نحن و المجتمع و هذه الحملة، نبحث فقط عن "قصة نجاح يمنية" رائعه .. و نحن على موعد!   تحياتي ،،






السبت، مارس 10، 2012

هندسة محمدُ الياسران (1)

اللوجو الذي مهرنا به مشاريعنا و مشروع التخرج، المصدر MYY


إنها السنة الأخيرة لي في كلية الهندسة، و هذا ( محمدُ الياسران ) هو الترجمة الحرفية نوعاً ما لإختصار الأحرف الإنجليزية ( MYY ) و هذه الاخيرة بدروها هي إختصار بالأحرف الأولى لأسمائنا نحن الثلاثة: محمد العريقي، ياسر الضُرعي، ياسر القباطي .. ونحن ثلاثتنا نمثل مجموعة واحدة، عملنا مع بعضنا العديد من المشاريع الفصلية، و توجّنا ذلك بمشروع تخَرُجنا الذي تناولنا فيه نظام إتصالات الجيل الرابع ( LTE) الذي تفصل اليمن وتفصلنا عنه سنوات قادمة، في بلدٍ لدية أربع شركات مشغلة للهاتف النقال هي يمن موبايل و سبأفون و واي ،إضافة الى إم تي إن ، و جميعها تشغل أنظمة الجيل الثاني و تحسيناتة الجزئية. في مقابل إعلان عدد من مشغلي الهاتف النقال في عدد من دول المنطقة بداية هذا العام إطلاق نظام الجيل الرابع، و على الخصوص في الامارات و السعودية.

كما يبدو إسم المجموعة ظاهراً، مجرد إشارة الى ثلاثة أشخاص يعملون مع بعضهم بتنسيق و تعاون و إنسجام، أستطيع أن أقول أننا ذهبنا فيه الى مداه الأبعد. ولكن بالنسبة لي على الأقل ليس الأمر كذلك و حسب. هذه المجموعة الصغيرة الرائعة، كانت و لا زالت حتى هذه اللحظة تمثل لي الكثير.

لذلك فضّلت أن أسميها محمدُ الياسران، لأنسب نفسي إليهما. في الحقيقة أنهما مثلا بالنسبة لي أكثر من مجرد دعم نفسي كبير لإكمال دراستي الجامعية، التي كان مصيري فيها يحوم حول عدة خيرات، أحدها ترك الجامعة! و سواءً كان بعلم منهما و قصد أو بدون ذلك، إلا نهما قدما لي الدعم و التشجيع النفسي و المعنوي و ربما أحياناً المادي.

أريد أن أعبر خلال حديثي عنهما، أيضاً عن ما الذي كانت تعنيه الهندسة بالنسبة لي، و كيف أنها أصعب و أ روع قرار و خيار في حياتي، أحياناً و في لحظات بائسة، أعود الى العبارة الناقصة "ماذا لو؟"، لكن يظل دائماً يسكنني حب و غرام الهنسة العلم و الممارسة، الغاية و الوسيلة، الحكاية الكاملة و الشخصيات المؤثرة، و حضرها و مستقبل تطلعها.


هنا في هذه السلسة الجديدة، و التي لا تكاد تخص أحداً غيري، سأسرد إشاء الله بمزيد من التحفظ أحياناً و أحياناً أخرى بتفاصيل و دقائق لا تخطرنّ ببالك. هنا سأحكي عن كثير من المواقف المشتركة التي جمعتنا مع بعضنا، هنا سأركز و أعود بذاكرتي الى الوراء، الى لحظاتٍ تعني لي الكثير و يستحيل إسترجاعها، هنا و هنا فقط سأقول لكم كم هذانِ الياسران عظيمان و يستحقان كل الحب و التقدير و الاحترام و الاحتفاظ بهما عميقاً في قلبي، و وإكتنازٌ لهما في ذاكرتي و عقلي، و كم يجب أن أكون واثقاً أن رفقتي لهما كانت ربيعاً جميلاً أخاذاً بديعاً ، لا يتكرر في العمر، بعد المرةِ الأولى مرةً. .. تحياتي،







السبت، مارس 03، 2012

صديقي الفهيم


الحياة دائما مفتوحة أمام أصدقاء جدد ،، المصدر: مجهول



قليلٌ جداً ما يجد أحدنا صديقاً صدوق كما يقولون، و لذا أنا أكتب عن هذا الصديق القديم الجديد ، الذي هو الآن ليس هنا بجواري ، فقد أخذته فرصةٌ بعيداً. لا أدري لماذا أكتب عنه؟ و هل سأهديه مقال كهذا بعد سنوات طويله من الفراق؟ و لكني أبعد من ذلك لا أعرف لماذا دائما يخطر ببالي؟ هو .. و ليس أحداً أخر!


ربما لأنه ليس من أولئك الرفاق الأقربين الذين كانوا زملاء دراسه أو عمل أو جيراني. ألتقينا على فترات متقطعه . ما زالتُ أذكر جيداً عنه أنه فعلاً طموحٌ جداً ، بسيطٌ جداً ، جريءٌ إذا ما قارنته بشخص كثير الحسابات مثلي، مدهشٌ في عرض وجهة نظره أو فكرته أو حتى إنتقاده ، لديه الكثير من المَلَكات الكثيره، أجمل ما أعرفه عنه جيداً قدرته الفائقه على كسر جليد اللقاء الاول مع أي شخص و ليترك إنطباعاً فريداً عنه. قدرته إستثنائية على بناء علاقات جديده و تذكر أسماء و أعمال و تفاصيل شخصيه عن من قابلهم واحداّ واحداً.

ليتنا نستطيع!! ،، المصدر: مجهول
ربما لأنه خاض في تجارب كثيره وعاش في بيئات مختلفه من مصر الى بريطانيا الى تعز الى صنعاء ، و عمل أو إحتك بمجالات متنوعه، من صحافه الى صيدله الى حاسوب و تكنولوجيا الى محاسبه الى تجاره ، و يحتفظ بطيف واسع جداً من العلاقات المباشرة أو غير المباشره عن طريق والده العزيز، الذي بالفعل تعرفت عليه و قابلته عدد من المرات و أكتنز عنه الكثير و أعرف كم أنه شخص لاأستطيع إلا أن أبدي إعجابي بتاريخه ، بمبادئه ، بقدراته و أفكاره.


و إذ أعود الى صديقي العزيز، فهو ذو شخصيه مرحه مثيره للانتباه ، جديه لها كل التقدير و الاحترام ، شخصيه ديناميكيه لديه كارزماه المميزه ، يستطيع أن يتصرف مع جوانب مختلفه و مهام مكثفه، و كثيراً ما يحالفه النجاح، و أتمنى أن يحالفه التوفيق مدى حياته ، و لكن كم أتذكر بإبتسامه عريضه أنه أبداً ما شعر بالإنكسار و ما عرفت أنه فكر يوماً في التراجع الى الوراء خطوه واحدة، إنه يقدس التجربة و المحاولة بغض النظر عن النتائج، و كثيراً ما يتعمد القفز على الخيارات المتاحة ، الى خيارات من صنعه هو و بنات أفكاره هو، كما كان يردد! فهو يعتمد أولاً على جهده الذي يبذله بسخاء في ما يحبه.


كل ما أريد أن يصل إليه من خلال هذه الكلمات ، فقط أنني لازلت أحتفظ بذكرى جميله عنه ، و بكل حب أتطلع أن يجمعنا القدر في لحظه ما ، سواء كانت قريبه أو بعيده. أتمنى لك كل النجاح و أدعوا لك بالتوفيق في حياتك فقط لأنك .. تستحق! تحياتي ،،



Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

------------------------------- يمكنك أن تشترك في القائمة البريدية -------------------------------

Enter your email address:

Delivered by FeedBurner