الأربعاء، مارس 14، 2012

زوبعة في خِمار !!

ردود الأفعال: 
قصة قصيرة جداً
من ساحة التغيير ، تصوير: غادة الوزير ، المصدر: Flickr



رأيتـها فيها لأول مرة، أثارتْ فيَّ زوبعةً من التسائل، و لكن ليس أكثر من ذلك!!
و دون أن تذهب بخيالك بعيداً.. فقط- إستغربتُ كلامها بتلك الطريقه! و عكس ما قد يصل إليك من إيحاء، لم يكن أسلوبها في الحديث سيئاً على الاطلاق، بل كان رائعاً و مذهلاً و بالفعل سلبتْ لبَّ كل ذي سمع في هذه القاعة الضيقة، و لأني كنت لأول مرةٍ أحضّر جلسة نقاشٍ من هذا النوع!  كان تأثيرها عليَّ ظاهراً.


وبات أكثر وضوحاً عندما أشارت إليَّ، بعد أن إخترتُ أن أجلس في الصفِ القَصِّي البعيد عنها، و لثوانٍ قليله توقف قلبي! لكنها و لحسن الحظ لم توجه إليّ سؤلاً!! .. أسدت إليّ نصيحه بالتقدم الى الصفوف الأماميه، و بكل هدوءٍ .. فعلت!

و الى اللحظة أتسائل أي نوع من الشخصيات هي؟!

"هل هي وقحه؟!" .. سألني صديقي بعد يومين و أنا أحكي عليه ما أكتبه الآن،
و لم يتأخر ردي بالنفي .. و عَقَبتُ بسرعةٍ أيضاً: "..لكنها جريئه!"

و بعد إنضّمام صديقٍ ثالثٍ إلينا، في إحدى أجمل لحظات الغروب التي بدأت تتسرب ببطئ، في خريفٍ صنعاني رائع -أراهن أن كثيرين في هذا العالم غبطوناعليه!!
وبينما كان الليل في مخاضٍ يتولد من نهار ذلك اليوم، معاً خُضّنا في نقاشٍ طويل؛ إنطباع رفيقي السلبي عنها، بل إنطباعاتنا نحن، التي تتسم بالسلبية و ربما الإنكار لإمرأةٍ تتحدث بلباقةٍ و بأسلوبٍ فاتنٍ، براقٍ و جاذب .. تملئ المكان حيث هي حيويةً، و تُغذّيه بنسائم تجدد جوّ هذه القاعة بين اللحظة و اللحظة، فلا نعرف الملل .. و لا فرصة هنا للشرود،،

أليست هذه موهبة يجب أن تُقدر و تُشجع؟!! بدلاً من عروض التشكيك و التسائل التي نقيم عليها مزاداً كلما صادفتنا هذه النوعية من النساء.
طبعاً كالعادة داهمنا النوم ، قبل الحصول على أجابةٍ.. ربما لسنا معنيين بالحصول عليها..


لا تسألني أي نوعيةٍ من النساء كانت؟ فلستُ أعلم! .. و لماذا تفترض أصلاً أنني مِن المؤمنين بتصانيف النساء ؟؟؟!!!





#بقلمي محمد @mo7ar
إرسال تعليق
Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

------------------------------- يمكنك أن تشترك في القائمة البريدية -------------------------------

Enter your email address:

Delivered by FeedBurner