السبت، مارس 03، 2012

مبادرة بصمة شباب .. إنطلاقة نحو العالم (1)

ردود الأفعال: 
دعوة الاحتفالية ، المصدر: مجموعة المبادرة في الفيسبوك


منذ ايام قليلة فقط كنت أتصفح كالعادة بتنوع  و دون إنتقاء و خطرت لي فكرة، لها مقدماتها، أن أركز هذه المرة على المبادرات الشبابية أو الشابة ،، و من بين عدة أسماء رائعه جذبتني مبادرة تحمل إسم "بصمة شباب" ، لسببين الأول لا أستطيع تفسيره ، و الثاني لإعلان أن السبت سيكون إحتفالية المبادرة و أعضاؤها بمرور ثلاث سنوات على ميلادها، و هنا فرصة أن أعرف عنهم ، منهم!   وإني إذ أهنئ المبادرة بعيد ميلادها الثالث، أعبر عن إعجابي الشديد بها و أعضائها و حفلها البسيط الرائع، و أتمنى لهم كل النجاح و الاستمرار.



روح المبادرة
في الحقيقة منذ دخولي بوابة المركز الثقافي،موقع الحفل، أحسست أني سأقضي ساعتين أو ثلاث ،هي مدة الحفل المتوقعه، وأنها و بلا شك ستكون ممتعة، و أستطيع أن أؤكد لنفسي أنني كسبت رهاني .. فقد كانت فعلاً بالمجمل دقائق بهيجه ، و رغم كل شيء الإ أن شباب و شابات المبادره الرائعون و الرائعات ، أصروا على أن يتم الحفل و يكون في صورته الأروع .. لذلك أحب أن أعبر لهم عن كل تقديري و حبي و أمتناني لأستضافتهم لي ، رغم أن الوقت لم يتح لي أن أتعرف الي بعضهم عن قرب أكثر ، بسبب أنهم كانوا في حالة نشاط و إنشغال دائم ، و أنا أيضا كان يجب علي أن أدرك مقابلة عمل في إحدى الشركات، علّي أجد عملاً مناسب! فغادرت مباشرة بعد إنتهاء الحفل ، ولكني أيضا عرفت على الأقل بعض الأسماء التي سأحتفظ بها في إشراق الذاكره . 



البداية "بصمه"
دعوني الآن أحكي لكم بعض ما عايشته هناك في الحفل ، و هذا بدايةً لسلسة من المقالات عن المبادرة في مدونتي أو على ويكيبيديا و غيرها من المواقع التي أنشط بها، و دعوني أبدأ من إسم المبادرة "بصمة" ، و فعلاً كانت هذه هي البداية ، فبعد أن سجلنا حضورنا كالعادة، طلب مني شاب "مبادر" عريض الإبتسامة أن أبصم على علم الجمهورية اليمنية ، فوضعت بصمتي باللونين الأسود و الأحمر ، و بعدها علمت من مجريات الحفل أن هذا العلم يُعد ليكون أطول راية وطنية في العالم ممهورة ببصمات أبنائها، شبابنا اليمني رجالاً و نساءً ، و كما فهمت فإن موسوعة غينس الشهيرة هي مبتغاهم من ذلك بعد هدفهم الاساسي المتمثل في تعزيز الوحدة الوطنية . الوحدة الوطنية التي يجب أن أضع ضمن ملاحظاتي أنها من أهم قيم المبادرة الراسخة في أبجديات شبابها ، لاحظت ذلك من تكرار الحديث عنها تصريحاً و تلميحاً، و يكاد ذلك أن يكون في كل أنشودة و أغنية و كلمة و قصيدة في هذا الحفل الفريد. 



نعم لقد قلت فريد ، فبعد أن قرأ علينا الأخ/ عمار البعداني ما تيسر من القرأن الكريم ، سمعته بصوتة الندي يرتل مقطعاً معبراً من سورة الكهف، و بعده كنت على موعد مع النشيد الوطني، نشيد الوحدة ، لكن هذه المرة بلغة الإشارة ، و في الحقيقة لا أستطيع أن أصف شعوري ,فأنا لأول مرة أسمعه وأراه بهذه الكيفية الفريدة، و كلما إزدت تركيزاً معهم على المسرح مع كل إشارة و كل إيماءه ، كلما إزدت سحراً بلغة الاشارة و كم أنها معبرة ، وكيف أنها تستطيع إيصال الكثير من ما يعجز اللسان عن وصفه، حينها تمنيت أن تعمم هذه الطريقة على كامل ترابنا الوطني، و أنا على يقين أن تأثيرها سيكون عظيم. 



غيابٌ لحاضر
إستهل بعدها مقدم الحفل الحديث ، هو بالمناسبة جهوري الصوت ، أنيقٌ وله حُضوره ،بالترحيب لكل الحاضرين و على رأسهم "ياسين هذا الوطن"، كما أسماه و يقصد به الدكتور ياسين سعيد نعمان ، و عبر عن إعتذار الوزير الإرياني و عدد من المسؤلين لعدم حضورهم بسبب إجتماع طارئ لحكومة الوفاق الوطني ،كما باتت تعرف . كما كان حاضر ضمن كبار الضيوف كل من الأخ/ صلاح الصايدي مدير قطاع الأحزاب و المنظمات في اللجنة العليا للإنتخابات ، و مستشار المبادرة، و الدكتور محمد الدولة مدير المختبرات الدولية الحديثة ، أحد رعاة الحفل.



القارئ الأنجب، لاحظ أن هذا المقال:  له ما يتبعه >>
إرسال تعليق
Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

------------------------------- يمكنك أن تشترك في القائمة البريدية -------------------------------

Enter your email address:

Delivered by FeedBurner