الأحد، مارس 11، 2012

أنت أحدهم .. جاري البحث عن شخصيات مؤثرة و قصص نجاح يمنية

ردود الأفعال: 




A Journey To Discover True Treasures Of Yemen


You Can read  more about this campaign in English here ..
You can also join us by completing and submitting the Nomination Form

اللوجو الرسمي للحملة، المصدر: موقع الحملة هنا 



من أجمل المبادرات التي صادفتها قبل إنطلاقها، عبر صديقي العزيز فهمي الباحث و عبر تغريده جميلة منه في تويتر،ليلة أمس. و هذه الحملة بالمناسبة ستنطلق يوم غد الاثنين 12 مارس، و قد قررت أن أكتب عنها لأنها أولاً رائعه و رائدة , ولأنني ربما أحببت أن أشارك في نشرها و متابعة أخبارها. و ثالثاً أنها قد تكون بداية إلتفاته لحملات مشابه و ربما مؤسسات متخصصة تقوم بهذه المهمة، التي لا أدري لماذا لا تريد أي جهه أو جهات رسمية أو أهلية القيام بها.



هذه الحملة في الحقيقة، ربما لا تبحث عن مواهب خام لتنميتها، إنما تبحث عن أشخاص مروا بمواهبهم الى بر الأمان، و إستطاعوا أن يتجاوزا الصعاب و كل المعوقات التي أصبحت فعلياً ورائهم. هذه الحملة تقديرية، فقط تحاول أن ترفع راية " مرحا " أو "Bravo" التي من حق كل مبدع و ناجح أن يراها مِن مَن حوله، من محبيه و أهله، و لكن أيضاً من شعبه و وطنه. و الى جانب ذلك فإن هذه الحملة تعرف المجتمع من حولنا، بأن شعبنا اليمني لديه الكثير مما يمكن أن نسلط الأضواء عليه، هناك مواهب و نجاح و إلهام و دور يجب أن تقوم به وسائل الإعلام تجاه الوطن بدلاً من الإنشغال في الأحداث السياسية و الحروب الكلامية! كما أصبح البعض يسميها.



هذه الحملة و ضمن هدفها الرئيسي تحاول جمع عدد من الأمثلة الرائده في بيئتها، ممن لديهم أثر واضح و إضافة هامة في المجتمع، و تركوا بصماتهم من خلال أعمال بذاتها أو رحلة نجاحهم بمجملها. لتقدم هكذا أمثلة لنا و للأجيال القادمة من خلال كتاب باللغتين العربية و الانجليزية يضم بين دفتيه قصصهم و تجاربهم كما يعكس تقديراً يمنياً لهم و دعماً للإستمرار والمثابرة.

إنها بحسب البيان الصحفي، مبادرة شبابية، و كما هو حال كل المبادرات الإبداعية التي التي تقدم الكثير للمجتمع و الوطن اليمني، و التي تكون برعاية و دعم و ربما مساهمة و قيادة من أيادي بيضاء، و عقول مبدعه، تدرك ما تقوم به و أهمية ما تقوم به، و هكذا كان حال هذه المبادرة، التي يقودها البروفسور اليمني الرائع هلال أحمد الأشول .. و شبابها و شاباتها يمنيين، من المغتربين في الخارج هجرةً أو دراسة، أو من الموجودين هنا داخل حبيبتنا اليمن، على أرضها و تحت سمائها.

و من الواضح أن الحملة تكاد تحمل لافته كبيرة مكتوب عليها "لا قيود في الترشيح"، فقط تقدم بترشيحك، دون أن تسيئ فهم هدف المبادرة،، لا أدري لماذا ألمس لدى بعض الناجحين و المبدعين و النماذج اليمنية، التي أجدها و يجدها غيري رائعه.. أحياناً كثيره، ألمس إستهانتهم و إستبعادهم لتجاربهم الشخصية من تصنيفها على أنها "رائده" و تستحق التقدير، و أنها في مكان ما يمكن أن تقدم دروساً يستفيد منها الجميع. يمكن أن يتقدم من يرى أنه خاض تجربة شخصية تعني له و لمجتمعه، مَر بها .. و مَر عبرها بنجاح، من أي حقل كان من صحافة الى طب الى هندسة الى تربية الى نشاط إجتماعي أو أعمال. و في أي فئة عمرية كانت! سواءً هنا في الداخل أو هناك في الخارج.

الحملة ستنطلق بإذن الله، و أتمنى لها كل التوفيق و النجاح، كما أتمنى أن تكون هي في ذاتها قصة نجاح و تجربة رائعه للقائمين عليها، و أيضاً للمجتمع اليمني، و لا أتمنى أن تكون تجربة فريدة و مفردة و يتيمة.. و علّي أعتبرها بداية فقط و نموذج يحتذى في مستقبل الايام، مستقبل اليمن.











الحملة تنطلق و تبدأ و أتمنى أن لا يخيب ظننا بوسائل الإعلام المحلية، و أن تفتح بثها و صحفها و أثيرها لهذه الحملة لتصل الى مداها، و أنا واثق أن القائمين بذلوا جهدهم و يبذلون للوصول الى وسائل الإعلام كافة، و يبقى السؤال هل سنجد تلميحاً جانبياً أم تغطيةً ملهمةً و واسعة تستحقها أجيلنا الصاعدة، و يستحقها حاضر و مستقبل اليمن.

أما أصدقائي الشباب فأتمنى أن ينضّموا الى الحملة على صفحتها الفيسبوكية من هنا ، و المشاركة في نشرها و أيصالها لكل صديق و صديقة يمكن أن يكون أحد من يستحقون الإنحناء تقديراً و تشجيعاً، وهنا يجب أن أضيف .. ما أكثرهم!

نحن و المجتمع و هذه الحملة، نبحث فقط عن "قصة نجاح يمنية" رائعه .. و نحن على موعد!   تحياتي ،،






إرسال تعليق
Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

------------------------------- يمكنك أن تشترك في القائمة البريدية -------------------------------

Enter your email address:

Delivered by FeedBurner